• بحث عن
  • مظاهر “الكحك والزينة”.. عادات وتقاليد المسلمين قبل استقبال عيد الفطر

    تبدأ حالة من الطواريء في بيوت المسلمين وذلك لخبز الكعك والبسكويت، استعدادًا لاستقبال عيد الفطر المبارك وتتجمع ربات البيوت لإعداد كميات كبيرة من كحك العيد، وتحاول كل واحدة أن تصنع خبز جيد، تستطيع أن تتباهي به أمام جيرانها.

    ويعد كعك العديد من أبرز مظاهر الفرحة والبهجة والسعادة لدى الأطفال والكبار، وتهادي الأسر بعضهم البعض، كما أنه يعد من الأساسيات التي يهادي به العرائس أيام العيد.

    وقديما عرف المصريون القدماء الكعك؛ أما عن الكحك المعاصر فيعود تاريخه إلى الدولة الطولونية، فكانت تصنع في قوالب منقوشة عليها عبارة «كل واشكر».

    كما وصل اهتمام الفاطميين بالكعك إلى الحد الذي جعلهم يخصصون ديوانا حكوميا خاصا عرف بـ«دار الفطرة»، كان يختص بتجهيز الكميات اللازمة من الكعك والحلوى وكعب الغزال، وكان العمل في هذه الكميات يبدأ من شهر رجب وحتى منتصف رمضان استعدادا للاحتفال الكبير الذي يحضره الخليفة.

    واشتهر كعك العيد او ما يعرف بالمعمول،حيث يتم حشوه بحشوات مختلفة، كالتمر أو الفستق الحلبي او الجوز، ويفضل الكثير من الناس شراءه جاهزاً، إلا أن كثيرين يفضلون تحضيره في البيت.

    تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق