• بحث عن
  • أمم إفريقيا.. أسعار “إريال التليفزيون” تثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي

    أيام قليلة، تفصلنا عن استضافة مصر لبطولة “كأس الأمم الإفريقية”، والتي تسير التجهيزات فيها على قدم وساق، كي تظهر البطولة بمظهر حضاري ولائق.

    وستذاع “أمم إفريقيا” على القنوات الأرضية كون البطولة مقامة على أرض مصر، لذا أثار اسعار “الإريال” المبالغ فيه والذي من خلاله يستطيع المشاهد أن يشاهد مباريات كأس الأمم الإفريقية على “التليفيزيون الأرضي من خلال قناة “تايم سبورت” جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي. فمنهم من كتب على على صفحته علي الفيس بوك: “الحمدلله اللي خلاني أعيش اليوم اللي الإريال فيه يكون سعره أغلى من الدش والريسيفر مع بعض”.


    كما قال أحمد سلطان: “٢٨٠ اكملهم ٤٠٠ واشترى بى ان واسمع الشوالى ورؤوف خليف.. بدال ما اسمع ايمن الكاشف وافضل اوطى الصوت وبردو عالى”.

    وفي وقت سابق، كشف مصادر، أن حصرية “بي إن سبورت” لمبارايات بطولة كأس الأمم الإفريقية، باتت صداعًا في رأس صناع الإعلام، مشيرين إلى أن هناك اجتماعًا طرفه إعلام المصريين عُقد بمصر الجديدة، لبحث ومناقشة الحلول لتلك الأزمة.

    الحضور كانوا متخصصون في مجالات عدة وممثلون عن المجموعة، وشهد الاجتماع بحث أزمة البث الفضائي لمبارايات البطولة وفعالياتها.

    وأوضحت المصادر لـ”القاهرة 24″، أنه كان من بين الحضور خبير إعلامي وإعلاني، طرح اقتراحًا لمواجهة سيطرة ونفوذ “بي إن سبورت”، وبين أنه يجب ضخ استثمارات قوية في هذا الإعلام الرياضي للخروج بأفضل صورة في كأس الأمم بطريقة تسحب البساط من بي إن سبورت.

    غالبية الجالسين لبحث الأزمة، رفضوا هذا الاقتراح وخاصة ممثلي اعلام المصريين، مؤكدين رفضهم ضخ المزيد في هذا المجال خاصة في تلك الظروف الاقتصادية القاسية.

    وبينت المصادر أن آخر امتزجت لديه الدعابة بالتهور، ولوح بسرقة البث مثلما حدث في بطولة كأس العالم الأخيرة، ولكن هذا المقترح أو الدعابة لم يلقوا اهتمام احد من الأساس.

    من جانبه، طرح أحد الحضور والذي يُعد خبيرًا في هندسة الاتصالات، فكرة حظيت برضاء غالبية الحضور، إذ أشار إلى أن قوانين البث للبطولات القارية والعالمية تنص على أحقية الدولة المستضيفة في البث الأرضي المجاني للبطولة بوصفها الدولة صاحبة الأرض، وبالتالي يستطيع الناس فعلًا متابعة البطولة من خلال الإرسال الأرضي “الإريال”

    وتسآل الخبير بحسب حديث المصادر لـ”القاهرة 24″: “ماذا لو استبدلنا الإريال بديكودر؟”، مضيفًا أنه يقترح توفير جهاز “ديكودر” جديد باسم المصريين يوفر لهم مشاهدة عالية الجودة للبطولة بشكل يشبه البث االفضائي عن طريق تقنية خاصة موجودة بالفعل، وبالتالي يُمكن بيع جهاز بدلًا من الإريال، ويتمكن المصريين من مشاهدة البطولة دون دفع أموال لأحد.

    وتابع: “يمكننا بدءًا من العام القادم مثلًا شراء بطولات حصرية وعرضها من خلال هذا الديكودر، حتى لو كانت الدوري المصري، بل والأبعد من ذلك أننا يمكن أن نستثمر فيه في رمضان، وفي عروض مسلسلات حصرية ، وبذلك يكون لدينا ديكودر مصري أرضي فضائي لا يستخدمه سوى المصريون، ومع مرور الوقت تستطيعوا شراء البطولات العالمية الحصرية ولو بعد حين والدخول في السباق، بل إن مباريات الفرق المصرية التي نجبر على مشاهدتها عندهم، ستكون متاحة لدينا في الديكودر الجديد”.

    وانتهى الاجتماع المذكور، بالاتفاق على تصنيع “الديكودر” مع تجربته قبل بيعه في الأسواق المحلية، على أن يكون متاحًا للجمهور بأسعار في المتناول، وأن تشرف على بيعه جهة أمينة تحارب الفساد وتحظى بثقة المصريين.

    “بي إن سبورت” توقف بثها في مصر فجأة.. وخدمة العملاء لا تجيب عن مصير المستخدمين (صور)

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق