“عيون الحبايب”

فى السطور التالية استعراض لعدد من رسايل أشخاص كلهم مايعرفوش بعض ورسايلهم بتتكلم عن نفس الموضوع.

 

الإنبوكس:

  • أنا “بلال”.. من المنصورة.. كل عيلة يا أستاذنا فيها فرع شادد حيله ومستواه الإجتماعي عالي وربنا مسهل له، وفرع تانى ماشي يوم بيومه وحالهم مستور واللى جاي على قد اللى رايح.. أسرة عمي من النوع الأول وأسرتي أنا من النوع التانى.. عمر الفرق بينا ما كان بيشكل أى أزمة لينا.. تربية أبويا لينا خلّتنا فاهمين إن ربنا خلق الناس درجات وعمرنا ما حسينا بالنقص بالعكس والله كتير كنا بنشوف نفسنا حالنا أحسن وبالنا مرتاح أكتر، ودايماً بنتمنى الخير لغيرنا.. أبويا أكبر من عمي.. أبويا بيحبه جداً وهو اللى رباه وخلّاه يكمل تعليمه بعد ما جدي مات لحد ما بقى مهندس وسافر إشتغل فى السعودية.. مش هخجل وأقول إن أبويا صاحب فرن بلدي.. الشغل مش عيب.. ربنا سهل الحال لـ عمي وإتجوز.. أبويا أخر جوازه لحد بعد ما إتطمن عليه.. عمي جاب 3 أولاد.. وأبويا جاب إتنين أنا وأختى.. بعد 15 سنة شغل فى السعودية رجع عمي وأولاده وإستقروا فى القاهرة وهما فى أحسن حال.. علاقتنا كأولاد عم ببعض تقريباً شِبه معدومة.. أنا معرفش شكل إبن عمى الصغير إيه أصلاً.. كنا حاسين إنهم واخدين جنب.. عادي إحنا مش عايزين حاجة منهم بس يعز علينا و على أبويا بالذات إن المسافات بينه وبين أخوه تبقى مقتصرة على مقابلة كل فين وفين بينهم هما الإتنين لما يكون فيه واجب عزاء أو فرح أو مكالمة كل كام شهر مرة!.. علاقتهم حلوة جداً ببعض ولما بيتقابلوا بيهزروا ويضحكوا.. فجأة من سنتين إتصل عمي بأبويا فى يوم بالليل متأخر وقال له: (فرح “أحمد” إبنى بكره هنستناك إنت والعيال).. أبويا إفتكره بيهزر.. أصل يعنى إيه إبنك هيتجوز بكره اللى هو بعد أقل من 20 ساعة وإنت مكلمنى تبلغنى دلوقتى!.. هنلحق نجهز إمتى ونتحرك إمتى ونوصل إمتى!.. دا أنت لو قاصد تخلّينا مانجيش مش هتعمل كده!.. أبويا كتم فى نفسه وبارك وإعتذرله إنه يروح.. لما إتكلمت أنا وأمي مع أبويا قال لنا: (يمكن عاملها على الضيق محدش عارف ظروفه إيه، مش مهم ربنا يسعده بإبنه).. على الضيق إيه بس!.. على الضيق وهيعمل الفرح فى “هيلتون رمسيس”!.. كل مرة كان أبويا بيطلّع لـ عمي أعذار ملهاش أى منطق، وبيدافع عنه أكتر ما هو كان ممكن يدافع عن نفسه.. عادي مش مهم هما إخوات فى بعض وأحرار.. رحت أقدم فى كلية إقتصاد وعلوم سياسية.. إتصل عمي بأبويا لما عرف وكلمه لمدة ساعة فى التليفون عشان يقنعه إنه مايخلينيش أروح أقدم!.. الحجة بتاعته إن دى كلية كبار وإنهم مش هيقبلوني!، ولو حصل وقبلوني مش هعرف أسلك فى الكلية لأن مصاريفها كتيرة وهتقطم ضهر أبويا، وده غير إن مستقبلها عشان أعرف أكمل بعد ما أتخرج منها محتاج واسطة وإحنا معندناش!.. قعد يعدد لأبويا مساوئ وأضرار الإلتحاق بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية وكأنها المكان المسئول عن كل شرور الدنيا وماقفلش السكة مع أبويا غير وهو مقتنع إنى مينفعش أقدم!.. طبعاً أبويا لما جه كلمني وقال لى كده قلت له عمي بيكدب وبيستغل إنك ماتعرفش حاجة فى الكليات يا بابا.. أبويا رفض إتهامى لـ عمي.. كلمته بالعقل وبالمنطق عشان أثبت له.. قلت له أولاً مفيش حاجة إسمها قبول ورفض فى إقتصاد وعلوم سياسية.. مش شرطة ولا حربية هى!.. ده مجموع بتجيبه ولو تنسيق الكلية هو نفس مجموعك بتدخل.. وأنا مجموعي أكبر من اللى مطلوب!.. وحوار المصاريف والهبل ده مش بالضخامة اللى بيصورها عمي.. أبويا مقتنعش وقال لى: (وهو هيكون مصلحته إيه إنه يضرك!).. بس أنا صممت وقلت مش هوقف مستقبلى عشان خاطر نصيحة من واحد مش بيحب الخير لغيره!.. رحت قدمت من ورا أبويا.. عارف يا أستاذ لقيت مين فى الكلية بيقدم هو كمان؟.. إبن عمي الوسطاني!.. تخيل!.. ومارضتش أقول لحد المعلومة دى.. من قريب كنت ماشي مع أبويا فى الشارع بنجيب لبس جديد عشان فيه واحد جارنا إتكلم علي أختى وكان جاي هو وأهله عشان يخطبوها.. وإحنا ماشيين فى شارع المشاية وبنلف على المحلات وقفنا عند محل ملابس معروف وأبويا يعرف صاحبه لأنه صاحب عمي.. سلموا على بعض والكلام جاب بعضه.. صاحب المحل فى نصف كلامه قال إن عمي مشتري شقة هنا فى نفس البرج بقاله أكتر من 7 شهور وبييجي المنصورة كل أسبوع مرتين تلاتة!.. وإحنا مانعرفش!.. ده لدرجة إن صاحب المحل قال لأبويا إن عمي على وصول وخليك مستنى عشان نقعد كلنا مع بعض زى زمان.. أبويا طلب من الراجل إنه مايقولش لعمي إنه شافنا.. الراجل إستغرب وكأنه ماكنش متخيل إنهم ماشافوش بعض بقالهم فترة.. أبويا عشان يرفع الحرج عن عمي قال للراجل: (أصله كان طلب منى طلب وأنا قصرت أعملهوله فمش عايزه يعرف إنى قابلتك أو أشوفه قبل ما أعمله ما أنت عارف دماغه صغيرة).. أبويا قال الجملة وقعد يضحك ويهزر قدام الراجل عادى.. بس أنا وعشان عارف أبويا كويس كنت عارف إنه مجروح وجواه وجع محدش هيشوفه!.. لما روحنا البيت مارضيش ياكل وقال إنه شبعان.. أمى سألتنى ماله فيه إيه؟.. مارضتش أحكيلها.. شوية ودخلت الأوضة على أبويا لقيته بيعيط!.. هو حاول يخبي ويبعد وشه من مواجهة الباب لما دخلت عليه بس أنا عارف كويس إنه كان بيعيط.. كان باين من حشرجة صوته وهو بيسألنى: (عايز إيه يا “بلال”؟).. عملت نفسى مش واخد بالى وكأنى كنت داخل آخد سجادة الصلاة وخرجت بسرعة.. صعبان عليا زعله، وبقى عندى يقين إن فيه ناس فاكراها شطارة أو نصاحة إنهم يخبوا ويداروا.. أصلك هتفضل مخبى لحد إمتى!.. ما أنت مسيرك هتقول أو اللى مخبيه هيتعرف!.. شكلك إيه قدامى ساعتها!.. يا عم إعمل كده مع الغريب.. اللى مايتمناش ليك الخير.. لكن مع أقرب الأقربين!.. لأ لحظة.. إنت فعلاً قولت للغريب!.. لصاحبك يا عمي، وماقولتش لأبويا!.. هو أبويا دلوقتى اللى بقى هو الغريب!.

 

  • أنا “لؤي سيد”.. بشتغل فى مصنع شركة ألبان.. لما إشتغلت فى الشركة جديد كنت تحت التدريب.. مش لوحدي لكن كنا 12 تحت التدريب لمدة 3 شهور وبعد كده هيختاروا أعلى 5 مننا من حيث التقييم فى فترة التدريب عشان يشتغلوا ويتثبتوا.. لما دخلنا الشركة أول مرة كنا تحت إشراف واحد إسمه مهندس “إسماعيل”.. موظف قديم فى المكان وهو اللى كان هيتولى تدريبنا.. ماكنش بيقول لينا أى حرف يا “تامر”.. أى حرف هيساعد غيره أو هيخليه يتعلم أو يزوده ماكنش بيقوله.. إنت ممكن تقول طيب وإيه يعنى ما تلاقى الراجل عايزكم تعتمدوا على نفسكم وتلاقوا إجابات وحلول لوحدكم.. لأ أعذرنى إحنا طريقة شغلنا فى تخصصنا مش كده، ومختلفة شوية.. فيه حاجات محتاجة منه يشرحهالنا ويوريهالنا بشكل محدد.. بعد كام يوم إكتشفنا إن مش “إسماعيل” لوحده اللى كده!.. لأ.. كنا بناخد المعلومة من كل واحد فى المكان بالعافية وكنت حاسس إنى في ساحة معركة وإن أي معلومة بتاخدها من حد هي عبارة عن أسرار مخابراتية.. كله بيدارى ويخبى ويكتم الكلام لأن للأسف كل واحد عارف حاجة أو متميز بحاجة عن التاني مايعّرفهاش لحد عشان يفضل هو الوحيد اللي متميز بيها ومحدش يبقى عارفها غيره!.. بعد كذا أسبوع من المعاناة ظهر شخص إسمه مهندس “حاتم” ربنا يباركله هو الوحيد اللي لما روحت القسم بتاعه عرفّنى كل حاجة وفادني كتير أوي لحد ما عرفت أثبت نفسي مع إنى لسه كنت في تدريب.. كان بيخلينى أشتغل وإدانى ثقة فى نفسى وهو مايعرفنيش وبالتالى بقيت أفضل واحد فى المكان فى فترة بسيطة جداً.. بفضل تشجيع الشخص ده أنا حالياً رقم واحد فى تخصصى فى المكان.. وبفضل اللى عمله معايا أنا بقيت أكرره هو هو مع الطلبة اللى جايين تدريب جديد.. فيه ظن غلط منتشر بين الناس يا “تامر” إنك على قد ما هتدارى وتخبى على قد ما هتظهر وتكبر وتنور وتلمع!.

 

 

  • أنا “نادين شبراوي”.. عندى 24 سنة.. من القاهرة.. أنا رسالتى عبارة عن مجموعة أسئلة ورا بعض ومحتاجة من حضرتك تساعدنى ألاقى إجابات عليها.. ليه صديقة عمري واللى عمري ما قصرت معاها فى حاجة تخبّى عنى إنها إتخطبت!.. هحسدها؟، ولا هخطف منها خطيبها؟.. دا أنا حياتي وأسراري كتاب مفتوح قدامها!.. ليه تفضل تشتكيلى ونقعد كل يوم أنا وهى فى مناحة من قلة فرص الشغل وأنا أحاول أهديها وأصبرها إن أكيد فرج ربنا قريب وفجأة أكتشف إنها بقت بتشتغل فى مكان مميز وماتقوليش إنها لقت شغل لمدة 6 شهور كاملة ولما أعرف أعرف بالصدفة!.. يعنى بنخرج سوا تقريباً 4 مرات فى الأسبوع وبنتكلم كل يوم فى الموبايل وإحنا أصدقاء وأخوات بقالنا أكتر من 12 سنة، وماجاش فى بالها مرة إنها تقول!.. طيب زعلها على حالها وعياطها قدامى كل ده كان وهم وكذب؟.. كان لزوم حبكة الدور والعيش فى دور المظلومية وخلاص!.. ليه تطلع رحلة لمدينة ساحلية لمدة 3 أيام مع إتنين أصحابنا وماتجيبش سيرة ليا خالص وكانت حجتها خلال الـ 3 أيام دول إنها عيانة ومش هتقدر تخرج ولا تقوم من السرير عشان تبرر غيابها!.. مع إن ماكنش هيبقى عندى مشكلة والله إنها تقول إن الرحلة فيها 3 أماكن بس والعدد على القد!.. أنا مش عيلة ولا دماغى صغيرة يعنى.. اللى يقهر إنى عرفت كل ده بالصدفة والله وبدون أى سعي منى!.. كانت الأخبار والمعلومات بتيجى لحد عندى.. يعنى كان ممكن لو أنا معرفتش؛ إنها تفضل مخبية على طول؟.. عشان كده كان قدامي خيارين.. يا إما أسكت وماعاتبش ولا أجيب سيرة وأتعامل عادي.. يا إما أواجهها وأطلعها صغيرة قدام نفسها.. إخترت الحل الأول بس الأمور خلّتنى أعمل حل تالت بين الحلين.. قلت مش هعاتب ولا هجيب سيرة إنى عرفت لكن فى نفس الوقت هى مش هتعرف عنى حاجة تاني خالص.. المعاملة بالمثل.. ولو إتكلمت أو لامت إنى مخبية كعادتها دايماً لما مش بتشوف هى عملت إيه الأول هواجهها باللى فات.. وفعلاً حصل.. خرجت مع ناس أصحابنا روحنا النادى وقضينا يوم لطيف وكنت متعمدة ماجيبش أى سيرة ليها خصوصاً إن الخروجة كانت فى الوقت بتاع الشغل بتاعها اللى أنا عرفته واللى هى ماتعرفش إنى عرفته بالتالى لو كنت قولتلها ماكانتش هتيجى بأى حجة طبعاً.. بعد يومين عرفت.. جت تقول لى وهى زعلانة ومقموصة وقالبة وشها: (إنتى خبيتى ليه!).. قلت لها: ( خبيت إيه؟).. قالت: (إنكم روحتم النادي!).. رديت ببرود: ( عادي).. قالت: (عادي إزاى يعنى!).. قلت: (وهو أنا لازم أديكى خبر بكل حاجة تحصل معايا وإنتي كل أمورك أسرار حربية.. عايزة تعرفي كل حاجة عن كل الناس، وإنتى محدش يشم عنك خبر!.. خبيت مرة قصاد عشرين مرة منك.. أنا مراية لتصرفاتك، وحبيت أخلّيكى تشوفي إن التصرف القذر ده بيضايق بالذات لما يبقى بين إتنين قريبين.. أو فاكرين نفسهم قريبين).. وسيبتها ومشيت.. آه حصل شرخ مش هيرّجع الأمور بينى وبينها تانى بس أنا أرتحت.. وهو ده الأهم.. أنا أول مرة أنتصر لحساب نفسي.. الناس مابقاش عندها تمييز بين مين اللى عينه ممكن تحسدهم ومين لأ.. الأغبياء مش قادرين يفهموا إن “عيون الحبايب” مش بتحسد دى بتزود.. بتزود ياللى مالكمش حبايب!.

 

 

 

الرد:

للأسف من وإحنا عيال بيتربي جوانا المعنى ده.. “التخبية”.. ذاكر بس ماتقولش لزمايلك إنك ذاكرت.. لو عارف معلومة ماتفيدش غيرك بيها عشان مايبقاش أحسن منك.. حل كويس فى الإمتحان بس أخرج من اللجنة قول إنك عكيت الدنيا.. لو إتخطبتى ماتقوليش لحد ما تتجوزوا!.. لما تعرفى إنك حامل إلبسي كورسيه عشان تداري بطنك ولما بطنك تكبر شوية قولي إنك عرفتى متأخر!.. ولو عرفتى إن المولود ولد قولي للناس إنها بنت!.. يكون بيقبض 5 آلاف ويقول للناس ألفين!.. وممكن مايكونش حد سأله أصلاً ولا مهتم!.. بس أهو عشان يبقى بيأمن نفسه برضه.. مجموعة من كذا كدبة متسلسلين ورا بعض.. كدبة بتجيب كدبة بتجيب كدبة وفى لحظة بيبقى المنظر عرة لما الحقيقة بتبان.. وبتبان على فكرة مهما مر وقت.. اللى بيغلط أو بيقصر أو بيتصرف تصرف مافيهوش ريحة الأصول بيلاقى لنفسه مليون مبرر يريح بيه ضميره راحة وهمية.. هو بيتلذذ بـ حتة إنه يخبى، وده بيديه إحساس بالخصوصية أكتر.. طيب ده مش كدب؟.. أكيد.. اللى بيخبى ده بيعمل كده لسبب من 3 .. يا إما خايف من العين والحسد.. يا إما الشخص اللى هو مخبى عليه مش بالقرب المناسب اللى يخليه مطّلع أول بأول على أى جديد عنده.. يا إما طبع شخصي إتربي عليه فى بيت أهله لسبب من السببين الأول والتانى.. للأسف أغلب الناس عندها “فوبيا التخبية”.. ولما تيجى تسأله: ليه ماقولتش؟.. يرد: فيه حديث بيقول: (إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان).. أيوا محدش قال حاجة- (رغم إن الحديث ده الإمام “أحمد” والإمام “الشافعي” أضعفوه وقالوا إنه مش صحيح)- وهنعتبر إن معنى الحديث صح بس وبما إننا بنتكلم بالدين مش برضه ربنا قال: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾؟.. الصح فى أى حاجة إنك تخبّى لحد ما أمورك تتم لكن لما تكمل وتتم؛ قول!.. إعتقادى إننا بنعرف غلاوتنا وتقدير غيرنا لينا ودرجة محبتنا عندهم من الحاجات اللى زى دي.. وتتفرج على الإزدواجية بقى لما يكون مطلوب منك إن كل أخبارك وتفاصيلك وأسرارك وخطواتك تبقى كتاب مفتوح لـ نفس الناس اللى سبحان الله عمرك ما سمعت عنهم أو منهم أى حاجة خاصة بحياتهم ودايماً واخدين الكتمان والمدارية أسلوب حياة!.. اللى هو حلال ليهم؛ حرام عليك.. عرّف قد ما هتعرف؛ لا أكتر ولا أقل.. البجاحة علاجها البجاحة.. “التخبية” لمجرد “التخبية” مرض.. إنك تحط الكل فى سلة واحدة ويبقى عندك القريب زى البعيد ومفيش بينهم تمييز ده سوء تقدير.. “عيون الحبايب” بتزود مش بتنّقص.. وقلوبهم بتتمنى الخير لغيرهم زى لنفسهم.. ده لو كانوا عندك كده فعلاً وبتشوفهم “حبايب”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق