• بحث عن
  • مختار جمعة: لابد أن نستقبل ليلة القدر بصفاء نفس وسلامة صدر والمبادرة بصلة الرحم (صور)

    أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، على قضاء حوائج الناس، ولابد أن نستقبل ليلة القدر بصفاء نفس، وسلامة صدر والمبادرة بصلة الأرحام.

    وأضاف جمعة، في خطبته اليوم، أن بعض الناس يظن أنه إذا ما صلى ليلة السابع  والعشرين، أنه قد أدى ما عليه وانتهى من الجد في الأعمال الصالحة، ونسي أن أحب الأعمال إلى الله أدومها، وأنه قد أخفى رضاه في طاعته، وأخفى غضبه في معاصيه، مشيرًا إلى أن من علامات القبول المداومة على الطاعة والأعمال الصالحة، قائلا:” فالمؤمن تتنزل عليه الملائكة لتطمئنه”.

    وزير الأوقاف

    وزير الأوقاف: رمضان شهر المراقبة

     

    وفي وقت سابق، أكد محمد مختار جمعة، وزير الاوقاف، أن الإخلاص وحسن المراقبة لله، من أخص صفات شهر رمضان المبارك، مبينًا أن الإخلاص مطلوب في كل الأوقات.

    وأضاف خلال الحلقة 18 من برنامج “في رحاب الروضة النبوية”، أن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا لوجهه الكريم، ولا سيما في الصوم؛ حيث قال الله (تعالى) في الحديث القدسي: ” كلُّ عملِ ابن آدمَ له إلا الصيام ؛ فإنه لي وأنا أجزي به”.

    وأشار وزير الأوقاف، إلى أن الإسلام رسخ مبدأ المراقبة في نفوس المؤمنين من خلال آيات كثيرة في القرآن الكريم، منها قوله (تعالى):” وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ”، وقوله:” يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ”، وقوله:” وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ  وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ” فأي ورقة في بر أو بحر لا تسقط في أي زمن من الأزمان، ولا في أي مكان من الأمكنة إلا هو يعلمها، فاعلم أنه مراقب لك في كل فعل أو قول: ” مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ”، وجعل على الإنسان ملائكة كرامًا كاتبين يعلمون ما تفعلون.

    وتابع: “وعلم سيدنا لقمان- عليه السلام- ابنه هذا المبدأ العظيم، فقال: ” يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ”، والمراقبة لله  هي أعلى مقام للعابدين، بأن تعبد الله  كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، فعلى العبد أن يحرص أن لا يفتقده الله حيث أمره، ولا يراه حيث نهاه”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق