“التضامن” تطلق حملة لمواجهة التعاطي خلال العيد

أعلنت وزارة التضامن الإجتماعي، عن خطتها لمواجهة إدمان المخدرات وحماية المتعافين من تعرضهم لأي انتكاسة مرة أخري بسبب تزايد نسب التعاطي في الأعياد والعطلات الرسمية.

وأكدت غادة والي، وزيرة التضامن، على استمرار عمل الخط الساخن لعلاج مرضى الإدمان «16023» خلال أيام عيد الفطرالمبارك لتلقى الاتصالات الواردة على مدار الساعة، حيث تتنوع الخدمات التى يقدمها الصندوق بين توفير العلاج لمرضى الإدمان مجانا وفى سرية تامة، وكذلك توفير المشورة العلاجية ومتابعة الحالات الخاضعة للعلاج، إضافة إلى توفير المشورة للأسر حول آليات الإكتشاف المبكر وكيفية التعامل مع الحالات المرضية.

وأضافت والى، في تصريحات صحفية، أن خدمات الخط الساخن “16023” لعلاج الإدمان متاحة على مدار 24 ساعة، وطوال أيام الأسبوع بدون توقف، حيث تتنوع برامج العلاج المقدمة من الخط الساخن من علاج طبي وخدمات الدعم النفسي، وكذلك برامج إعادة التأهيل وبرامج الحد من الانتكاسة.

وأشار عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إلى تواجد فريق متخصص للرد على المكالمات الواردة للخط الساخن، وتسجيل بيانات الراغبين في تلقى العلاج، لافتا إلى أن الخدمات العلاجية التي يقدمها الصندوق تتم من خلال المستشفيات المتخصصة والشريكة مع الخط الساخن، والتي يصل عددها إلى “23” مستشفى ومركز علاجي متخصص في علاج الإدمان بـ13محافظة.

وأضاف عثمان، أن هناك إجراءات وقائية يتخذها الصندوق تسمى برامج لحماية المتعافين خلال فترة أيام العيد، حيث يتم إعادة حجز المتعافين في المستشفيات الشريكة مع الخط الساخن وعددها 23 مستشفى ومركز علاجي خلال أيام العيد، قائلا:«هذه الفترة تعد من الفترات شديدة الخطورة لدى مرضى الإدمان الذين لم يكتمل تعافيهم بشكل كامل، فالكثير من الدراسات والأبحاث تؤكد تزايد التعاطى خلال الأعياد والعطلات الرسمية، وأنها أحد العوامل الرئيسية لانتكاسة المتعافين».

وتابع: «نفس الأمر بالنسبة للمتعافين الذين مازالوا يتلقون العلاج داخل المستشفيات ويتوافق خروجهم مع يوم الوقفة أو خلال أيام العيد، حيث يتم تأجيل خروجهم لحين انتهاء أيام العيد لحمايتهم لمجرد التفكير في العودة للإدمان».

وأوضح عثمان، أن الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان وفرَ خدمات العلاج والتأهيل لعدد 116 ألف مريض إدمان خلال العام الماضي في 23 مركز علاجي شريكا في 13 محافظة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق