• بحث عن
  • “7 دستات جاتوه فاخر”

    فى السطور التالية استعراض لعدد من رسايل أشخاص كلهم مايعرفوش بعض ورسايلهم بتتكلم عن نفس الموضوع.

     

    الإنبوكس:

    • أنا “كوثر محمد سالم”.. عمرى كبير شوية.. جوزى إتوفي من 20 سنة بعد جواز استمر حوالي 30 سنة.. ربنا مارزقناش بأولاد كتير هى بس الحمدلله بنت واحدة إسمها “عبير” إتجوزت من زمان وسافرت ألمانيا مع جوزها وعايشين هناك هما وأولادهم.. أنا مرضتش أسافر معاهم رغم إنهم طلبوا ده أكتر من مرة بس تعلقي ببيتى فى الإسماعيلية وقعدة البحر والدردشة مع اللى باقيين من أصحاب العمر؛ تعلق مرضي مفيش منه شفا.. بالذات بعد السن ده كله.. عايزة أحكيلك عن شاب فى سنك إسمه “حسام”.. ظابط شرطة.. ولد وسيم، طول بعرض، وحالته الإجتماعية ممتازة.. جدته الله يرحمها كانت صاحبتى بس أنا مليش احتكاك مباشر بيه عشان عزلت من زمان لكن شوفته عندها كذا مرة قبل كده وهو طفل وفى ثانوي.. من كام شهر فاتوا “حسام” كان بيدور على عروسة لكن للأسف بسبب المأموريات الكتير اللى كان بيطلعها ووجود شغله فى محافظة بعيدة عن محافظة نشأته، وبسبب وفاة والدته ووالده ماكنش قدامه غير إنه يكلم حد يشوفله عروسة بطريقة الجواز اللى إنتم بتسموها دلوقتي الصالونات!.. مش فاهمة يعنى إيه صالونات!.. عشان العريس لما بيتقدم بيقابلوه فى الصالون يعنى!.. طيب ما هو أى عريس هيتقابل فى الصالون مش فى المطبخ ولا فى الحمام!.. وإحنا على أيامنا كان كل الجواز كده وبالدليل والتجربة هو أدوم وأبرك جواز!.. المهم إن “حسام” وعن طريق واحدة جارتنا من زمان طلب منى أشوفله عروسة.. (عايز تيتة “كوثر” تشوفلي عروسة نقاوة عينيها عشان أنا مليش حد يشوفلي).. لما عرفت متأخرتش!.. ده “حسام” حفيد الغالية “غالية” الله يرحمها صديقة العمر.. طيب ليه قصدنى أنا بالذات؟.. عشان أنا إتعرف عنى إنى كتير بحب أوفق راسين فى الحلال.. عملت ده كذا مرة والحمدلله ياما ربنا وفقني وكنت سبب بعده سبحانه وتعالي فى جوازات كتير.. قبل ما “حسام” يكلمني على عروسة كنت حاطة عينى على بنت محترمة ومن عيلة فوق الممتازة إسمها “ليلي”.. صيدلانية، جميلة، هادية، صوتها واطي، ووالدها مستشار سابق، ومعندهاش إخوات.. كنت بقول لنفسي إن من أمنياتي ألاقى للبنت دى حد يستاهلها ويستحقها.. فلما طلب “حسام” ماجاش فى بالي غير “ليلي”.. لايقين على بعض كأنهم متفصلين.. نزل أجازة وإتكلمت مع والدة البنت ووالدها ووافقوا يقعدوا معاه.. هو صمم إني أروح معاه القعدة الأولانية.. وافقت طبعاً ما هو زى حفيدي.. عدي عليا فى البيت قبل ما نروح للناس.. المفروض كان يستناني تحت فى عربيته لحد ما أنزل له بس هو طلع لي فوق وقال لى: (هطلب منك طلب يا تيتة معلش).. سألته بعيني بدون ما إتكلم وأنا مستغربة!.. شاورلي على الكرافتة بتاعته اللى لابسها، وطلّع بإيده التانية كرافتة تانية من جيبه وقال: (دى أحلي مع البدلة ولا دي؟).. إخترت له اللى لابسها.. فقال وهو بيحرك صوابعه فوقها بإرتباك: (طيب هي كده مظبوطة صح؟، ولا أقلعها خالص؟).. كان باين إن الولد هايب الموقف، ومتوتر، ومكسوف، وشايل هم المشوار.. بس فى نفس الوقت مبسوط.. رحنا وقعدنا مع الناس وكان باين القبول منهم كأسرة للولد كعريس.. هى بس اللى توجع شوية إنه كان جاي لوحده بدون حد من دمه عشان كلهم إتوفوا زى ما قولتلك.. إتفقوا إن “حسام” و”ليلي” هيخرجوا مع بعض كذا مرة لمدة شهر ولا حاجة عشان يتعرفوا على طباع بعضهم، ولو حسوا إن فيه تقارب يبقى يتوكلوا ويلبسوا الشبكة.. خرجوا 6 مرات.. بعد المرة السادسة والدة “ليلي” كلمتنى وقالتلى: (معلش يا حاجة “كوثر” بس البنت مش مرتاحة، الولد مفيش حاجة تعيبه بس بنتنا مش مبسوطة).. رغم إنى ماكنتش مقتنعة بالكلام ده وحاساه إنه دلع من البنت مش أكتر أو شايفة إنها محتاجة وقت أكبر عشان تتعرف عليه بس فى النهاية ده قرارهم وهما حددوه.. وبقيت الخطوة الأصعب.. إنى أنا اللى أبلغ “حسام”!.. الموضوع كان صعب عليا فوق ما تتخيل بالذات إنه كان بيتكلم معايا كل يوم تقريباً فى التليفون عن ترتيباته إنه هيعمل كذا وكذا فى الشقة لما يتجوزوا وإن البنت أخلاقها عالية وإنه يتمنى إنها توافق ولو حصل هيعمل كل اللى فى إستطاعته عشان يسعدها، وإزاى إنه تعب من حياة العزوبية نفسه فى إنسانة تكمله ولقي ده فى “ليلي”.. كان بيكلمني عنها كأنى أمه أو جدته.. قربنا من بعض خلال الشهر ونصف دول جداً بسبب الموضوع ده، وكنت عارفة إن خبر زي ده هيوجعه إزاى.. بصراحة ماقدرتش أستجمع شجاعتي وأكلمه أقول له.. فقررت أبعتله رسالة على الموبايل.. (“حسام” يا إبنى إنت ألف واحدة تتمناك بس أهل “ليلي” كلموني وقالولي إن مالكمش نصيب مع بعض.. أنا آسفة).. تعمدت أبعت الرسالة فى وقت صبح بدري عشان عارفة إنه بيكون نايم وعشان أرفع عن نفسى الحرج وأتفادي أى مكالمة منه يسألني فيها عن الأسباب.. عدت كام ساعة لحد قبل العصر بشوية لقيت منه إتصالات ورا بعض بشكل جنوني.. مارضتش أرد عشان كنت متوقعة هيقول إيه.. أكيد هيسأل: ليه، وأنا فيا إيه وحش؟، وماكنش باين من البنت إنها رافضة يبقى إزاى رفضوا دلوقتي؟، دا أنا ظابط شرطة هما هيلاقوا زيي فين؟.. أسئلة كتير  ماكنش هيكون ليا عليها إجابة.. تجاهلت أرد عليه.. يومين ورا بعض بيتصل وأنا مش برد!.. بعدها، وفى اليوم التالت قلت لنفسي أنا مش هربانة من حاجة!.. أنا هرد عليه هو يعنى هياكلني!.. رديت وأنا فى قمة التحفز عشان عارفة الحالة المزاجية اللى ممكن يكون فيها فكنت مستنياه يقول أى كلمة كده ولا كده بس عشان أوقفه عند حده!.. هو فاكر إنه عشان ظابط هيشوط فيا وأسكت!.. رديت وقلت: (أهلاً يا “حسام”.. خير؟).. كان صوته هادي، وبسيط وقال: ( إزي حضرتك يا تيتة “كوثر” وحشاني).. قلت: (ربنا يخليك ماتشوفش وحش).. سكتنا لحظة فقررت إنى أجيب أنا من الآخر فقلت: (بص يا “حسام” أنا معنديش كلام أكتر من اللى كتبتهولك فى الرسالة؛ دي مش نهاية الدنيا والناس أحرار ومش هنغصبهم على حاجة).. قطع كلامي وقال بنفس الهدوء: (يا تيتة أنا كنت بكلم حضرتك عشان أشكرك إنى تعبتك معايا الفترة اللى فاتت، إنتى عملتي معايا اللى ماكنش هيعمله حد من أهلي، ومهما حاولت أرد مش هقدر أوفيكي حقك).. إستغربت بصراحة عشان كنت متخيلة رد فعل أصعب شوية؛ فلما لقيته بيتكلم بالطريقة دي ده خلاّنى متضامنة معاه وقولتله: (أنا عارفة بس “ليلي” دى دماغها متركبة إزاي!).. قال: (ست البنات وتستحق كل كلمة كويسة قولتهالك عنها لما قعدنا مع بعض أنا وهي يا تيتة، ربنا يوفقها وتختار الأنسب ليها واللى يريحها.. كانت لحد أول إمبارح خطيبتي المحتملة، ومن بعد رسالتك بقت أختي، ويمكن الموقف ده كله حصل عشان يبقي ليا تواصل مع حضرتك وتعوضيني عن جدتي).. قفلنا السكة، والولد كبر فى نظري فوق ما تتخيل.. إيه الشياكة والأدب والأصول دول!.. إنت ممكن تقول ما هو عادي وهو كان يقدر يقول أو يعمل إيه يعني!.. لأ.. على الأقل كان يقول كلمتين يعيب بيهم على عيلة البنت أو يفك بيهم عن نفسه.. أنا ياما دخلت فى الأمور دى وكنت بشوف بعيني وبسمع بوداني كلام مايصحش يتقال بيتقال بعد ما الأمور بتوصل لحارة سد.. حالياً هو إنشغل فى وظيفته وسفرياته بس دايماً بيتصل يسأل عليا وفضلت علاقتي بيه زي ما هى دى كمان زادت.. رغم إن الموضوع مابقاش أولوية عنده بس أنا مصممة أجيبله عروسة تليق بيه وتستحقه.. ولما آجي أتكلم عنه لأى أسرة بعد كده هقول فى أول كلامي: (فيه شاب إبن أصول وكذا كذا كذا).. شوف يا “تامر” يا إبنى.. كل الناس تكلمك عن الأصول زى البغبغانات بس قليلين اللى يفهموا معني الكلمة.. كل الناس بيقولوا على نفسهم ولاد أصول بس مش كتير اللى غيرهم بيقول عنهم ولاد أصول.

     

    • أنا “أمل”.. من محافظة فى الصعيد.. عندي 22 سنة.. إتقدملي عريس مناسب من كل النواحي.. وافقت عليه.. كنّا سامعين كلام عن بخلهم كأسرة بس بابا وماما قالوا إحنا لينا الولد نفسه مالناش دعوة بأهله.. إتخطبنا.. كان الإتفاق إننا هنفضل مخطوبين كام شهر لحد ما يجهز أموره ودنيته.. الشهادة لله أنا خلال فترة الخطوبة فى الخروجات والعزومات ماشوفتش منه موضوع البخل ده خالص.. فى ساعتها.. وبقول فى ساعتها لأن بعد كده ولما بتيجى تحط الصورة كاملة قدام عينك ببدايتها ونهايتها بتشوف حاجات بتحسسني إنى كنت حمارة.. كان بيتعمد يوديني أماكن رخيصة!.. بس طبعاً وبالنسبة لبنت ماكانتش بتخرج أصلاً ولا بتشوف الشارع؛ كانت فسح فظيعة.. بذمتك يا “تامر” فيه حد يودي خطيبته “قهوة”؟.. مش كافيه لأ.. قهوة بلدي!.. مواصلاتنا كانت ميكروباصات رغم إنه عنده عربية!.. كل مرة بيقول إن العربية فيها عطل شكل!.. أنا فى 6 شهور خطوبة ركبت عربيته مرة واحدة بس!.. تجهيز شقتنا طول أوي لأنه كان مصمم يتعامل مع نقاش سعره قليل جداً بس ده على حساب سرعة المدة!.. أنا ده كله وأكتر منه ماكنتش شايفاه حاجة وحشة.. عادي أهي ظروف وخلينا نتعايش.. بس اللى حصل إنه ماصانش العيش والملح ولا البيت اللى دخله ولا ناسه.. فى خلال الخطوبة وبحكم زياراته المتكررة كان شاف حاجات خاصة فى بيتنا ماينفعش إنه يطلع يتكلم عنها!.. أنا آسفة على اللي هقوله بس لازم القصة توصل واضحة للى هيقراها.. بابا مثلاً عنده جلابية بيتي متخيطة ومقطوعة من الجنب حتة صغيرة كده!.. مش مهم ما هو قاعد فى بيته مش فى الشارع.. يروح خطيبي يحكي عن جلابية أبويا قدام أهله!.. يسمع أخويا بيقول لـ ماما عايز فلوس للدرس فأمى تدخل الأوضة تطلب من بابا فيتكلموا فصوتهم يعلي بسبب إن بابا مش معاه دلوقتى ويطلب منها تأجل الكلام لحد أول الشهر.. فخطيبى اللى قاعد فى الصالة يسمع فيروح يحكي لأهله!.. هي دى أصول؟.. ده ينفع؟.. تعيب فى أهل خطيبتك؟.. ومن بجاحته كان ييجي يقول لى إنه راح قال لأهله!.. طبعاً الموضوع كان بيدبحني وبقيت حاسة إني متحاصرة بين حلم أى بنت إنها تتجوز ويبقى ليها بيتها، وبين الإهانة والتريقة على أهلي!.. ماكنش ينفع أكمل.. إنفصلنا.. مارضتش أقول لـ بابا وماما عن سبب الإنفصال الحقيقي وجبت السبب فيا أنا.. حتى قدامه جبت السبب فيا أنا مش فيه.. قلت له: (مش هينفع نكمل مع بعض، عشان أنا نفسياً حاسة إني عندى عقدة من الجواز!).. دى الأصول اللى إتربيت عليها حتى لو هتعامل بيها مع ناس مايستحقوهاش.. طبعاً ثار وقلب الدنيا زعيق وشخط وقلة أدب وكلام زى الزفت عليا وعلى أهلي.. بس مش مهم.. المهم إني حليت رقبتي من طوق كان هيموتني بالبطىء لو كنت سيبته رابطني.. بعد الإنفصال بعت لى عن طريق وسيط ورقة فلوسكاب كبيرة غريبة مكتوب فى عنوانها من فوق: (إجمالى ما تم تقديمه من هدايا وزيارات خلال فترة الخطوبة!).. كاتب كل اللى جابه حاجة حاجة.. حتى عقد فل كان إشتراهولى من بياع فى إشاره المرور كاتبه!.. كاتب كمان: (7 دستات جاتوه فاخر) مطلوب إسترجاع مثلهم أو ما يساوي قيمتهم!.. عدد 4 بالونات هيليوم فى عيد ميلاد “أمل”.. 3 كروت شحن قيمة الكارت 25 جنيه.. 18 كيلو موز فى إجمالي زيارات أثناء مرض والد “أمل” ونجاح أخيها، وخروج والدها على المعاش!.. 4 عزومات فى مطعم كذا السوري.. 33 بند من النوع ده يا “تامر”.. كاتب كل حاجة.. أنا ربنا نجاني والله.. مارضتش أقول للبيت عندي حاجة عن الورقة دي والعبط اللى مكتوب فيها، وإشتغلت وحوشت ورجعتله فلوس كل حاجة دفعها بدون ما حد يحس.. اللى عايزة أقوله لأى بنت هتتجوز أو حتى لو ولد قرر يتجوز إن بلاش تدوروا بس على الوظيفة أو المكانة الإجتماعية والمظهر.. دوروا على الأصل.. أصل الشخص.. بيعرف فى الأصول ولا لأ.. علاقته بيها سماعية ولا بيطبقها فى حياته؟.. وبالمناسبة الأصل مالوش علاقة بغني أو فقير.. لو شريك الحياة عنده أصل يبقى مفيش حاجة هتقف قدامكم، وأصله ده هو اللى هيفرمله إنه ييجي عليك فى يوم أو يظلمك أو يسيء ليك أو لأهلك.

     

     

    • أنا “سمية”.. بإختصار أنا قليلة أصل.. بدعي ربنا يسامحني فى كل صلاة عشان عملت حركة فى قمة القذارة فى أقرب إنسانة ليا فى الدنيا بدون ما هي تعمل لى حاجة.. أنا نسيت عِشرة 12 سنة صحوبية ومافكرتش غير فى نفسي حتى لو تفكيري دى هيضرها.. لما “مروة” صاحبتى إتخطبت كنت غيرانة من خطيبها اللى أخدها مني.. خروجاتنا قلت.. مكالماتنا قلت.. كل اللى كان بينا تناقص بالتدريج لحد لما بقي على فترات متباعدة ويمكن إختفي.. لما هي إتخطبت أنا بقيت لوحدي؛ فكان لازم ترجعلي تاني بأى ثمن!.. عملت كذا حركة وبقيت ببعت لخطيبها رسايل من رقم غريب عشان أخليه يشك فيها إنها كانت تعرف حد غيره.. زي ما بيقولوا فى المثل إن الزن على الودان أمر من السحر؛ اللى أنا عملته جاب نتيجة وبدأت بينهم المشاكل تكبر.. الأمور وصلت لطريق مسدود بالذات إن “مروة” شخصيتها قوية وماكانتش قابلة بنظرات الشك من خطيبها.. كنت بمنتهى الغدر بسمع منها عن اللى هي فيه وبمثل إني بفكر معاها فى حلول.. فى مرة كانت عندي فى البيت وفجأة طلّعت موبايلها ورنت على الرقم الغريب اللى كنت ببعت منه الرسايل وأنا كنت ناسياه مفتوح فى شنطتي!.. رن فإنتبهت وأخدت بالها من توتري.. مسكت شنطتى فتحتها، وطلّعت الموبايل وشافت رقمها اللى لسه بيرن على الشاشة.. فهمت كل حاجة فى لحظة.. قالتلى وهى بتصرخ: (ليه! ليه! أنا عملتلك إيه؟).. ضربتني بالقلم وخرجت من البيت وماشوفتهاش تاني.. فضلنا 4 شهور مانكلمش بعض.. ولما سألت من بعيد لبعيد عرفت إن “مروة” مارجعتش لخطيبها وإن الأمور بينهم لسه متعلقة لا فركشوا ولا رجعوا!.. إحساسي بالذنب كان بيزيد ومش فى إيدي حاج أعملها، ولما حاولت أتكلم مع خطيبها رفض يقابلني.. كنت مقدمة على شغل فى الشركة اللى بتشتغل فيها “مروة” وهى كانت مرشحانى ليهم.. قدمت قبل المشكلة.. كلمونى عشان أعمل مقابلة!.. “مروة” فى نفس الشركة بس فى قسم تاني خالص وتخصص غيري.. عشان هى كانت مرشحاني فالست اللى ماسكة شئون العاملين أثناء المقابلة معايا إستدعت “مروة” عشان تسألها عني.. دى كانت أول مرة أشوف “مروة” من 4 شهور.. دخلت سلمت عليا عادي جداً بدون ما تبين للست حاجة، وجاوبت على كل الأسئلة اللى إتسألتها عني.. إتكلمت كويس كأنها أختى وقالت إنى بتاعت شغل وإنها ماشفاتش مني حاجة وحشة وإنها واثقة فى إجتهادي.. إتقبلت فى نفس القعدة فى الوظيفة.. “مروة” إستأذنت عشان ترجع مكتبها.. رحت وراها وحضنتها بالعافية وقولتلها: (ربنا يخليكي ليا، ورحمة أمك سامحيني).. زاحت إيدي وقالتلى: ( مش هسامحك ولسه زعلانة منك ومش طايقاكي ونفسي أضربك باللى فى رجلي؛ بس دى واحدة غريبة ماينفعش تشوف ده ما بينا.. مسيرنا يبقي فيه باب يتقفل علينا وحساب يتصفى على مهله.. أو مايتصفاش مش مهم).. عارفة إن اللى عملته كبير ومفيش منه غفران.. بس الموقف ده علمني قيمة إن يكون فى حياتك حد إبن أصول وإنك تبقي أغبى إنسان فى الدنيا لو ضيعته من إيدك.

     

     

    الرد:

    • أنا بس ليا تعقيب على قصة “أمل”.. إنتى ربنا نجاكى فعلاً والله!.. ده إيه النيلة السودة اللى كنتي هتقعى فيها دي.. كان بيحسب عدد كيلوات الموز!.. جاب 18 كيلو!.. ده أكيد كان عنده فرشة موز أو كان زارع شجرة فى بيتهم!.. أصل اللى زي ده مستحيل كان هيشتري.. وبعدين ليه 18!.. ماكنش فيه فواكه موسمية غيره؟.. هو رايح يزور قرود!.. فكك منه إنتى تستاهلي سيد سيده، وأنا متأكد إن ربنا هيعوضك عشان بنت جدعة زيك راحت إشتغلت عشان ترد لـ بنى آدم زي ده شوية فتافيت طلب إنه ياخدها؛ تبقى إنسانة مسئولة وعندها دم.

     

    • هو مع تداخل المعايير بتاعت إن فلان كويس ولا لأ وإزاى أعرف إنه ده يستاهلني ولا زيه زي غيره؛ بقي فرز “إبن الأصول” من أعقد العمليات اللى تقدر تصنف فيها حد!.. بس إجمالاً ولاد الأصول بيلموا مش بيبعتروا.. بيستروا مش بيفضحوا.. بياخدوا جنب لما يحسوا إنهم مش مرغوب فيهم لأى سبب.. بيسندوا ويسدوا مش يعروا ويعايروا.. اللسان لو نطق مش بينطق غير بالمعروف، والإساءة والغلط مش بيمروا عليه.. العيش والملح عندهم ليهم قيمتهم.. مش بيغدروا.. مش بيبيعوا.. مش بينسوا الخير اللى حصل معاهم، ولا الغلط اللى أذاهم؛ بس الأولوية عندهم لتذّكر الخير قبل رد الغلط.. وفعلاً كل الناس بيقولوا على نفسهم ولاد أصول بس مش كتير اللى غيرهم بيقول عنهم ولاد أصول.

     

     

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق