بعد المطالبة بالرقابة على ثرواتهم.. هشتاج “السوريين منورين مصر” يجتاح مواقع التواصل (صور)

محمد سمير

حظي هشتاج “السوريين منورين مصر” على نسبة تدوال كبيرة على موقع التدوينات الصغيرة “تويتر”، خلال الساعات القليلة الماضية، حيث تفاعل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدين أن مصر تعتبر بلد السوريين الثانية، ومشيدين بالمشروعات الناجحة التى أقاموها فى مصر.

حيث كتب الإعلامي والمذيع مصطفى كفافي على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أنه شاهد عيان علي كل ما هو آتي: “أولا: اقامت في مصر عدة جاليات اثناء ازمات عدة مرات ببلدانهم.. الجالية الوحيدة التي لم يري المصريون منها إلا ((العمل الجاد )) هي الجالية السورية”.


ثانيا: لم نري مشكلة او صوت عالي … لم نسمع عن محضر بأحد اقسام الشرطة .. لم نري سهر في الكباريهات و اسر سيئة السمعة .. لم نري الا الاستثمار و العمل …عمري ما سمعت عن مواطن سوري نصاب او حرامي .. هم دائما اهل الاخلاق والكرم .. والاهم (( انهم اهل الامانة )) .

ثالثا: استفاد المطبخ المصري من كل الاكلات السورية التي انتقلت بطبيعة الحال الي كل المطاعم المصرية . وباتت الشاورمة السوري هي خير سفير لهذا الشعب العظيم.. علي قوائم طعام المطاعم المصرية .

رابعا: بخلاف المطبخ السوري …برع السوريون في ميكانيكا السيارات .. و صناعة الملابس والجلود .. و اعمال المعمار المختلفة .. هم اهل صنعة و حرفة توارثوا اسرارها منذ مئات السنين .

خامسا: كشف حب السوريين للعمل .. عورات قطاع كبير من العاطلين .. و كان هذا سببا مباشرا في الهجوم عليهم الذي نراة احيانا في بعض البوستات و الاخبار .

سادسا: السيد نبيل نعيم الجهادي السابق الذي اعلن توبته .. و احتوته بعض وسائل الاعلام للحديث عن طريقة تفكير الجماعات الاسلامية اطل علينا ببوست لا نعلم مصدرة .. وحتي ان كان صحيحا فهل يعاقب شعب كامل في الشتات بسبب هذا البوست ؟؟.

سابعا: استثمارات السوريين التي تخطت حاجز المليار جنية والتي وظفت مصريين كما السوريين هي ما تطمح الدولة المصرية لجذبة في المقام الاول .. ولو ثبت استغلال هذا الامر في تمويل الارهاب .. فيعاقب من يثبت تورطة و ليس كامل الجالية السورية التي يشهد الجميع بأخلاقها و ادبها و سعيها للعمل والتجارة والاستثمار في اسوء ظروف يمكن ان تمر علي اي شعب .

رفقا بأهل الشام .. فمن اتي نازحا في بلد لا يعلم فيها احدا لا يصح ان يكون عرضة للشائعات بهذا الشكل التي قد تؤثر عليهم جميعا بالسلب .. قد لا تنام اسر سورية كاملة قلقا من مصير مجهول ينتظرها …بسبب بوست عنصري لا نعلم حقيقتة من شخص كان يفتي بقتل الناس ثم اعلن توبته بعد ذلك.

كما كتب الصحفي أحمد الطاهري، على “الفيس بوك”: “وقت حرب لبنان وخطاب انصاف الرجال الشهير لبشار الاسد .. الله يرحمه الاستاذ عبد الله كمال عمل عدد قصف جبهة لنظام الاسد فى روزاليوسف وكان العنوان ” ورينا الرجولة الكاملة ” .. والاستاذ عبد الله وقتها وتحديدا فى حرب لبنان كان منصة صواريخ مش مجرد كاتب .. حسن نصر الله رد عليه فى خطاب .. رئيس بعثة المصالح الايرانية كل اسبوع ماسك عدد المجلة ورايح يشتكى فى الخارجية .. المهم حظى انى سافرت سوريا فى التوقيت الصعب ده وحصل تلاسن عنيف بيني وبين الوزير وليد المعلم لما تجاوز فى حق روزاليوسف وثقه الاستاذ عبد الله فى مقال بعنوان ” عفوا سوريا لسنا صحافة المسيح ” وكان ممكن اتعرض لمضايقات سخيفة او ماهو ابعد من المضايقات لولا رحمة الله عليه السفير شوقى اسماعيل .. والسيد محمد الجندى اخدنى السفير بعربيته من الاوتيل وهو اللى دخلنى الطيارة .. الله يرحمه كان رجل فاضل وكمان كان اهلاوى عظيم .. المهم وقتها كان الشارع السورى بفعل السياسة مشحون من مصر لكنهم بيعشقوها .. فى اى مكان اول مايلقطوا انك مصرى تحس ان البيت بيتك .. شعب طيب وعروبي اصيل واصحاب الحضارة .. اصل الشعوب مقامات .. مش بالفقر والغنى .. افتكرت الحواديت دى وانا شايف شحن السوشيال ميديا على اهلنا السوريين والهبد الاقتصادى اللى بيتشير وكان مصر دولة صغيرة اى حد ممكن يتلاعب باقتصادها .. اهلنا السوريين بيشتغلوا بشرف وعزة نفس ومسيرهم يرجعوا بلدهم ويتجمع شتات عائلاتهم وترجع سوريا جميلة زى ماكانت.. انا بحب سوريا واهلها ”

يذكر أن تقدم سمير صبري، المحامي، بمذكرة للنائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، طالب فيها بضرورة وضع أطر قانونية تتيح لأصحاب الأموال السوريين العمل وفق قوانين واضحة وبيئة استثمار صحيحة دون أن يعني ذلك أن يكون من قام بتمويل الإرهاب ومعاداة بلده ضمن هؤلاء أيضاً، مؤكدا على ضرورة أن تلجأ كل هذه الاموال إلى الرقابة المالية.

وجاء في نص مذكرة صبري للنائب العام: ”وجه بشوش وكلمة حلوة وابتسامة مع كرم حاتمي رباعي مثلث الجسر الذي عبر عليه السوريين إلى قلوب المصريين وكانت بمثابة جواز المرور لبقائهم على أرض المحروسة وخلال فترة قصيرة نجحوا رغم ظروف الحرب والهجرة واللجوء في تحقيق ذاتهم وفرضوا وجودهم بين العمالة المصرية بل وتفوقوا عليهم وشجعتهم الحفاوة المصرية على المضي في مشروعاتهم التي لاقت النجاح والشهرة .

دخلت الأموال عن طريق السوريين في مجالات كثيرة منها طهي وبيع الطعام السوري والحلويات السورية وإنشاء فرق للإنشاد الديني وفتحت ورش للخياطة بل مصانع للنسيج والسجاد، وغزا السوريين المناطق التجارية في أنحاء مصر والإسكندرية واشتروا وأجروا المحلات التجارية بأسعار باهظة وفي مواقع مميزة.

واشتروا كذلك الشقق والفيلات وأصبحت مدينة السادس من أكتوبر وكأنها مدينة سورية، وبدت مدينة الرحاب التي تبعد عن القاهرة موقعا تجاريا وسكنيا للسوريين وكثرت المطاعم والمقاهي ويصدمك النمط السائد للعلاقات الاستهلاكية المبالغ بها والطرف المفرط لكثير من هؤلاء السوريين قاطني هذه المناطق وان المتابع لسلوكهم في المطاعم والمقاهي والنوادي وأماكن التسوق لا يصدق أن هؤلاء هم أنفسهم أبناء سوريا التي تعاني من ويلات الخراب والدمار والقتل والتهجير.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق