صفحات مشبوهة تسرب امتحان اللغة الأجنبية الأولى في الثانوية العامة (فيديو)

نشرت صفحات تحمل مسميات مختلفة تسريبات امتحان اللغة الأجنبية الأولى للصف الثالث الثانوي، والذي يؤديه الطلاب في هذه اللحظات، دون التأكد من صحة هذه الامتحانات من عدمها، حيث زعم أصحاب التسريبات أنها الصيغة النهائية لامتحان اللغة الأجنبية الأولى.

وبدأ طلاب مرحلة الثانوية العامة، يوم السبت الماضي، أداء امتحان مادة اللغة العربية، خلال الفترة الأولى من اليوم، للعام الدراسي 2018- 2019، على مستوى جميع الشعب بالمرحلة.

كما أدى طلاب المرحلة، في الفترة الثانية من اليوم، امتحان التربية الدينية لجميع الشعب بالمرحلة، فيما أدى الطلاب امتحان الاقتصاد والاحصاء يوم الاثنين.

وتعقد الامتحانات لـ669749 طالبا وطالبة منهم 264653 طالبًا وطالبة في الشعبة الأدبية، و118071 طالبًا وطالبة في الشعبة العلمية (رياضيات)، و268938 طالبا وطالبة في الشعبة العلمية (علوم).

انتظار أهالي طلاب الثانوية العامة انتهاء امتحان اللغة الأجنبية الأولى (فيديو)

كما تعقد الامتحانات لعدد 373 طالبة وطالبة (STEM) في 11 لجنة على مستوى محافظات الجمهورية، و192 طالبًا وطالبة (مكفوفين) في 23 لجنة بالمحافظات، ولطلاب الدمج البالغ عددهم 1208 طلاب وطالبات، ولطلاب المستشفيات البالغ عددهم 40 طالبًا وطالبة، ولطلاب السجون البالغ عددهم 45 طالبًا حتى تاريخه.

وفي سياق متصل، ما زالت الحرب بين الصفحات المشبوهة ووزارة التربية والتعليم مستمرة منذ يوم الجمعة الماضي، في محاولة من الطرف الأول تسريب امتحانات الثانوية العامة، بينما تحاول الوزارة النفي وسرعة ملاحقة أي تسريبات للامتحانات، ومنع تكرارها بالطرق المختلفة.

ومع بدء الامتحان في الثانوية العامة، اليوم الأربعاء، سربت صفحات مشبوهة، سؤال عن أهمية ودور التكنولوجيا في التعليم” هو موضوع “قطعة الترجمة” من العربية إلى الإنجليزية المسَّرب.

تفاؤل من الطلاب و قلق من أولياء الأمور قبل بدء امتحان اللغة الأجنبية الأولى

من جانبها، أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أنّه جار تتبع الصفحة التي سرّبت نموذج الامتحان، للتأكد من مدى صحة النموذج ومطابقته للامتحان الأصلي من عدمه، مؤكدة أنّ فريق مكافحة الغش الإلكتروني يتواصل حاليا مع الجهات المعنية لغلق الصفحة “المشبوهة”، التي تهدف للتأثير على نفسية الطلاب وأولياء الأمور ومن ثم ابتزازهم ماديا.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق