• بحث عن
  • محمد ناصر شيخ النصابين.. يعرض خبر “القاهرة 24” ويدس وسطه 9 معلومات كاذبة

    طل الإعلامى الهارب فى تركيا، محمد ناصر ، عبر قناة “مكملين” أحد أذرع جماعة الإخوان الإعلامية، معلقاً على ما نشره موقع “القاهرة 24″، أمس بشأن عدم التجديد لمحافظ البنك المركزى طارق عامر، بعرض عدد من المغالطات والمعلومات الكاذبة والتى ليس لها أساس من الصحة.

    حيث تحدث الإعلامى دون تحضير ومعتمدا على ما يملى عليه، فكانت النتيجة عرض خبر صحيح ضمن مجموعة أخبار خاطئة يختلط فيها الرأي بالنميمة بعدم الدقة، فتارة تحدث عن أن فاروق العقدة قدم استقالته فى عهد الرئيس السيسى، إلا وأنه بإجراء بحث بسيط يتبين أن “العقدة”، قدم استقالته فى عهد المعزول محمد مرسى.

    كما تحدث ناصر عن زواج داليا خورشيد، من محافظ البنك المركزي أثناء توليها الوزارة وهو ليس صحيح بالمرة، فالزواج جاء بعد خروجها من المنصب، وكذلك معلومات بشأن بعض التواريخ، والأرقام المغلوطة، ولم يتحقق من شىء، فالبحث عن معلومة حالياً لا يكلف سوى ضغطة على جهاز الكمبيوتر.

    القاهرة 24” يصحح لمحمد ناصر فى هذا التقرير التالى أبرز معلوماته الخاطئة ويعرض للرأى العام  مشهد بسيط من حلقة يومية مكررة لممارسة تغييب الوعي بكل سلاسة وهدوء دون أدنى مراجعة مهنية ولا ضمير أخلاقى:

    أكذوبة محمد ناصر الأولى: استقالة فاروق العقدة

    تعامل ناصر مع التاريخ كأنه منسيا، وقال إن فاروق العهدة، محافظ البنك المركزى الأسبق، لم تعجبه إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الاقتصادية، فقدم استقالته لعدم رضائه عن السياسية النقدية، والحقيقة أن العقدة لم يلحق بفترة السيسي الأولي، فمحافظ البنك المركزي قدم استقالته في عهد الرئيس المعزول مرسي.

    الأكذوبة الثانية: علاقة نظيف بطارق عامر

    أعلن ناصر أن طارق عامر كان على علاقة بــ”أحمد نظيف”، رئيس مجلس الوزراء، أبان عهد الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك،  وأنه من المحسوبين على جمال مبارك، فيعد بالتبعية رجلا لنظيف، ولكن الحقيقة إن المسار المهني منذ بداية عهد طارق بالقطاع المصرفي والذي بدأ بـ “أوف أمريكا” سنة 1982، مغاير تماما للمسار المهني لـ”أحمد نظيف”، والمتخصص في مجال الاتصالات، اللهم إلا في جزءا واحدا وهو قيام نظيف بإصدار قرارا بتعين عامر رئيسا للبنك الأهلي، بناءا على استشارة فاروق العقدة محافظ البنك المركزي المصري.

    الأكذوبة الثالثة:تعيين طارق عامر بعد هشام رامز

    قال ناصر إن طارق عامر عين محافظا للبنك المركزي، بعد فاروق العقدة، ثم قام بتصحيح المعلومة مؤكدا إنه جاء بين فاروق العقدة وهشام رامز، والحقيقة إن طارق شغل منصب نائبا ثان للعقدة، وآتى محافظا للبنك المركزي عقب هشام رامز وتحديدا فى 27 نوفمبر 2015.

    الأكذوبة الرابعة: زواج طارق عامر من داليا خورشيد

    تعامل “محمد ناصر” بسخرية كعادته المعهودة، وسخر من زواج طارق عامر من الوزيرة السابقة داليا خورشيد، وقر بمعلومة لم تكن دقيقة من حيث تاريخ الزواج، فقال ناصر:”طارق عامر تزوج داليا وهى لسه في الوزارة”، في حين أن زواجهما كان بعد خروجها من الوزارة، وقرار الإعلان بالزواج كان فى مارس من العام 2017، أما تاريخ خروج الوزيرة من حكومة شريف أسماعيل كان فى فبراير من العام نفسه.

    الأكذوبة الخامسة: تسريب صور زواج طارق عامر وداليا خورشيد

    اتهم “ناصر” الوزيرة الحالية للاستثمار سحر نصر، بأنها السبب في إفشاء ارتباط خورشيد بعامر، وتسريب الصور الخاصة بكتب الكتاب، قائلا:” اللي حصل دا وبيحصل بسبب خناقة ستات مع بعض، والمثل بيقول لو 2ستات اتخانقوا  لازم ترجع لورا”، وتلك أيضا كذبة أخرى، فبعد عقد القرآن أرسل محافظ البنك المركزي صورا الزفاف إلى الصحفيين لنشرها ليكون إعلان رسمى.

    الأكذوبة السادسة: تراجع معدلات الاستثمار

    أشار “ناصر” فى حديثه إلى تراجع معدلات الاستثمار في عهد محافظ البنك المركزي عام 2017، للإشارة إلى أن الزواج سببا في فشل السياسة النقدية، ويرمي إلى فشل الوزيرة السابقة أيضا، ولكن للحقيقة فإنه وفقا لنشرات البنك المركزي، ووزارة الاستثمار والتخطيط، والتي تؤكد على أن معدلات النمو وفرص الاستثمار الجيدة، أعلى في هذا العام عن الأعوام التي تسبقه، وهو الأمر الذي يفضح نواياه بربط أي شئ بفشل مصر.

    الأكذوبة السابعة: معلومات خاطئة بشأن إعلام المصريين

    وفي نفس السياق أيضا تعامل “ناصر” مع حقائق على أنها مؤكدة، واعتمد على غياب المعلومات الدقيقة لدي المصريين، وقال:” بعد خروج الوزيرة داليا خورشيد عوضت برئاسة مجلس إدارة شركة إيجل، المستحوذة على إعلام المصريين” في حين إن إعلام المصريين تقع ضمن كيان أكبر وهو الشركة المتحدة والتي تمتلك العديد من القنوات والمواقع الإلكترونية.

    الأكذوبة الثامنة: إثارة قضية مديونية شركات

    وأشار “ناصر” إلى أن أول من أثار قضية شبهة تضارب مصالح في إصدار قرض ضخم لصالح أحد الشركات، للرأي العام المصري هو جريدة الأهالي المصرية، ولكن الحقيقة هي أن موقع “القاهرة 24″، هو أول من تكلم في تلك القضية بنشر طلب إحاطة للتحقيق في جدولة 400 مليون دولار مديونية إحدى الشركات بتوصية من البنك المركزي ومسئولة سابقة عن طريق النائب عن دائرة العمرانية دكتور محمد فؤاد.

    طلب إحاطة للتحقيق في جدولة 400 مليون دولار مديونية إحدى الشركات بتوصية من البنك المركزي ومسئولة سابقة

    الأكذوبة التاسعة : أكد أن “القاهرة 24” موقع يديره جهاز سيادى ثم أنكر

    فيما أكد ناصر إن موقع القاهرة “24”، هو موقع يديره جهاز هام تابع للدولة، فيما أقر في نهاية الحلقة أن الموقع ينشر أكاذيب ومعلومات مغلوطة، فكيف موقع إخباري تابع لجهاز هام يعرض معلومات مغلوطة أو خاطئة لقرارات حاسمة تمس جهاز مصرفي هام.

    كما أن المجلس الأعلى للإعلام قرر استدعاء رئيس تحرير موقع “القاهرة24″، للتحقيق معه بشأن نشر بعض الأخبار، فكان من الأولى أن يكون محمياً من ذلك الجهاز الذى يتبعه، مع تأكيد “القاهرة 24” لاحترام وتقديره لكل أجهزة الدولة ودورها وما تؤديه من عمل، إلا أن الموقع لا يتبع أى جهة من الجهات إطلاقا.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق