• بحث عن
  • المجلس العسكري السوداني يعترف: أمرنا بفض اعتصام الخرطوم.. واعتقال ضباط متورطين في العنف

    كتب

    أقرّ المتحدّث باسم المجلس العسكري السوداني الحاكم، الفريق أول شمس الدين كباشي، مساء الخميس، بأنّ المجلس هو الذي أمر بفضّ الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم في 3 يونيو في عملية شابتها “بعض الأخطاء والانحرافات” وتسبّبت بمقتل العشرات.

    وقال كباشي للصحافيين، إنّ “المجلس العسكري هو من اتّخذ قرار فضّ الاعتصام ووضعت الخطة لذلك، ولكنّ بعض الأخطاء والانحرافات حدثت”.

    وأضاف المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان اليوم الخميس، أن بعض الضباط اعتقلوا لدورهم في فض اعتصام
    الخرطوم بالعنف.

    كما أكد أن التحقيق في فض الاعتصام انتهى وسنعلن نتائج التحقيق يوم السبت القادم.

    شاهد تصريحات المتحدّث باسم المجلس العسكري السوداني الحاكم من هنا

     

    اسسوا تنظيم “المجاهدين”.. تفاصيل اعتقال 68 ضابطاً بالجيش السودانى بتدبير انقلاب ضد المجلس العسكري

    كشفت وسائل إعلام محلية سودانية، عن تفاصيل محاولة الانقلاب الذى شنه ضباط داخل القوات المسلحة السودانية، لإزاحة المجلس العسكرى الانتقالى من حكم البلاد، وهو ما أسفر عن إحباط المحاولة واعتقال ما يقرب من 68 ضابطاً.

    ومن جهته قال الكاتب الصحفي السوداني محمد عثمان الراضي إن تنظيم “المجاهدين” هو مجموعة من الشباب بدأ حربا مقدسة بين الإسلام والمسيحية، في شمال وجنوب السودان.

    وأضاف في مداخلة هاتفية على قناة “الحدث”، أن الإنقلابيين أعضاء في تنظيم الحركة الإسلامية، الذي أسسه القيادي الراحل حسن الترابي، وجناحه السياسي حزب المؤتمر الشعبى.

    فيما أعلنت مصادر، اليوم الأربعاء، عن إحباط محاولة انقلاب على المجلس العسكري الانتقالي حيث تم توقيف 68 ضابطا، يخضعون للتحقيق بشأن المحاولة الانقلابية في السودان.

    عاجل.. الجيش السوداني يحبط محاولة انقلاب عسكرى ويعتقل 68 ضابطاً

    وقالت المصادر إن المجموعة التي حاولت الانقلاب على المجلس العسكري أغلبها ضباط إسلاميون

    ويطلقون على أنفسهم اسم “تنظيم المجاهدين” وإنهم موالون للنظام السابق.

    وبحسب “العربية”، حاولت مجموعة يقودها عدد من الضباط الإسلاميين، وآخرون مدنيون، تنفيذ انقلاب على المجلس العسكري الانتقالي.

    غير أنه تم الكشف عنها قبل الشروع في تنفيذها.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق