“الأمر انتهى.. مات”.. اللحظات الأخيرة لوفاة محمد مرسي وماذا قال طبيب المحكمة عنه؟!

كتب

كشف شهود عيان اللحظات الأخيرة، لوفاة محمد مرسي أثناء جلسة محاكمته فى قضية التخابر ظهر اليوم الاثنين، لافتين إلى أن الوفاة طبيعية نتيجة أزمة قلبية مفاجأة، قبل إسعافه على الحال.

وقال شاهد عيان من الحاضرين لجلسة المحاكمة لـ”القاهرة 24“، إن المعزول طلب من المستشار محمد شيرين فهمي، الكلمة، وظل يردد حديثه أنه الرئيس الشرعي المنتخب وأن القضية سياسية وليس طرف فيها، قبل أن يقاطعه المستشار ويوجه حديثه لمحاميه ويخبره بالحديث فى صلب القضية، قائلاً: “اخفض صوتك”.

وأضاف شاهد العيان، أن مرسى استجاب للقاضى وشكره وطلب من محاميه أن يتحدث هو بدلا منه، ويأتى لزيارته، وفجأة تعرض لإغماءه وسقط مغشياً عليه، فاضطر القاضى لرفع الجلسة، وطلب الطبيب للكشف عليه عاجلاً فى قفص الاتهام.

وأكد الشاهد، أن الطبيب بمجرد دخوله للقفص، اكتشف توقف قلب المتهم عن النبض، ووفاته بشكل عاجل قبل حتى نقله إلى المستشفى قائلاً: “الأمر انتهي.. مات”، وكان الأمر على مرأى ومسمع من باقى المتهمين وقيادات الإخوان معه فى القضية والمحامين والحضور من وسائل الإعلام.

عاجل.. وفاة محمد مرسي أثناء محاكمته في قضية التخابر

 

ماذا حدث في المواجهة الأخيرة بين محمد مرسي وحسني مبارك؟

وفى سياق منفصل، شهدت المواجهة الأولى من نوعها بين الرئيسين السابقين، محمد مرسي، ومحمد حسني مبارك، حيث أستدعي مبارك للشهادة ضد مرسي وقيادات الإخوان، في جلسة 26 ديسمبر 2018، بصفته رئيسًا لجمهورية مصر العربية وقت اقتحام الحدود الشرقية أثناء ثورة 25 يناير.

وشهدت المواجهة بين محمد مرسي، ومحمد حسني مبارك، طرح العديد من القضايا وكشف بعض الأمور التي لم يكن يعلمها أحد، ضمن سماع شهادة الشهود في القضية.

وكشف مبارك في شهادته لأول مرة وهو واقفًا على قدميه هذه المرة وليس على سرير متحرك، عدة شهادات عندما كان رئيسًا للجمهورية وقت حدوث ثورة 25 يناير والأعمال التي شهدتها البلاد

وقال الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، أنه لم يكن لديه أي علم بذلك التقرير الذي تحدث عنه اللواء حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق، والذي أكد فيه أن ما حدث خلال شهر يناير 2011 كانت مؤامرة من عدة دول وبمشاركة جماعات غير شرعية على رأسها التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.

أبرز محطات محاكمة مرسي فى قضية التخابر مع حماس

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق