• بحث عن
  • “المهنيين السودانيين”: مصر ستطرح مطالب المعارضة على اجتماع وزراء الخارجية الأفارقة

    قال تجمع المهنيين السودانيين، إن وفد منه ألتقى صباح أمس، بسفير دولة الإمارات العربية المتحدة، موضحًا أن اللقاء تناول التطورات السياسية في السودان.

    وأضاف تجمع المهنيين السودانيين في بيان له: “استعرض الوفد مجريات العملية السياسية منذ سقوط نظام المخلوع عمر البشير وحتى اللحظة، وأوضح ضرورة الانتقال للسلطة المدنية والديمقراطية لضمان الاستقرار وبحيث تمثل النسيج الاجتماعي الواسع والمتنوع في السودان”.

    وأكد الوفد في اللقاء، خطورة الردة عن مكتسبات الثورة وانتصار الثورة المضادة، كما أوضح خطورة التدخل الأجنبي لدعم أي طرف في العملية السياسية ضد الآخر وهو ما أمن عليه السفير الإماراتي.


    وتابع تجمع المهنيين السودانيين: “من جانبه عرض السفير الإماراتي موقفهم الداعم لأي اتفاق يصل إليه السودانيون وأوضح أن الدعم الذي تقدمه الإمارات هو للشعب السوداني ومن أجل تجاوز الصعوبات الاقتصادية الحالية وليس انحيازها لجهة ضد الأخرى”. 


    وأوضح وفد تجمع المهنيين، خطورة التراجع عن الاتفاقات السابقة التي تم التوصل إليها وأبان بجلاء أن الحالة السياسية بعد أحداث 29 رمضان، تختلف تماماً عن ما سبقها، وأن هذه الأحداث -فض الاعتصام- تتطلب لجنة تحقيق مستقلة لتبيان الحقائق ومحاسبة مرتكبيها كمطلب أساسي للشعب السوداني، وهو المطلب الذي أكد على دعمه الجانب الإماراتي. 


    وفي السياق ذاته، قابل وفد من تجمع المهنيين بالأمس، ممثلين لسفراء دول الاتحاد الأوروبي في الخرطوم، وأشاد بالبيان الصادر من اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين والذي أدان بوضوح المجزرة التي حدثت إبان فض اعتصام القيادة العامة، على حد تعبيرهم، ودعم التحقيق المستقل بشأنها والإسراع في تكوين سلطة مدنية تدير الفترة الانتقالية.

    وشرح وفد التجمع محاولات المجلس العسكري التلاعب بالوساطة الإثيوبية عبر التراجع عن ما تم الاتفاق عليه مسبقاً بشأن تكوين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والسياسية، وشرح موقف تجمع المهنيين بضرورة تنفيذ الاستحقاقات والبنود المطروحة لتحقيق العدالة وفك الحصار العسكري والإعلامي المضروب على السودان قبل الشروع في أي ترتيبات لاحقة لأي عملية سياسية. 


    من ناحية أخرى، التقى التجمع ضمن وفد مشترك مع قوى الحرية والتغيير، بالسفارة المصرية في الخرطوم، والتي طلبت معرفة مطلوبات قوى الحرية والتغيير للعودة للعملية التفاوضية لطرحها على اجتماع وزراء الخارجية الأفارقة الذي سينعقد الأسبوع المقبل في أديس أبابا لمتابعة قمة القاهرة.

    وطرحت قوى الحرية والتغيير هذه البنود المتمثلة في ضرورة التحقيق المحايد والمستقل في مجزرة 29 رمضان، وتحمل المجلس العسكري للمسئولية عنها وفك الحصار العسكري على الخرطوم وبقية المدن بعودة القوات العسكرية إلى ثكناتها والسماح بحرية الإعلام وإنهاء حالة التعتيم الإعلامي المضروب بمنع الإنترنت بالإضافة إلي إطلاق الحريات العامة وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والتوقف عن إجراءات التضييق الأمني على المواطنين.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق