نائب السكرتير العام للكاف يتحدث عن تنظيم مصر لأمم إفريقيا

قال أنطوني بافو نائب السكرتير العام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، كاف، إنه سعيد بالعمل الكبير الذي جرى مؤخرا موجها الشكر للدولة المصرية واللجنة المنظمة برئاسة المهندس هاني أبو ريدة بعد تطوير الملاعب كاملا، مشيرا إلى أن مصر تمتلك بنية تحتية عملاقة وقادرة على التطور أكثر وأكثر.

أضاف بافو أن مصر قررت تخصيص ملعب تدريب لكل منتخب مشارك في كأس الأمم خلال النسخة الحالية، موضحا سعادته بما تم من تحضير وإعداد خلال الفترة الماضية من جانب جميع المسئولين عن اللجنة المنظمة.

أوضح أن البطولة كانت في الكاميرون ثم ذهبت إلى مصر في توقيت صعب، والدولة المصرية تمتلك بنية تحتية مميزة وكان لديها تحد كبير لتطوير الملاعب الستة المستضيفة للبطولة والآن وصلنا لمرحلة رائعة، والتغيير الضخم الذي حدث خلال هذه الفترة القصيرة نجد أن مصر قدمت عملا هائلا.

شدد على أن تغيير موعد البطولة من يناير إلى يونيو كان قرارا تاريخيا مميزا لأنه جعل النجوم ينضمون لمنتخبات بلادهم ومن الممكن إذا أقيمت في يناير أن نفتقد محمد صلاح وساديو ماني هدافي الدوري الإنجليزي وكذلك العديد من النجوم الآخرين بسبب إقامة البطولة في الشتاء، ولكن الآن الكل بشارك والفرق حضرت بجميع لاعبيها ونجومها الكبار ما يعني أننا سنكون أمام بطولة رائعة.

قال نائب السكرتير العام: نثق بشدة في أن النسخة الحالية ستكون الأفضل على الإطلاق في ظل مشاركة ٢٤ منتخبا من أقوى منتخبات القارة السمراء، مشيرا إلى أن كل نجوم العالم الأفارقة متواجدون الآن في مصر يستعدون بقوة للبطولة، وبالنسبة للمنتخبات التي تشارك لأول مرة في الكان فهي تمتلك لاعبين على أعلى مستوى ولديهم القدرة على إثبات أنفسهم والظهور بأفضل صورة ممكنة ونتوقع بطولة قوية وتاريخية من حيث الأداء والنتائج والتنظيم.

بافو تحدث عن أن الكل عمل بقوة على البطولة لتخرج بصورة مميزة وتم تجهيز الفار والحكام وكل شيء سيتم تنفيذه بصورة مميزة ولن تكون هناك مشاكل مثلما حدث في نهائي دوري الأبطال، والفريق القائم حاليا على الفار في هذه البطولة تم تدريبه في روسيا والكاف واجه بعض الصعوبات في تنفيذ الفار في وقت سابق ولكن الآن الكل جاهز للبطولة ولكن تتكرر هذه المشكلات مرة أخرى.

نائب المدير التنفيذي أكد أن بطولة إفريقيا تقام كل عامين حاليا وإمكانية إقامتها كل ٤ سنوات من الممكن أن يكون تحت الدراسة وهناك تقييم شامل يتم حاليا ولكن لا قرارات بهذا الشأن.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق