• بحث عن
  • “بنك مصر إيران” بدون رئيس تنفيذي.. هل يعاقب “السقا” بأزمة حسن عبد الله؟

    مصطفى السيد

    بعد ثلاثة أشهر من الإطاحة بأشرف الشرقاوي من رئاسة بنك مصر إيران لا يزال البنك بدون رئيس تنفيذي، ويدار من قبل لجنة تنفيذية تكون مهمتها إتخاذ القرارات المصيرية لتسيير أعمال البنك وذلك بالرغم من تعيين مجلس الإدارة عضوا منتدب تنفيذيا للبنك إلا أنه بدون صلاحيات حتي الآن.

    في نهاية مارس الماضي أصدر البنك المركزى المصرى، قرارًا بإعادة تشكيل مجلس إدارة بنك مصر إيران وتعيين عمرو الجارحى وزير المالية السابق رئيسًا لمجلس إدارة غير تنفيذى للبنك وتعيين محمود السقا، رئيس قطاع الشركات والمؤسسات بالبنك العربى الإفريقى الدولى، عضواً بمجلس الإدارة.

    “بنك مصر إيران” بدون رئيس تنفيذي.. هل يعاقب “السقا” بأزمة حسن عبد الله؟

    وصدقت الجمعية العمومية للبنك على القرار تمهيداً لاعتماده ورشحت “السقا” لمنصب العضو المنتدب التنفيذي، إلا أنه وبالرغم من مرور نحو ثلاثة أشهر على القرار فإن البنك المركزي لم يعتمد تعيين محمود السقا رئيسا تنفيذيا للبنك حتي الآن، وهو ما يثير العديد من علامات الاستفاهم خاصة وأنه بحسب وثائق مسربة من لجنة الرقابة والتفتيش بالبنك المركزي اتهمت فيه حسن عبدالله الرئيس التنفيذي للبنك بإهدار نحو 9.5 مليار جنيه من خلال منح قروض ائتمانية لعملاء بدون ضمانات، وهو ما قد يجعل من تورط “السقا” أمرا واردا خاصة وأنه كان رئيس قطاع الشركات، والمؤسسات بالبنك العربى الإفريقى والمسئول المباشر عن إصدار القروض.

    وبحسب مصدر مصرفي مطلع لـ”القاهرة 24″، فإن استمرار البنك المركزي في إدانته لـ”حسن عبدالله” رئيس البنك العربي الأفريقي السابق، يعني إدانة محمود السقا ومن ثم فلن يعتمد البنك المركزي تعيين محمود السقا عضوا منتدبا تنفيذيا  للبنك.

    وبحسب المصدر فإن هناك أزمة داخلية في البنك تؤثر بالسلب على سير الأعمال جراء تخوف اللجنة من التوقيع على القروض أو إتخاذ قرارات هامه منتظرين تعيين رئيس تنفيذي يتحمل المسئولية.

    وتدير البنك لجنة تنفيذية في الوقت الحالي تسمي لجنة الإدارة ،مكونة من ثلاثة أفراد لها سلطات العضو المنتدب التنفيذي:” شريف وهبه  رئيس قطاع العمليات المصرفية، وعمرو حامد  رئيس قطاع الاستثمار، ومصطفي سليمان رئيس القطاع المالي.

    ماذا يدور في بنك مصر إيران وكواليس البنك المركزي بعد اتهام طارق عامر لحسن عبد الله بالفساد؟

    اشتعل الصراع بين محافظ البنك المركزي، طارق عامر، والعضو المنتدب للبنك العربي الإفريقي الدولي السابق، حسن عبدالله، بعد اتهام البنك المركزي لحسن عبدالله بإهدار 9.2 مليار جنيه وارتكاب مخالفات، وصفها البنك المركزي بالجسمية.

    وتمثلت الاتهامات في منح كبار العملاء تسهيلات ائتمانية بلغت 9.2 مليار جنيه، واستخدام جزء منها في سداد تسهيلات وقروض ممنوحة لهم من البنك نفسه بقيمة 2.8 مليار جنيه، وبنوك أخرى بقيمة 191 مليون جنيه.

    وبات هذا الاتهام مفاجئ خاصةً بعد إنهاء أزمة الإطاحة بحسن عبدالله من منصبة في رئاسة البنك العربي الإفريقي في سبتمبر 2018، والتي أصر فيها طارق عامرأ محافظ البنك المركزيأ على تعيين شريف علوي رئيسًا تنفيذيًا للبنك بدلًا من “عبدالله” الذي ظل في هذا المنصب لنحو 16 عامًا، وبالرغم من تمسك الجانب الكويتي ببقاء “عبدالله”، إلا أن “عامر” خاض معركة كبيرة نجح في إنهائها لصالحة والحصول على موافقة المسئولين بالكويت على تعيين شريف علوي، بعد جلسة ودية جمعت بين محافظ البنك المركزي ومسئولي الجانب الكويتي في لندن.

     بنك مصر إيران .. لقاء في لندن بين محافظ البنك المركزى ومسئولين كويتيين ينهى أزمة العربي الأفريقي

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق