اقتلوا الجمهور أو اطرحوه أرضًا!

  • انتقادات عريضة تعرضت لها الجماهير، التي حضرت مباريات المنتخب المصري خلال كأس الأمم الإفريقية، بحجة إنهم مشاهدين وليسوا مشجعين، رغم أنهم مصريين ومن حقهم حضور مباريات منتخب بلادهم مثلهم مثل أي مصري آخر مما يجيدون التشجيع أو مما يطلق عليهم “مشجعو الدرجة الثالثة”.
  • الجمهور الذي حضر المباريات سواء بتذاكر قام بشرائها أو حصل عليها عن طريق عمله بأحد الشركات الراعية، كان يحلم دومًا باصطحاب أسرته والذهاب للإستاد والعودة أمناً الي بيته دون أن يتعرض لأى أذى، عكس ما يحدث فى مباريات الأندية.
  • الجمهور الذي حضر بأعداد كبيرة التزم بكافة التعليمات الأمنية ولم يصطحب أية مواد محظورة، وخضع لإجراءات الدخول والتفتيش دون أي اعتراض ولم يثر اية مشكلة مع الضباط المكلفين بتأمين الإستاد، بعكس ما يحدث في جميع مباريات الأندية التي يحضرها جمهور الدرجة الثالثة الذي يحرك الصخر مثلما يقولون، لكنه يشتبك مع رجال الأمن ويصطحب لافتات سياسية ويرفع شعارات معادية.
  • تخيل معى عزيزى القارئ مصر تخسر أمام جنوب إفريقيا فى استاد القاهرة وسط 75 ألف متفرج بعد أداء سيء ولاعبين تلعب دون روح، ورغم ذلك لم نسمع عن حدوث أية تلفيات، رغم أن بضغطة واحدة علي موقع البحث “جوجل” ستجد أخبار عن تلفيات أحدثتها الجماهير في مختلف الاستادات عقب خسارة فريقها.
  • مسألة وجود جمهور الدرجة الثالثة اللي يقدر يحرك اللاعبين ويحمسهم ويدفعهم للفوز بالمباريات، معادلة غير مضمونة النجاح، لان الكرة المصرية علي مدار تاريخها شهدت العديد من الانكسارات سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات وسط حضور الجماهير التى تجيد التشجيع.
  • كل الاعلاميين كشفوا عن امنياتهم –عقب اي خروج عن النص للجماهير- في أن يكون الذهاب للاستاد للمتعة كأنه ذاهب الي السينما أو المسرح، لذلك من غير المعقول أن يتحدث هؤلاء عن منع المصريين من حضور المباريات بحجة عدم اتقانهم لفنون التشجيع.
  • من واقع حضورى للمباريات، الجماهير التى كانت متواجدة لا تجيد التشجيع بالطريقة التى تقوم بها الروابط، وهذا عائد لعدم ذهابهم للاستاد منذ سنوات طويلة، لدرجة أن هتافهم الرئيس كان “هوبا ايه هوبا اه إن شاء الله هنكسب”.
  • سهل نعلم الجماهير التي كانت متواجدة خلف المنتخب الوطنى التشيجع، عن طريق تأليف أغنية أو نشيد للمنتخب -أسوة بأغاني الأندية- يتم اطلاقها ليحفظها الجمهور ويرددها خلال المباريات، لكن الجماهير التي تجيد التشجيع أثبتت التجربة انها لن تتعلم الالتزام.
  • ارتفاع سعر التذكرة وصعوبة الحصول عليها أبرز السلبيات التى حرمت الجماهير من مؤازرة الفراعنة، أتمني أن يتم تلافي تلك السلبيات خلال المرحلة المقبلة، لكي نحافظ صورة الجماهير الرائعة، وتعود الحياة لملاعب الكرة فى المباريات المحلية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق