• بحث عن
  • للبراءة من قضية سرقة التابلت.. “التعليم” تؤكد أن امتحانات أولى ثانوي ليست إلكترونيًا (مستندات)

    كشف المحامي عمرو عبد السلام، تفاصيل جلسة اليوم الأربعاء، التي انعقدت في محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة لإلغاء نظام “التابلت”، الذي يطبق على “أولى ثانوي”.

    وقال عبد السلام، إن محاكمة اليوم كان بها العديد من المفاجآت، والتي تؤكد أن وزارة التربية والتعليم تتلاعب في القضية لضعف موقفهم القانوني (على حد قوله).

    وأضاف المحامي، أن الوزارة قدمت مستندات خطيرة للمحكمة في جلسة اليوم، وهو عبارة عن خطاب صادر من الإدارة العامة للامتحانات، مقدم إلي محكمة القضاء الإداري الدائرة الأولى حقوق وحريات في الدعوى المقامة من المحامي عبدالرؤف عبدالوهاب ضد وزير التعليم بسبب الاستيلاء على مشروع نظام امتحانات الثانوية العامة.

    وأوضح المحامي عمرو عبد السلام، أن الخطاب المقدم من الوزارة تضمن نفي الوزارة تطبيق نظام الامتحانات الإلكترونية على طلاب الصف الأول الثانوي، مشيرًا إلى أنهم قدموه بهدف الهروب من الدعوى المقامة ضدهم، وأن نظام الامتحانات المطبق حاليًا على طلاب الصف الأول الثانوي هو نظام البوكلت الورقي فقط.

    وأشار، إلى أن نائب الدولة، تقدم بمذكرة دفاعه بجلسة 4/7/2019، ونفى تماما وجود نظام امتحان إلكتروني لطلاب الصف الأول الثانوي، موضحًا أنه تقدم بتلك المستندات للمحكمة للكشف عن تعمد الوزارة في تضليل العدالة وممارسة الغش والتدليس.

     

    وفي وقت سابق، حرر المحامي عمرو عبد السلام، محضر شرطة ضد شركة we للاتصالات، ووزارة التربية والتعليم، لعدم تمكن نجلته من أداء امتحان الصف الأول الثانوي بمدرسة رواد المستقبل الخاصة للغات بمدينة 15 مايو.

    ويأتي البلاغ بسبب انقطاع خدمة الإنترنت أثناء أداء الامتحانات وسيتم إقامة دعوى قضائية ضد الشركة والوزارة للمطالبه بالتعويض.

    استياء بين الطلاب

    سادت حالة من الاستياء بين طلاب الصف الأول الثانوي في عدد من المدارس، حيث كانت هناك صعوبة بالغة في تحميل امتحان اللغة العربية الإلكتروني، وهو ما منع عديد من الطلاب من البدء في الامتحان في موعده فس شهر مارس.
    واشتكى عديد من الطلاب من شبكة الإنترنت، خاصة أن شرائح التابلت مازالت غير مفعلة عند البعض، وهو ما يعوق أداء الطلاب للامتحان.
    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق