• بحث عن
  • هل يواجه سيسيه نفس مصيره بعد 17 عامًا في أمم إفريقيا؟

    محمود أحمد

    يستعد منتخب السنغال لموجهة الجزائر في نهائي أمم إفريقيا والتي ستقام بينهما مساء الجمعة المقبل على استاد القاهرة الدولي.

    ويسعى منتخب السنغال إلى الفوز باللقب القاري الأول له في تاريخه، فيما يطمح محاربو الصحراء بإضافة البطولة الثانية له في خزائنه.

    ويأمل أليو سيسيه في تعويض الإخفاق الذي لازمه عندما كان لاعبًا في صفوف أسود التيرانجا في امم إفريقيا 2002.

    منتخب السنغال تحت قيادة الفرنسي برونو ميتسو  كان يمتلك جيلاً رائعًا بقيادة الحاجي ضيوف وخاليلو فاديجا وسايف دياو وأليو سيسيه وهنري كمارا واستطاع الوصول لكأس العالم 2002 بكوريا واليابان للمرة الأولى في تاريخه.

    وتمكن ذلك الجيل من تقديم مباريات رائعة أذهلت كل من تابعه خلال مباريات أمم إفريقيا في نسختها ال23 والتي أقيمت في مالي عام 2002.

    منتخب السنغال وقع في المجموعة الرابعة بجاتب مصر وتونس بالإضافة إلى زامبيا.

    بدأ منتخب السنغال البطولة بقوة وفاز على مصر بهدف نظيف وبنفس النتيجة على زامبيا قبل التعادل سلبيًا أمام تونس في ختام مباريات دور المجموعات.

    وفي الدور ربع النهائي لم يجد أسود التيرانجا أي صعوبة في تخطي جمهورية الكونغو وهزمه بهدفين دون رد. واصطدم بنيجيريا في معركة نصف النهائي ونجح بالخروج منها فائزًا بهدفين لهدف.

    وضرب منتخب السنغال موعدًا مع الكاميرون في المباراة النهائية في 10 فبراير من نفس العام وانتهت المباراة بالتعادل السلبي ولجأ الطرفان لركلات الجزاء الترجيحية والتي ابتسمت في النهاية للأسود 3/2.

    فهل ينجح أليو سيسيه في محو الإخفاق القاري بعد 17 عامًا من على دكة البدلاء أم سيواصل الفشل في المباراة النهائية على يد رياض محرز ورفاقه؟.

    سيسيه بعد التأهل لنهائي أمم إفريقيا: هذا هو سحر كرة القدم

    عبر آليو سيسيه المدير الفني لمنتخب السنغال، عن سعادته بالفوز على تونس في المباراة التي جمعتهما اليوم بالدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية.

    قال سيسيه خلال المؤتمر الصحفي إنه لفخر، منذ ١٧ عاما لم نتأهل وهذا نتاج الاستعداد، وأظن أنهم بذلوا مجهودا طوال ٥ سنوات وها هم يجنون ثماره الآن. التأهل هو جني ثمار فريقه بالكامل لأن الجميع عمل كل ما لديه.

    أوضح أن هذا هو سحر كرة القدم أن تصل لمرحلة تفقد فيها السيطرة على كرة القدم وتلعب الأقدار دورها، وهذه المباراة مفاجأة وسوف تسجل في كرة القدم وفي تاريخي.

    أشار سيسيه إلى أنه فقدوا التحكم على زمام الأمور ولكن أعدينا اللاعبين جيدا وقدمنا النصائح وأضعنا ٥ تسديدات على المرمى وكذلك ركلة الجزاء، وهذه هي كرة القدم وعندها تعلم كم أنت ضعيف أمام سحر كرة القدم.

    وأردف أن الضغط والتوتر هو مهنتي ولعبت كرة القدم وأنا في الثانية عشر من عمري والضغط جزء لا يتجزأ من هذه اللعبة ووثقت في اللاعبين وشعرت بتحفيزهم وأنهم يرغبون في عمل شيء ما وقاموا بكل ما يلزم للفوز.

    وعن مباراة النهائي أكد أنه لا يفكر في ذلك حتى الآن، وخاطرت بالتوجه لمهنة التدريب وسعيد لأنني أسعدت شعبي وأنني أملك جيلا تفوق على جيل ٢٠٠٢ واللاعبين أكدوا لي أنهم سيتفوقون علي.

    وأكد أنه تمنى أن يقود السنغال إلى هذا المستوى عندما تولى تدريب المنتخب في ٢٠١٥، وقلت إن هدفي التأهل لكأس العالم ونهائيات أمم إفريقيا، وتعهدت بذلك إلى كاليدو كوليبالي لإقناعه باللعب لمنتخب السنغال.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق