• بحث عن
  • الجماهير المصرية تٌحيي مدرب السنغال لحظة مغادرة الملعب

    وجهت الجماهير المصرية المتواجدة في ستاد القاهرة الدولي التحية إلى اليو سيسيه المدير الفني لمنتخب السنغال، بعد خسارة لقب كأس الأمم الإفريقية.

    وتوجت الجزائر بلقب أمم إفريقيا بعد الفوز على السنغال بهدف نظيف في نهائي أمم إفريقيا بتوقيع بغداد بو نجاح.

    نحس سيسيه.. أسطورة السنغال يخسر النهائي لاعبًا ومدربًا

    خسر أليو سيسيه المدير الفني لمنتخب السنغال نهائي أمم إفريقيا مرتين مرة كلاعب وأخري كمدرب مع أسود الترانجا.

    سيسيه خسر النهائي لاعبا مع أسود الترانجا عام 2002، وعاود لخسارة النهائي كمدرب أمام الجزائر عام 2019.

    هل يواجه سيسيه نفس مصيره بعد 17 عامًا في أمم إفريقيا؟

    يستعد منتخب السنغال لموجهة الجزائر في نهائي أمم إفريقيا والتي ستقام بينهما مساء الجمعة المقبل على استاد القاهرة الدولي.

    ويسعى منتخب السنغال إلى الفوز باللقب القاري الأول له في تاريخه، فيما يطمح محاربو الصحراء بإضافة البطولة الثانية له في خزائنه.

    ويأمل أليو سيسيه في تعويض الإخفاق الذي لازمه عندما كان لاعبًا في صفوف أسود التيرانجا في امم إفريقيا 2002.

    منتخب السنغال تحت قيادة الفرنسي برونو ميتسو  كان يمتلك جيلاً رائعًا بقيادة الحاجي ضيوف وخاليلو فاديجا وسايف دياو وأليو سيسيه وهنري كمارا واستطاع الوصول لكأس العالم 2002 بكوريا واليابان للمرة الأولى في تاريخه.

    وتمكن ذلك الجيل من تقديم مباريات رائعة أذهلت كل من تابعه خلال مباريات أمم إفريقيا في نسختها ال23 والتي أقيمت في مالي عام 2002.

    منتخب السنغال وقع في المجموعة الرابعة بجاتب مصر وتونس بالإضافة إلى زامبيا.

    بدأ منتخب السنغال البطولة بقوة وفاز على مصر بهدف نظيف وبنفس النتيجة على زامبيا قبل التعادل سلبيًا أمام تونس في ختام مباريات دور المجموعات.

    وفي الدور ربع النهائي لم يجد أسود التيرانجا أي صعوبة في تخطي جمهورية الكونغو وهزمه بهدفين دون رد. واصطدم بنيجيريا في معركة نصف النهائي ونجح بالخروج منها فائزًا بهدفين لهدف.

    وضرب منتخب السنغال موعدًا مع الكاميرون في المباراة النهائية في 10 فبراير من نفس العام وانتهت المباراة بالتعادل السلبي ولجأ الطرفان لركلات الجزاء الترجيحية والتي ابتسمت في النهاية للأسود 3/2.

    فهل ينجح أليو سيسيه في محو الإخفاق القاري بعد 17 عامًا من على دكة البدلاء أم سيواصل الفشل في المباراة النهائية على يد رياض محرز ورفاقه؟.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق