شاهد.. استقبال تاريخي للاعبي السنغال رغم خسارة كان 2019 (فيديو)

استقبلت الجماهير السنغالية لاعبي منتخب بلادهم استقبالا تاريخيا بالرغم من الخسارة التي لحقت بهم أمام منتخب الجزائر وخسارة لقب كأس الأمم الإفريقية، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس على ستاد القاهرة الدولي، والتي انتهت بفوز محاربي الصحراء بهدف دون رد.

وخرج عدد كبير من الأهالي لاستقبال اللاعبين، وتقديم الإشادة لهم بعد الظهور الرائع للمنتخب خلال مباريات كأس الأمم الإفريقية.

https://platform.twitter.com/widgets.js

 

مدرب السنغال: كان هدفنا تحقيق اللقب لكن الحظ وقف أمامنا

علق أليو سيسيه المدير الفني لمنتخب السنغال، على خسارة لقب كأس الأمم الإفريقية 2019 أمام الجزائر.

وقال سيسيه عقب المباراة: “في مجمل المباراة كنا نستحق الفوز لكن الحظ لما يحالفنا، جئنا إلى مصر منذ 46 يوما وكان هدفنا تحقيق اللقب لكن الحظ وقف أمامنا”.

وأضاف: “استقبلنا هدفا مبكرا وأهدرنا العديد من الفرص واستحوذنا على اللعب في الشوط الثاني لكن فشلنا في تسجيل التعادل وأهنئ الجزائر على التتويج”.

وأجاب سيسيه عن تراجع أداء السنغال أمام الجزائر قائلا: “هذا رأي الصحفيين وليس الفنيين، نحن نعلم قوتنا ولا يوجد تراجع في أدائنا أمامهم”.

وشدد: ” الجزائر استغلت الفرصة التي سنحت لها للتسجيل ونحن لم نتمكن من استغلال الفرص التي أتيحت لنا وهذه هي كرة القدم  وأشكر لاعبي فريقي على مجهودهم في البطولة”.

وأردف: “هذه هي المرة الأولى التي تقام فيها بمشاركة 24 منتخبا وكانت قوية للغاية وفيها مفاجآت كبرى حيث شهدت خروج منتخبات كبري منذ البداية وأن تصل للمباراة النهائية فهذا أمر رائع للغاية”.

نحس سيسيه.. أسطورة السنغال يخسر النهائي لاعبًا ومدربًا

خسر أليو سيسيه المدير الفني لمنتخب السنغال نهائي أمم إفريقيا مرتين مرة كلاعب وأخري كمدرب مع أسود الترانجا.

سيسيه خسر النهائي لاعبا مع أسود الترانجا عام 2002، وعاود لخسارة النهائي كمدرب أمام الجزائر عام 2019.

هل يواجه سيسيه نفس مصيره بعد 17 عامًا في أمم إفريقيا؟

يستعد منتخب السنغال لموجهة الجزائر في نهائي أمم إفريقيا والتي ستقام بينهما مساء الجمعة المقبل على استاد القاهرة الدولي.

ويسعى منتخب السنغال إلى الفوز باللقب القاري الأول له في تاريخه، فيما يطمح محاربو الصحراء بإضافة البطولة الثانية له في خزائنه.

ويأمل أليو سيسيه في تعويض الإخفاق الذي لازمه عندما كان لاعبًا في صفوف أسود التيرانجا في امم إفريقيا 2002.

منتخب السنغال تحت قيادة الفرنسي برونو ميتسو  كان يمتلك جيلاً رائعًا بقيادة الحاجي ضيوف وخاليلو فاديجا وسايف دياو وأليو سيسيه وهنري كمارا واستطاع الوصول لكأس العالم 2002 بكوريا واليابان للمرة الأولى في تاريخه.

وتمكن ذلك الجيل من تقديم مباريات رائعة أذهلت كل من تابعه خلال مباريات أمم إفريقيا في نسختها ال23 والتي أقيمت في مالي عام 2002.

منتخب السنغال وقع في المجموعة الرابعة بجاتب مصر وتونس بالإضافة إلى زامبيا.

بدأ منتخب السنغال البطولة بقوة وفاز على مصر بهدف نظيف وبنفس النتيجة على زامبيا قبل التعادل سلبيًا أمام تونس في ختام مباريات دور المجموعات.

وفي الدور ربع النهائي لم يجد أسود التيرانجا أي صعوبة في تخطي جمهورية الكونغو وهزمه بهدفين دون رد. واصطدم بنيجيريا في معركة نصف النهائي ونجح بالخروج منها فائزًا بهدفين لهدف.

وضرب منتخب السنغال موعدًا مع الكاميرون في المباراة النهائية في 10 فبراير من نفس العام وانتهت المباراة بالتعادل السلبي ولجأ الطرفان لركلات الجزاء الترجيحية والتي ابتسمت في النهاية للأسود 3/2.

فهل ينجح أليو سيسيه في محو الإخفاق القاري بعد 17 عامًا من على دكة البدلاء أم سيواصل الفشل في المباراة النهائية على يد رياض محرز ورفاقه؟.

 

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق