• بحث عن
  • ردا على الكلام الفاضي لجمال بلماضي.. هكذا شجع المصريون الجزائر فى أمم إفريقيا (صور)

    محمد سمير

    أثار جمال بلماضي ، المدير الفني لمنتخب الجزائر، جدًلا واسعًا بسبب تصريحاته صحفية عقب مباراة الجزائر والسنغال بنهائي بطولة الأمم الإفريقية 2019 أول أمس الجمعة، ما أدي إلى  إثارة حفيظة المصريين وغضبهم.

    وقال بلماضي في المؤتمر الصحفي عن دعم المصريين لهم في النهائي: “كده أنا محتاج أشوف طبيب العيون بتاعي في باريس، علشان أنا ماشفتش ده النهارده”.

    ولكن كان رد المصريين في المدرجات على بالاستاد أثبت أنهم قدموا دعمهم الكامل للمنتخب الجزائري للفوز بتلك البطولة، على عكس قاله المدير الفني للمنتخب الجزائري، وذلك من خلال رفع العديد من اللفتات التي تأكد دعم المصريين للجزائريين، فضلا عن رفع أعلام مصر والجزائر.

    بلاغ يطالب بمنع دخول رياض محرز مصر بتهمة إزدراء رئيس الوزراء (فيديو)

    ويعرض “القاهرة 24″، أبرز تلك الصور

     

    سبب كره بلماضي للمصريين

    ويعود سبب كره مدرب الجزائر للجمهور المصري إلى تصفيات كأس العالم 2002، حيث حقق المنتخب المصري وقتها فوزا كبيرا وساحقا على المنتخب الجزائري بخمسة أهداف مقابل هدفين وقتها كان لماضي لاعبًا داخل منتخب بلاده.

    وخلال مباراة الخمسة بين مصر والجزائر، اتخذ المدير الفني لمحاربي الصحراء رابح ماجر قرارًا باستبدال جمال بلماضي، ليواجه اللاعب القرار بغضب شديد حيث خلع قميصه وألقاه على الأرض، وسط صيحات من الجماهير المصرية في المدرجات بهتافات ضده “العبيط أهو”.

    بلماضي عن دعم المصريين للجزائر أمام السنغال: “سأذهب لدكتور عيون.. أنا لم أر ذلك” (فيديو)

    وفى وقت سابق أعلن الدكتور سمير صبري المحامي، تقدمه ببلاغ رسمي للمستشار نبيل أحمد صادق النائب العام، لإدراج رياض محرز لاعب منتخب الجزائر وفريق مانشيستر سيتي الإنجليزي على قوائم الممنوعين من دخول مصر.

    ننشر نص البلاغ المقدم ضد رياض محرز بتهمه إزدراء رئيس الوزراء (صورة)

    وقال سمير صبرى، فى تصريح لـ”القاهرة 24“، إن اللاعب رياض محرز قام بإزدراء رئيس مجلس الوزراء، أثناء تسليمه كأس بطولة الأمم الإفريقية، وقت تتويج منتخب الجزائر.

    ويأتي ذلك بعد الاتهامات التي تسوق ضد كابتن منتخب الجزائر، والمتعلقة بتجاهله السلام على رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، والدكتور أشرف صبحي وزير الرياضة خلال تسليم الكأس.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق