الرئيس السيسى: لن ننحنى للإرهاب أبدا بفضل جهود الشعب المصري

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا مستمرون فى العمل والتطوير، إدراكا منا لحل الأزمات، واعتمدنا خطة طموحة للإصلاح الاقتصادى الشامل ترتكز بالأساس على تطوير الاقتصاد المصرى، تعتمد على الإنتاج وزيادة الاستثمار، موكدا أننا حققنا إنجازات كبيرة شهد لها العالم، والبطل هنا الشعب المصرى الذى تحمل برنامج الإصلاح.

وأضاف الرئيس السيسى فى كلمته خلال حفل تخريج الكليات العسكرية بالكلية الحربية قائلا: “فى كل مرة بنتكلم عن الإصلاح سواء إصلاح اقتصادى أو إصلاح منظومة الأمن ومكافحة الإرهاب البطل فى المرتين هو الشعب المصرى.. والأسر المصرية هى اللى بتقدم الشهداء.. والشعب المصرى اللى بيقوم الدور كله.. ولكن المصريين هما اللى قدروا ينفذوا .. وأنا بقول الكلام ده علشان يكون كلام جميل.. مكنشى ممكن ننجح ابدا فى مواجهة أخطر تحديين بيوجهوا مصر “الإرهاب والاقتصاد”.

وتابع موجها حديثه للشعب المصرى: “هقدملك باسمى وباسم كل مصرى شريف الشكر والاعتزاز وبشكركم على تحملكم ومكنشى لينا اختيار تانى.. من أجل بناء دولة عظمية قوية وهذا مسار ليس لنا خيار غيره.. سواء كان فى مواجهة الإرهاب الذى لن ننحى له أبدا.. نحن قادرين بفضل الله سبحانه وتعالى.. واحنا إن شاء الله مبنخفشى.. الموت مستعدين نقابله فى أى وقت.. كل المصريين الشرفاء مستعدين يقابلوا ربنا لانهم بيدافعوا عن الكرامة والدين.. كل الشكر ليكم.. والاقتصاد أمر مهم ليس من أجلنا فقط ولكن من أجل أبنائنا وأحفادنا يعيشوا بشكل أفضل.. هنفضل نعيش بشكل أفضل.. هتجدوا بفضل الله نتائج أفضل”.

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على استمرار البناء والعمل بفضل الشعب المصري، موجها التحية للشهداء، وأنه على استعداد وكل المصريين الشرفاء مستعدين لمواجهة الموت، قائلا:”كل المصريين الشرفاء مستعدين يقابلوا ربنا في أي وقت”.

وفى كل مرة تأتى الفرصة للحديث عن الإصلاح، سواء إصلاح اقتصادى أو غيره، والبطل فيه هو الشعب المصرى، والأسر المصرية هى من تقدم الأبناء والشباب الذى يفدى وطنه، موضحاً أن الشعب هوا من يقوم بالدور الكامل.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن البطل الحقيقي في المرحلة الحالية هو الشعب المصري، والذي يتحمل تبعات الاصلاح الاقتصادي، ومواجهة الإرهاب، وينحصر دور المؤسسات على الرؤية والسياسات.

 

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي التحية لرؤساء مصر السابقين جمال عبد الناصر والسادات ومحمد نجيب، مثنيا على إصرار الرئيس جمال عبد الناصر على مباديء ثورة 23 يوليو، وقدرة السادات على التجديد، وأمل نجيب في الحرية.

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق