المؤتمر الوطنى للشباب.. التجربة التى لاتنتهى

فى مسيره كل وطن تجارب تظهر واخرى تختفى وتستمر الرحله ، الا انه فى اثناء كل ذلك تظهر تجارب قويه يكتب لها النجاح ومع مرور الوقت تنجح تلك التجارب اكثر واكثر حتى تتحول الى ان تصبح مشروع وطن وشعب يمثل متنفس لكل ابناء الوطن ، وحديثى هنا ينصب على واحده من تلك التجارب التى كتب لها ان تولد وتظهر للنور مع ميلاد جديد للدوله المصريه عقب ثوره ال 30 من يونيو لعام 2013 وهى تجربه المؤتمرات الوطنيه للشباب على مختلف مستواياتها واشكالها ، تلك التجربه التى اثبت واكدت حجم التغير الواضح والحادث فى تركيبه المجتمع المصرى ، الا ان الفضل الاول لنجاح تجربه المؤتمرات الشبابيه يرجع فى المقام الاول الى القياده السياسيه الحكيمه المتمثله فى فخامه الرئيس عبد الفتاح السيسى والذى اعطى الفرصه الحقيقيه للشباب المصرى مراهنا على مدى قدرته على تفهم كافه الصعاب والتحديات التى تواجه المجتمع المصرى على كافه الاصعده ، من خلال فتح حاله جاده من الحوار القوى والبناء مع هؤلاء الشباب ومحاوله إعاده ادماجهم مره اخرى فى الحياه المصريه سياسيا واقتصاديا واثقافيا ، ليس ذلك فحسب بل ان الايمان القوى من جانب القياده السياسيه باهميه تأهيل هؤلاء الشباب وفقا لاسس علميه سليمه فتطورت التجربه وانشئت الاكاديميه الوطنيه لتأهيل وتدريب الشباب المصرى للقياده ، لتصبح منبرا أكاديميا وعلميا لتأهيل وتخريج دفعات من الشباب المصرى قادر على القياده وفقا لاحدث الاسس العلميه والمهنيه ، ومع استمرا نجاح تلك التجربه وازدياد قوتها فأتسعت الدائره بان تتاح الفرصه للشباب العربى والافريقى لتأهيله وتدريبه إنطلاقا من الدور المصرى تجاه افريقيا والمنطقه العربيه.

ومع استمرار انعقاد المؤتمر الوطنى للشباب هذه المره فى نسخته السابعه هو تأكيدا قوى على مدى قوه تأثيرها فى المجتمع المصرى ، ليس ذلك فىحسب بل أن تلك المؤتمرات استمدت قوتها ايضا من نقاط اخرى مهمه من اهمها هو ان مايصدر عنها من توصيات فى كافه الامور والقطاعات تأخذ على محمل من الجديه والدراسه ودخوله حيز التنفيذ والمتابعه وهو مايعتبر خير ردا على كل من يشكك فى مدى اهميه وجدوى تلك المؤتمرات التى عبرت عن مصر الان امام العالم اجمع فى ثوبها الجديد والذى يؤمن بالشباب ايمانا حقيقيا ليس مجرد عبارات عابره ، بل ان صدق التجربه ونجاح تطبيقا اعطى مثالا قويا ودليلا قاطعا على ان مصر ماضيه فى طريقها الذى وضعته ، كما أن اهميه ماتناقشه تلك المؤتمرات الشبابيه من موضوعات على كافه الاصعده اضفى قدرا كبيرا على نجاحها واستمرارها، وفى نهايه القول لااملك سوى ان اقول بان مصر الشابه عادت من جديد فى احضان تلك التجربه التى اعطت مثالا مشرفا عن الشباب المصرى ،والذى يثبت دائما انه على القدر الاعلى من المسئوليه وقادر رغم ايه تحديات بان ينجح ويكمل المسيره.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


CIB
CIB
إغلاق