• بحث عن
  • تفاصيل حظر حسابات مصرية مزيفة على “فيس بوك”: يديرها متهم بالتحرش من الإمارات

    مؤشر فيروس كورونا عالميا

    المصابون
    781857
    المتعافون
    164736
    الوفيات
    37599

    مؤشر فيروس كورونا في مصر

    المصابون
    656
    المتعافون
    150
    الوفيات
    41

    أعلنت شركة “فيس بوك”، أمس الخميس، إغلاق عشرات الحسابات والمجموعات من منصاتها، بعد اكتشافها أنها تعمل كلجان إلكترونية سياسية، من بينها حسابات ومجموعات داخل مصر، الأمر الذي يفتح باب التساؤل حول تلك اللجان الإلكترونية وتبعيتها.

    “فيس بوك” أغلق حسابات تُديرها شركة داخل مصر، ولها مقر في الإمارات العربية المتحدة، تلك الحسابات من بينها ما هو تابع للحكومة السعودية بشكل مباشر، ومنها ما لم يتم إثبات تبعيته لأي حكومة.

    على الصعيد المصري، برزت عشرات الأسماء على ساحة مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة، مقدمين أنفسهم باعتبارهم خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية، والسيف المسلول للحكومة في وجه منتقديها.

    القاهرة 24” حاول تقصي الحقائق في تلك القضية، لمعرفة هوية الأشخاص المسئولين عن الحسابات والمجموعات التي تم غلقها في مصر، وأبرز قيادات اللجان الإلكترونية الذين يعول عليهم تلك المهمة.

    مصدر مطلع قال إن أبرز الأسماء التي تقود تلك اللجان الإلكترونية شخص يُدعى “ع. ح”، مبينًا أن العديد من علامات الاستفهام تحيط به من كل اتجاه.

    وأضاف المصدر لـ”القاهرة 24“، أن سالف الذكر يتنقل بين مصر والإمارات طيلة الوقت، دون معرفة جهة عمل محددة له، فضلًا عن ثراءه، رغم عدم وجود دخل ثابت يسمح له بذلك.

    ولفت إلى أن هذا الشخص يقترن اسمه بين الحين والآخر بأحد الأجهزة الأمنية داخل الدولة، إلا أن هذا الأمر لا يمكن توثيقه أو إثبات صحته.

    من هو قائد اللجان الإلكترونية على «فيس بوك»؟

    وأشار المصدر، إلى أن قائد اللجان الإلكترونية المذكور، حصل على أموال من شخصيات مشبوهة تقوم بأغراض سياسية عديدة، مبينًا أنه قام بالنصب على فريق عمل معه في اللجان الإلكترونية، وله سابقة تحرش بأحد زملاءه في الفريق.

    يُذكر أن تلك اللجان الإلكترونية صنعت لنفسها العديد من الأسماء، مثل “الدولجية” و”مؤيدي الدولة” وغيرها من المسميات، معتمدين على العنصر البشري في جمع أكبر عدد من المؤمنين بذات الفكرة، وتوجيههم في بعض المواضيع المختلفة للتأثير على آراء مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، أو تسويق أفكار أخرى.

    وكان خلافًا قد نشب بين أعضاء تلك اللجان قبل عامين، بعد أن هاجموا قيادي بارز داخلهم طالب الرئيس بمخاطبة الشعب في أوقات الأزمات، معترضًا على طريقة إدارة القيادات الأخرى في التعامل مع الأحداث الكبرى.

    تلك المجموعات لا تلقى أي دعم رسمي من الدولة، ولم يتحدث عنها أي مصدر مسئول داخل البلاد إطلاقًا، على عكس نظيراتها في المملكة العربية السعودية، إذ قاد سعود القحطاني، المستشار السابق بالديوان الملكي السعودي، مجموعة من اللجان الإلكترونية والتي تُسمى أيضًا “الذباب الإلكتروني”.

    “الذباب الإلكتروني” أو اللجان الإلكترونية، تدار كثيرًا داخل في مصر من جميع الأطراف، فكل الفصائل السياسية لديها مجموعات مثل هؤلاء، يعملون على توجيه إلى فكر معين، وتلعب دورًا هامًا في بعض القضايا.

    «Facebook» يغلق حسابات وصفحات وهمية

    وكانت “فيس بوك” قد أغلقت أكثر من 350 حسابًا وصفحة عليها جميعاً نحو 1.4 مليون متابع في أحدث حملة ضمن جهود مستمرة لمحاربة “السلوك المزيف المنسق” على منصتها.

    وأعلنت فيس بوك شن حملات على “السلوك المزيف” عدة مرات في الشهر لكن نادرًا ما تربط البيانات مثل هذه الأنشطة مباشرة بحكومة.

    وقال ناثانيال جليتشر، مدير سياسة الأمن الإلكتروني في “فيس بوك”: “بالنسبة لهذه العملية، استطاع محققونا التأكد من أن الأشخاص الذين يقفون وراءها مرتبطون بالحكومة السعودية”.

    وأضاف: “في أي مرة تكون هناك صلة بين عملية معلومات وحكومة، يكون ذلك مهما وينبغي أن يعلم الناس”.

    وتابع: “لقد تبادلنا المعلومات حول النتائج التي توصلنا إليها مع مسؤولي إنفاذ القانون، وشركاء الصناعة، وصانعي السياسات. نحن نعمل باستمرار على اكتشاف هذا النوع من النشاط وإيقافه، لأننا لا نريد استخدام خدماتنا للتلاعب بالناس. نحن نحذف هذه الصفحات والمجموعات والحسابات استنادًا إلى سلوكهم وليس المحتوى الذي ينشروه”.

    وقالت “فيس بوك” أيضًا، إنها أغلقت شبكة منفصلة تضم أكثر من 350 حسابًا مرتبطًا بمؤسسات تسويق في مصر والإمارات. لكنها لم تربط هذا النشاط مباشرة بحكومة في هذه الحالة.

    وأعلنت فيسبوك عن 11 عملية للتصدي “للسلوك المزيف” من 13 دولة مختلفة حتى الآن هذا العام. وتضمن الإعلان الأخير في الأسبوع الماضي حسابات يديرها أشخاص في تايلاند وروسيا وأوكرانيا وهندوراس.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    CIB
    CIB
    إغلاق