• بحث عن
  • إخلاء سبيل أحد المشتبه بهم في واقعة مقتل مشرد سرق زجاجة مياه غازية بوسط البلد

    محمود هانى

    أكدت مصادر مطلعة على سير قضية مقتل مشرد في شارع عدلي بمنطقة وسط البلد، إن أحد الأشخاص من ضمن المتهمين الذين اشتبهت فيهم الأجهزة الأمنية حصل على إخلاء سبيل من المحكمة بعد ثبوت عدم تورطه فى الواقعة.

    وأشارت المصادر إلى أن الشخص الذى تم إخلاء سبيله ظهر فى إحدى الكاميرات، وكان يقوم مع آخرين برفع جثة المجنى عليه، لنقلها إلى المستشفى، كما تبين من خلال التحريات صحة عدم تورطه.

    وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24″، أن تقرير الطبيب الشرعي لم تظهر نتائجه حتى الآن، مؤكدًا أن التقرير المبدئي أثبت أن المتوفي وصل لمستشفى أحمد ماهر متيبس الأطراف.

    تفاصيل مقتل مشرد

    وفى وقت سابق كشفت التحقيقات الأولية التى أجرتها النيابة العامة بشأن واقعة مقتل مشرد على يد أصحاب محل سوبر ماركت، لقيامه بسرقة زجاجة مياه غازية عن اعتراف المتهمين.

    واعترف المتهمون بقتله عقب سرقته زجاجة مياه غازية من المحل الذى يمتلكونه بوسط البلد فى شارع عدلى، واعترفوا أمام النيابة العامة بارتكابهم الواقعة، مؤكدين إنهم كانوا يرغبون فى تأديب المجنى عليه فقط.

    وأضافوا أمام ممثل النيابة العامة، أنهم شاهدوا المجنى عليه محاولا سرقة زجاجة مياه غازية من الثلاجة الخاصة بمحلهم، إلا أنهم أمسكوا به قبل السرقة، مما جعلهم يصطحبونه بداخل المحل لضربه وتأديبه حتى لا يكرر فعلته مرة أخرى، إلا أنه توفى نتيجة الضرب.

    وفاة مشرد بالضرب حتى الموت حاول سرقة زجاجة مياه غازية من محل بوسط البلد (التفاصيل)

    وتوفي شاب مشرد أثر تعرضه لضرب مبرح من قبل أصحاب محل سوبر ماركت بمنطقة وسط البلد بالقاهرة، وذلك بعد محاولة سرقته لزجاجة مياه غازية من الثلاجة الموجودة أمام المحل، وتحقق الأجهزة الأمنية حالياً فى الواقعة.

    بداية الواقعة كانت عندما حاول الشاب سرقة زجاجة مياه غازية “كان”، من الثلاجة الخاصة بمحل السوبر ماركت بشارع عدلى بمنطقة وسط البلد، إلا أن صاحب المحل لمحه أثناء محاولته السرقة، وهو ما جعلهم يضبطون الشاب ويصطحبونه داخل المحل ويتعدون عليه بالرب، بحسب شهود عيان.

    وباصطحاب الشاب إلى الداخل أنهال عليه صاحب المحل وآخرين بالضرب المبرح، ونتيجة الضرب حدث نزيف للشاب ليتوفى بعد دقائق من التعدى عليه، وبات محاولات أصحاب المحل بالفشل عقب محاولة إسعاف الشاب.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق