• بحث عن
  • البيئة: لا دليل على انتشار «الطريشة» في التجمع الخامس (فيديو)

    زين العامر

    قال الدكتور أيمن حمادة، مدير عام تنوع الأنواع الأجناس في وزارة البيئة، إن هناك انتشار لصور “طريشة ميتة” في سيارة أحد الأشخاص، ولم يتم تحديد مكان تواجدها من تلك الصور نهائيا.

    وتابع حمادة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الوزارة تمتلك فريق مدرب ومتخصص للتعامل مع مثل هذه المواقف، مثل ظهور الزواحف الضارة التي تشكل خطورة على  المواطنين بالتجمعات السكنية.

    وأضاف أن مسألة ظهور الطريشة كما يشاع في التجمع الخامس، هي موجودة فقط على وسائل التواصل الاجتماعي فقط وغير موجودة على أرض الواقع.

    وكشف مدير عام تنوع الأنواع الأجناس في وزارة البيئة، أن أي مواطن يعثر على أي زواحف ضارة يتصل برقم شكاوى مجلس الوزراء ويتم التعامل مع بشكل سريع وإبلاغ وزارة البيئة للتعامل.

    وفي وقت سابق تقدم النائب محمد فرج عامر، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، بطلب إحاطة عاجل لرئيس مجلس الوزراء، ووزيري البيئة والإسكان، بشأن انتشار الثعابين السامة، وخاصة “الطريشة” بمنطقة التجمع الخامس.

    وقال النائب، إن حي التجمع الخامس شهد كارثة أدت لحدوث خلل في التوازن البيئي في المنطقة، مما أدى لانتشار ثعبانين سامة وقاتلة تسمى “الطريشة”.

    ولفت إلى أن هذه الثعابين انتشرت بعد قتل عدد كبير من الكلاب الضالة في المنطقة، وأدى قتل الكلاب إلى خروج هذه الثعابين، حيث كانت الكلاب الضالة تعمل على إخافتها وعدم خروجها إلى المواطنين.

    وأكد عامر، أن ثعابين “الطريشة”، تعتبر حية قصيرة ولكن قوية جدا، وعلى الرغم من صغر حجمها بالنسبة لبقية الأفاعي، فتعد من أخطر الأنواع وتستطيع قتل الإنسان خلال دقائق لأن سمها خطير جدًا، وتأثير عضتها أكثر من 5 آلاف عضة كلب ويطلق عليها اسم “الحية المقرنة” لوجود قرنين أعلى رأسها، وتتميز بلونها الأصفر ولذلك تتأقلم وتعيش وتختفي في رمال الصحراء.

    وأوضح أن خطوة القضاء على الكلاب الضالة أدت إلى ظهورها، فالكلاب لا تهاجم “الطريشة”، ولكن تثير تخوفها، فوجود الكلاب الضالة أمر مهم للثعابين المفترسة، ليس لمواجهتها ولكن للقدرة على إثارة خوفها ومنعها من الاقتراب من المنازل، لأن الثعابين تهرب من أي خطر ولا تهاجم إلا عند الضرورة إذا شعرت بتهديد”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق