“إحنا الزفة السودة”.. الناجي من أسرة “طلخان” يروي تفاصيل وفاة 21 من عائلته في انفجار معهد الأورام

السيد موسى- تصوير: سهيل صالح

“إحنا الزفة النيلة.. إحنا الفرح الأسود.. إحنا الفرح المنيل”، كلماتٌ قالها هيثم طلخان، والذي فقد طفله محمد و21 من أسرته بحادث حريق معهد الأورام أمس الأحد.

أبرزهم محمد صلاح.. ننشر القائمة الكاملة للمتبرعين لإعادة ترميم معهد الأورام (أضغط هنا)

حالة وفاة في منطقة البساتين، كانت السبب في أن يقام حفل زفاف “محمود ونعمة الطلخان”، في حي الزمالك بدًلا من إقامته في شارعهم، وشاءت الأقدار أن تكون تلك هي لحظات الفرح الأخيرة في حياتهم، بعدما طاردهم عزارئيل وقبض أرواحهم جراء الحادث الإرهابي، “ابني مات وولاد أخويا وولاد عمي.. 21 واحد من بيت واحد”.

ساق القدر أسرة كاملة إلى موقع الحادث لتتحول أجسادهم إلى أشلاء مفحمة: “كنا راجعين من الفرح والقنبلة انفجرت في العربية اللي قدامنا”، يحكي هيثم والدموع منهمرة من عينيه: “ابني مات والقنبلة فجرت باقي العيلة وليا 7 جثث تحولوا لأشلاء في الشوال مش عارف أخدهم”.

يطالب هيثم بتسلم جثث ذويه لدفنهم: “مش عاوزين يطلعوا عيالي ادفنهم، عاوزينها يتكتبوا إنها حادثة مش انفجار”، وذلك على الرغم من أن علي رأى الميكروباصان وهما ينفجران مع العربية المفخخة، وينفي أنها كانت حادثة عربية.

يعتصر قلب الرجل الثلاثيني على وفاة طفله محمد، وباقي أفراد عائلته الذين لقوا مصرعهم جميعًا في حادث إرهابي غاشم، “إحنا الزفة النيلة وإحنا الفرح الأسود إحنا الفرح المنيل.. عاوزين ندفن عيالنا”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق