• بحث عن
  • طابق الموت.. أطفال مرضى السرطان على الرصيف بسبب انفجار معهد الأورام

    عبدالله أبوضيف

    هزة أرضية، نيران مشتعلة، وهياج بين المواطنين، وصغيرا يومه انتهى بجرعة عالية من الكيماوي، لا يهمه سوى التخلص من الألم، ليتفاجئ بألم أكثر يستلزم عليه البقاء في الشارع ليجد مكان جديد يأويه.

    في الطابق السادس من معهد الأورام لعلاج المصابين بالسرطان، يجري أحدهم من المفترص أنه طبيب، بينما لا يميزه بذلك سوى بالطو أبيض مدون عليه اسمه وقبله حرف الدال، يمسك بيد صغير من هنا وجهاز لنقل الدم من هناك، في الوقت الذي تشتعل فيه النيران من كل جانب.

    وفي وقت سابق قال الدكتور حاتم أبو القاسم، عميد معهد الأورام، إن الانفجار الذي حدث نتيجة تصادم سيارتين أمام معهد الأورام أدي لتحطم بعض منافذ المعهد.

    وأضاف للقاهرة 24، أن المرضى بخير مطمئنا أسرهم بأنهم يتلقون كافة العلاجات اللازمة، مشيرا  إلى أنه تم نقل عدد من المرضى من الغرف التي كانت مطلة على الشارع نتيجة تأثر تلك الغرف.

    وفي نفس السياق المكتب الإعلامى بجامعة القاهرة، أكد على أن المعلومات المبدئية لسماع دوى انفجار ناحية معهد الأورام التابع لجامعة تؤكد أن هذا الانفجار جاء بسبب تصادم سيارة كانت تسير عكس الاتجاه بمجموعة سيارات أمام معهد الأورام.

    تفاصيل انفجار معهد الأورام

    فيما صرح مصدر أمنى بأنه مساء اليوم الموافق 4 أغسطس  الجارى نشب حريق بعدد ثلاث سيارات بطريق الكورنيش أمام معهد الأورام إثر إصطدام سيارة ملاكى بهم، وذلك حال قيام قائدها بالسير عكس الإتجاه بالطريق المشار إليه، نتج عن الحادث وفاة خمسة مواطنين وإصابة 15 آخرين تصادف تواجدهم بمكان الحادث.. وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقى العلاج.. تم إتخاذ الإجراءات القانونية قبلهم.

    وأكد المكتب الإعلامي بجامعة القاهرة،  أن المعلومات المبدئية لسماع دوى انفجار ناحية معهد الأورام التابع لجامعة تؤكد أن هذا الانفجار جاء بسبب تصادم سيارة كانت تسير عكس الاتجاه بمجموعة سيارات أمام معهد الأورام.

    ونفى المكتب الإعلامى للجامعة، أى حديث عن انفجار داخل معهد الأورام، مشيرا إلى أن الانفجار وقع نتيجة حادث التصادم بالشارع الرئيسى أمام المعهد وليس بداخله كما يحاول البعض التصريح بذلك، مشيرا إلى أن الحماية المدنية وهيئة الإسعاف تقوم بعملها حاليا لاحتواء الأمر.

    17 وفاة و32 مصاباً في حادث انفجار المعهد القومى للأورام

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق