• بحث عن
  • أم لطفلين مصابين بالسرطان.. قصة صاحبة أشهر صورة فى انفجار معهد الأورام (صور وفيديو)

    عبدالله أبو ضيف- السيد موسى

    احتضنت صغيرها، والدموع حبيسة في عيناها، خشية أن تسقط على الابن فتزيده ألمًا أكثر مما هو فيه من وقع المرض الخبيث الذي سكن جسده، لكنها لم تقدر على مواراة الحزن الذي ارتسم على وجهها.

    أبرزهم محمد صلاح.. ننشر القائمة الكاملة للمتبرعين لإعادة ترميم معهد الأورام (أضغط هنا)

    وسط المشاهد المربكة التي سيطرت على حادث انفجار معهد الأورام، خطفت سيدة أربعينة الأنظار نحوها، حيث جلست على صخرة بالقرب من الحادث، متكئة على جدران احتمت به ونجلها من النيران المتوهجة.

    القاهرة 24“، توصلت إلى هوية السيدة “أم عبده”، صاحبة أبرز صورة وثقت آلام مرضى المعهد وذويهم في حريق معهد الأورام.

    رفض الحديث

    وقالت “أم عبده”، إنها رفضت الحديث إلى وسائل الإعلام، وإن حياة أم عبده، كانت مغلقة كالحقيبة ومع ذلك كل شيء بداخلها قد انتهى أمره في لحظة، مؤكدة أن رحلتها تبدأ من أطراف القاهرة وصولا إلى معهد الأورام يوميا، المواصلات الشاقة مع ابنها المريض بالسرطان لم تكن عائقا أمامها.

    وذكرت أم عبده” سيدة في مطلع الثلاثينيات، قدمت مصطحبًة ابنها الأكبر إلى معهد الأورام، بعدما طرق المرض جسد الطفل المسكين، لتبدء معه رحلته العلاج.

    وتابعت السيدة، أنه بعد عدة عمليات أجراها الابن الأكبر، تعافى من السرطان الذي أصابه في منطقة البطن، إلا أنها لم تتعافى من مساندتها لفلذة كبدها في معاركهم مع المرض الخبيث، حيث أصيب طفلها الصغير “عبده” والذي ظهر بالصورة.

    وتقول السيدة، إنها بخير، وتعرف كيف تتجاوز كل شيء وحدها، كما تعرف كيف تنام وفي قلبها ما يكفي من الألم”، موضحة أن السرطان طارد “عبده” الطفل الرضيع منذ قدومه إلى الحياة “عنده ورم في المخ”، وأجرى الطفل الرضيع 3 عمليات جراحية لإزالة الورم، إلا أن رحلته مع العلاج لم تنتهي ولم يقدر الله له التعافي بعد.

    وأكلمت أنه بعد ساعات من تلقي الطفل “عبده” لجلسة كيماوي، وبينما هو نائم في غرفته بالمعهد، هز المبنى صوت دوي انفجار، أسقط زجاج غرفة الطفل، مما أربك السيدة وأصاب الطفل بحالة من الرعب، فما كان منهم سوى الهرب بعيدا خوفا من الحادث المفجع.

    انفجار معهد الأورام

    وأكلمت أنه بعد ساعات من تلقي الطفل “عبده” لجلسة كيماوي، وبينما هو نائم في غرفته بالمعهد، هز المبنى صوت دوي انفجار، أسقط زجاج غرفة الطفل، مما أربك السيدة وأصاب الطفل بحالة من الرعب.

    السيدة البسيطة التي تواجه المرض مع أطفالها، لم تجد حليفا لها سوى صرخاتها الصامتة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعى، بينما تشدو حزينة في منزلها ويبقى هدفها المنشود “جلسة كيماوي”.

    اقرأ أيضا:

    “إحنا الزفة السودة”.. الناجي من أسرة “طلخان” يروي تفاصيل وفاة 21 من عائلته في انفجار معهد الأورام

    أول تعليق من عروسة زفاف انفجار معهد الأورام : “بحثى عن السعادة تحول لبحث عن أشلاء العائلة”

    من سوهاج لـ”معهد الأورام”.. رحلة بحث أقارب مرضى السرطان للعثور على ذويهم في المستشفيات

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق