• بحث عن
  • “إحنا الزفة النيلة”.. عائلة عروس انفجار معهد الأورام يستقبلون العزاء في ضحايا الحادث الـ21

    محمد المحلاوي

    بدأت منذ قليل عائلة “طلخان”، مراسم استقبال العزاء في ضحايا معهد الأورام ، بمنطقة البساتين بالقاهرة، وذلك بعد الانتهاء من تسلم الجثامين ودفنهم.

    وانتهت صباح اليوم، عائلة طلخان، من دفن 4 من أفراد العائلة بمنطقة البساتين، فضلًا عن دفن 16 في مدافن المحلة، فضلًا عن وفاة عدد من الجيران كما صرح أحد افراد العائلة هيثم طلخان.

    “إحنا الزفة السودة”.. الناجي من أسرة “طلخان” يروي تفاصيل وفاة 21 من عائلته في انفجار معهد الأورام

    “إحنا الزفة النيلة.. إحنا الفرح الأسود.. إحنا الفرح المنيل”، كلماتٌ قالها هيثم طلخان، والذي فقد طفله محمد و21 من أسرته بحادث حريق معهد الأورام الأحد الماضي.

    أبرزهم محمد صلاح.. ننشر القائمة الكاملة للمتبرعين لإعادة ترميم معهد الأورام (أضغط هنا)

    حالة وفاة في منطقة البساتين، كانت السبب في أن يقام حفل زفاف “محمود ونعمة الطلخان”، في حي الزمالك بدًلا من إقامته في شارعهم، وشاءت الأقدار أن تكون تلك هي لحظات الفرح الأخيرة في حياتهم، بعدما طاردهم عزارئيل وقبض أرواحهم جراء الحادث الإرهابي، “ابني مات وولاد أخويا وولاد عمي.. 21 واحد من بيت واحد”.

    أول ظهور لوالد نعمة طارق عروسة انفجار معهد الأورام

    ساق القدر أسرة كاملة إلى موقع الحادث لتتحول أجسادهم إلى أشلاء مفحمة: “كنا راجعين من الفرح والقنبلة انفجرت في العربية اللي قدامنا”، يحكي هيثم والدموع منهمرة من عينيه: “ابني مات والقنبلة فجرت باقي العيلة وليا 7 جثث تحولوا لأشلاء في الشوال مش عارف أخدهم”.

    يطالب هيثم بتسلم جثث ذويه لدفنهم: “مش عاوزين يطلعوا عيالي ادفنهم، عاوزينها يتكتبوا إنها حادثة مش انفجار”، وذلك على الرغم من أن علي رأى الميكروباصان وهما ينفجران مع العربية المفخخة، وينفي أنها كانت حادثة عربية.

    كيف استعد والد عروس المعهد القومي للأورام لزفاف ابنته والموت معًا؟

    يعتصر قلب الرجل الثلاثيني على وفاة طفله محمد، وباقي أفراد عائلته الذين لقوا مصرعهم جميعًا في حادث إرهابي غاشم، “إحنا الزفة النيلة وإحنا الفرح الأسود إحنا الفرح المنيل.. عاوزين ندفن عيالنا”.

    يعمل طارق شوقي ميكانيكي معدات ثقيلة، له من البنات ابنة وحيدة، اسماها “نعمة” ربما لأنها كانت هدية الله له في وقت كان ينشد منحة إلهية.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق