• بحث عن
  • أول ظهور لـ”أم عبده” صاحبة أشهر صورة في انفجار معهد الأورام (صور)

    شهد المعهد القومي للأورام اليوم زيارة “أم عبده”صاحبة أشهر صورة في انفجار معهد الأورام والذي أسفر عن سقوط 23 قتيلًا وإصابة قرابة 50 آخرين، بصحبة أبنها خلال جلسة علاجة.

    ونشرت الصفحة الرسمية للمعد القومي للأورام، صورة لأم عبد الرحمن مع مجموعة من الإطباء إثناء وجودها بالعيادات الخارجية للمعهد، للكشف على نجلها.

    وعلق المعهد عبر الصفحة الرسمية موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قائلاً : “بعد اليوم الصعب اللي عدى علي الكل، ونظرات الفزع والقلق فى عيون أم عبد الرحمن اللى كلنا قلقنا عليهم.. عبد الرحمن وأمه كانوا النهاردة في العيادة الخارجية للمتابعه واتصورنا معاهم واستئذناها ننزل صورتها وهي بتضحك عشان نطمنكم عليهم”.

    وأضاف المعهد : “تقدر تتبرع للمعهد القومي للأورام وتخليك سبب في فرحة وأمان لناس كتير”.

    أم عبده صاحبة أشهر صورة في انفجار معهد الأورام

     

    وفي وقت سابق، أكدت الحاجة فايزة، والدة عبدالرحمن، شاهدة عيان، وصاحبة الصورة المأساوية بحادث انفجار معهد الأورام، أنها كانت متواجدة في معهد الأورام منذ 20 يوما، موضحة أن ابنها مريض ومحتجز داخل المعهد لتلقي العلاج.

    وأضافت فايزة خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن”، المُذاع عبر قناة “الحدث اليوم”، ” وقت الانفجار كنت جالسة إلى جوار السرير أسفل الشباك، والانفجار هز المستشفى كلها والشباك سقط على الأرض وخبطني في دماغي، وتناثر الزجاج وقع علي عبدالرحمن ابني”.

    وتابعت:” فيه ناس نزلتنا من المعهد، ولقينا عربيات بتنقلنا لمستشفي هرمل بدار السلام.. ابني كان خايف وقت الانفجار لكن دلوقتي الحمد الله هدي شوية”.

    قصة صاحبة أشهر صورة فى انفجار معهد الأورام 

    وفى وقت سابق، توصلت “القاهرة 24“ إلى هوية السيدة “أم عبده”، صاحبة أبرز صورة وثقت آلام مرضى المعهد وذويهم في حريق معهد الأورام.

    احتضنت صغيرها، والدموع حبيسة في عيناها، خشية أن تسقط على الابن فتزيده ألمًا أكثر مما هو فيه من وقع المرض الخبيث الذي سكن جسده، لكنها لم تقدر على مواراة الحزن الذي ارتسم على وجهها.

    وسط المشاهد المربكة التي سيطرت على حادث انفجار معهد الأورام، خطفت سيدة أربعينة الأنظار نحوها، حيث جلست على صخرة بالقرب من الحادث، متكئة على جدران احتمت به ونجلها من النيران المتوهجة.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق