“حالفه أديك بالجزمة”.. تفاصيل اعتداء زينة وشقيقتها على أحمد عز فى الساحل (صورة)

أحمد شعراني

يبدو أن الصراع القائم بين النجمين أحمد عز وزينة لم ينتهي بعد، وعلى الرغم من أن المعركة الدائرة منذ سنوات طويلة، أخذت طريق القانون الذي نصف الفنانة زينة والتي أصرت أن يعترف عز بطفليه التي أنجبتهم منه ولم يعترف بهم وظلت تطارده الجملة الأشهر المنسوبة له “والله العظيم ما ولادي”.

عاجل.. النيابة تستمع لأقوال أحمد عز فى واقعة ضربه بالقلم من شقيقة زينة

وتجدد اليوم الصراع بينهما ووصل الأمر للشجار بالأيدي وذلك حسبما أكد شهود عيان، حيث كان متواجد أحمد عز بأحد الأماكن العامة بمنطقة مراسي بالعلمين، بينما دخلت ياسمين رضا شقيقة الفنانة زينة متوجهه إليه، قائلة: “أنا كنت حالفة لما هشوفك أديك بالجزمة، مش هتعترف بولادك بقى”، وبالفعل تهجمت عليه، إلا أن عز لم يقف صامتًا وبادلها الضرب، وما هي ثواني إلا ووصلت الفنانة زينة والتي اشتبكت هي الأخرى مع عز حتى تدخل الحضور وفضوا النزاع وذهب بعدها عز وغادر المكان.

وحصلت صفحة باباراتزي الفنانين على فيس بوك، على صورة للنجم أحمد عز أثناء مغادرته المكان، ويتضح عليه علامات الغضب الشديد، كما أكدت الصفحة أن المعركة لم تنتهي بعد وأنما حرر الأثنين محاضر في قسم الشرطة مساء اليوم في حدود الساعة الثانية بعد منتصف الليل.

وفى وقت سابق، رفضت محكمة مستأنف الأسرة في التجمع الخامس، الاستئناف المقدم من الفنان أحمد عز، على حكم تخفيض المصروفات الدراسية، لنجليه التوأم “عز الدين وزين الدين”.

وألزمت المحكمة، أحمد عز بدفع 30 ألف جنيه استرليني مصاريف سنوية بجانب 30 ألف جنيه مصاريف شهرية، نظير المصاريف الدراسية لتوأمه من الفنانة زينة.

يُذكر أن أحمد عز قد تقدم باستئناف أمام محكمة مستأنف الأسرة على الحكم الصادر بإلزامه دفع نحو 30 ألف جنيه إسترليني، قيمة مصروفات دراسية للتوأم “عزالدين وزين الدين”.

يذكر أن محكمة الأسرة بمدينة نصر، قضت قبل أسابيع بقبول الدعوى المقامة من الفنانة زينة، ضد الفنان أحمد عز، والتي طلبت فيها زيادة نفقة طفليها التوأم “زين الدين وعز الدين”، وأمرت بزيادة المبلغ ليصبح 30 ألف جنيه شهريا بدلًا من 20 ألف.

كانت محكمة الأسرة، قضت في وقت سابق، بإلزام “عز” بدفع مبلغ 20 ألف جنيه نفقة لصالح “زينة” وتوأمها زين الدين وعز الدين، قبل أن تقيم دعوى أخرى لزيادة مبلغ النفقة والتي قضت المحكمة بقبولها.

أقرأ أيضا..

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق