غادة عجمي تدعو لتكريم ضباط الداخلية في واقعة القبض على منفذي انفجار معهد الأورام

أكدت النائبة غادة عجمي، عضو مجلس النواب، أن تمكن قوات الداخلية من تحديد مرتكبي حادث معهد الأورام، تطور كبير في أداء أجهزة الأمن بما يعكس تمكنها وقدرتها على حماية الدولة.

وتوجهت النائبة، بالشكر لجهاز الأمن الوطني وأجهزة الداخلية التي نجحت بشكل عاجل وسريع جدًا في تحديد مرتكبي الحادث والتعامل معهم وضبط الأسلحة والمتفجرات التي بحوزتهم.

وأشارت إلى ضرورة تكريم الوحدات التي شاركت في هذه العملية، حيث أنها أخذت بالثأر لشهداء الحادث الإرهابي بشكل عاجل، وأراحت صدور الشعب المصري وأسر الضحايا.

الداخلية تكشف الخلية الإرهابية وراء انفجار معهد الأورام

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان رسمي لها، مقتل 17 إرهابيًا من عناصر حركة حسم الإرهابية، والمتورطين في التفجير الذي شهده محيط معهد الأورام.

وأصدرت الداخلية بيانًا صحفيًا كشفت من خلاله ملابسات حادث التفجير الذي وقع في محيط معهد الأورام، مساء الأحد الماضي، والذي أسفر عن سقوط 23 قتيلًا وإصابة قرابة 50 آخرين.

وقالت الوزارة، إنه تم تحديد منفذ الحادث، عبد الرحمن خالد محمود واسمه الحركي “معتصم” وهارب من أمر بالضبط والإحضار على ذمة أحد القضايا الإرهابية “طلائع حسم” من خلال تحليل البصمة الوراثية ومقارنتها نظيرتها مع أفراد أسرته.

وأضافت، أن عمليات الفحص والتتبع توصلت إلى تحديد خط سير السيارة قبل التنفيذ، وتم تحديد عناصر الخلية العنقودية واستذان نيابة أمن الدولة لضبطها.

وشملت الأسماء: حسام عادل أحمد محمد، واسمه الحركي “معاذ” أحد عناصر الرصد والدعم، والهارب عبد الرحمن جمعة “عنصر تنفيذ”، إبراهيم خالد محمود، شقيق الإنتحاري “عنصر اتصال وتلقي التكليفات من عناصر بالخارج، أبرزهم أحمد محمد عبد الرحمن “قيادي بتنظيم  الإخوان هارب” وأحد القيادات العسكرية لحركة حسم الإرهابية

وبعد ضبط المدعو إبراهم خالد، أدلى على مكان اختباء الإرهابي إسلام قرني، المتهم في قضية صناعة متفجرات بمنطقة التبين بحلوان وحاول الهرب وتمكين إبراهيم خالد من الهرب معه، وأطلقا النار على القوات وتم التعامل معهما ولقيا مصرعهما.

وعقب ملاحقة العناصر، تم تحديد وكرين اتخذتها العناصر أحدهما مبنى مهجور بمركز إطسا بالفيوم. وشقة اجتماعية في منطقة الشروق 3 بالقاهرة، وتم استهدافهما وبمداهمة الوكر الأول، تم التعامل معهم ومصرع 8 عناصر من الخلية الإرهابية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق