• بحث عن
  • “هواوي” تُعلق على اتهامها بمساعدة حكومات إفريقية في التجسس على المعارضين السياسيين

    شيماء شلبي

    قال مصدر مسؤول بشركة “هواوي” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن الشركة ليس لديها تعليق علي ما وصفه بـ”الهجمات” الممنهجة عليها، ردًا علي تقرير حديث يتهمها بمساعدة أعضاء حكومات بدول إفريقية في التجسس علي معارضين سياسيين.

    وأضاف في تصريحات لـ”القاهرة 24″، أن الشركة تمنح أولوية للسلامة والأمن عند تقديم خدماتها التكنولوجية، في كل عملياتها بجميع البلدان، متابعًا: “وحتى تصدر الشركة الأم بيانًا بشأن ما يثار، فإن هذا المناخ من العداء يعود إلى أن هواوي أصبحت منافسًا قويًا”.

    ونشرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، اليوم الأربعاء، تقريرًا يقول إن فنيين يعملون لصالح شركة هواوي ساعدوا أعضاء حكومات بدول إفريقية في التجسس على المعارضين السياسيين، الأمر الذي يُعتقد أنه دليل آخر يؤيد موقف الحكومات الغربية التي تتهم الشركة الصينية بالضلوع في أنشطة التجسس.

    وذكرت وول ستريت جورنال في تقريرها – نقلًا عن مسؤولين كبار في مجال المراقبة لم تكشف عن هويتهم – أن فنيّ شركة هواوي ساعدوا أعضاء في حكومات دولتي أوغندا وزامبيا في التجسس على المعارضين السياسيين.

    وتضيف الصحيفة، أن التحقيق لم يؤكد وجود صلة مباشرة بين الحكومة الصينية أو المسؤولين التنفيذيين لشركة هواوي. ومع ذلك، يُعتقد أن التقرير يؤكد على أن موظفي العملاق التقني الصيني لعبوا دورًا في التجسس على الاتصالات.

    ووفقًا للتقرير، فقد ساعدت هواوي حكومات دولتي أوغندا وزامبيا في التجسس على الرسائل المشفرة، واستخدام تطبيقات، مثل واتساب، وسكايب، بالإضافة إلى تتبع المعارضين باستخدام البيانات الخلوية.

    ومن ناحية أخري، بدأ منذ الأم، تفعيل قرار حظر علي الهيئات الحكومية الأمريكية شراء المنتجات والخدمات من هذه الشركات، وحظر تمديد أو تجديد العقود ما لم تحصل على استثناء.

    ويستهدف الحظر شركتي “هواوي” و “زي تي إي”. كما يطال شركات تنشط في مجال المراقبة بالفيديو وإنتاج معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية وهم “هيكفيجن” و”هيترا” و”داهوا تكنولوجي”.

    ويمكن لرؤساء ومديري المؤسسات الأمريكية عدم التقيد بالحظر مرة واحدة كل عامين، لكن سيتعين عليهم تفسير قرار الشراء أمام الكونغرس الأمريكي.

    ولم ترد الشركات الصينية على طلبات التعليق، لكن شركة “هواوي” رفضت مرارًا التهم الموجهة إليها بالتجسس لصالح الحكومة الصينية، مشددة على أن الإجراء الأمريكي يستهدف الصين، وليس له أي علاقة بضمان الأمن القومي للولايات المتحدة.

    إلا أنه بعد التقرير الأخير أصبح موقف الشركة أصعب في مواجهة هذه الاتهامات الكثيرة التي تلاحقها من كل بقاع الأرض.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    CIB
    CIB
    إغلاق