• بحث عن
  • “العربية للتصنيع” توقع بروتوكولا مع شركة ألمانية لتدريب العاملين على التكنولوجيا الحديثة

    عبد الله أبو ضيف

    شدد الفريق عبدالمنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، حرص الهيئة على تنفيذ تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي لنقل وتوطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي لكاميرات المراقبة بالتعاون مع الخبرات العالمية.

    جاء هذا خلال مباحثات التعاون والشراكة مع شركة دالمير الألمانية العالمية، في إطار استراتيجية الهيئة العربية للتصنيع لزيادة نسب المكون المحلي، دعما لمشروعات التنمية الشاملة.

    وأشارت الهيئة، في بيان لها اليوم الأحد، إلى أن الشركة الألمانية ستقوم بتدريب مهندسي وفنيين الهيئة على التصنيع ومتطلبات الجودة، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الألمانية المتميزة في هذا المجال والإسراع بتفعيل آليات التعاون والشراكة لتلبية الطلب المتزايد من كاميرات المراقبة والتأمين.

    وأوضح “التراس” أن مجالات التعاون تتضمن نقل الخبرة الفنية وتدريب الكوادر البشرية بهدف تعميق التصنيع المحلي وتوطين تكنولوجيا صناعة كاميرات المراقبة وتأمين المنشآت وفقا لمواصفات الجودة العالمية، بالإضافة لبحث أطر التعاون والشراكة بين الهيئة العربية للتصنيع والشركة الألمانية، بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية والمنطقة العربية، وفتح منافذ للتصدير لأفريقيا.

    وشدد “التراس” على أهمية مشاركة الهيئة في تعميق التصنيع المحلي وإقامة صناعة وطنية لكاميرات المراقبة، في إطار خطة الدولة القومية لنشر وتعميم الكاميرات بكافة القطاعات والمنشآت والميادين والعاصمة الإدارية الجديدة والمدن العمرانية الجديدة، لافتا أن تقنيات كاميرات مراقبة شركة “دالمير” تمتاز بالدقة وبأحجام وأشكال متعددة لتأمين كافة المنشآت العامة والحيوية والخاصة، كما يمكن تطويعها لتلبية احتياجات المستخدم.

    من جانبهم أشاد مسئولو شركة دالمير الألمانية بخبرات الهيئة العربية للتصنيع والإمكانيات التصنيعية والبشرية وقدراتها على تطوير التكنولوجيا بأساليب علمية لتحقيق أعلى نسب للتصنيع المحلي وفقا لنظم الجودة العالمية.

    كما أعربوا عن استعدادهم للتوسع فى فتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة مع الهيئة تمتد إلى مجالات التصنيع المختلفة وتعميق التكنولوجيا، لتلبية احتياجات السوق المحلية من كاميرات المراقبة والتأمين والتصدير للمنطقة الأفريقية.المحاكم

    Top of Form

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق