• بحث عن
  • مفاجأة.. حسين سالم دفن فى مقابر الأقليات.. والأزهر: مخالف للشريعة

    عبد الله أبو ضيف

    كشفت مصادر مطلعة من الجالية المصرية المقيمة فى إسبانيا، أن عملية دفن رجل الأعمال المصري حسين سالم والذى وافته المنية في دولة إسبانيا أثناء وجوده بها، إن الجثمان دفن فى مقابر الأقليات الدينية، نظراً لأن القوانين الإسبانية التى تحكم دفن الموتي مختلفة فى هذه الدولة.

    أخرج 6 أفلام منهم 5 لـ”أحمد حلمي”.. من هو المخرج خالد مرعي الذي ضُبط بحوزته مخدرات؟ (أضغط هنا)

    وأضافت المصادر، فى تصريحات خاصة لـ”القاهرة24″، أن تلك المقابر خاصة بالأقلية المسلمة، وتبعد عن العاصمة الإسبانية مدريد حوالي 40 كيلو متر، حيث حضر مراسم الدفن عدد من أفراد الجالية المصرية هناك، وكذلك أفراد من أسرة الراحل، موضحة أن الدفن تم بطريقة مخالفة للشريعة الإسلامية حسب قوانين الدولة.

    وأشارت المصادر، إلى أن الجثمان تم وضعه داخل تابوت خشبى، وهو ما يخالف عرف الشريعة الإسلامية فى عملية الدفن، ولكن القوانين الإسبانية تحكم عملية الدفن على أراضيها، مشيرة إلى أنه لم يعرف أحد سبب عدم ترحيل الجثمان لدفنه فى القاهرة.

    وتواصل “القاهرة 24″، مع السفير عمر سليم، سفير مصر في إسبانيا، والذى أكد أن عملية الدفن تمت فى المقابر الخاصة بالمسلمين، والتى بالفعل تبعد عن العاصمة الإسبانية بحوالي 40 كليو متر، مؤكدة أنه لا توجد مقابر للصدقة أو مجانية داخل إسبانيا، نافياً أن يكون هناك شيئاً مجانياً داخل الدولة.

    ونفى السفير، علمه بطريقة دفن جثمان رجل الأعمال الراحل داخل تابوت أوغيره، مؤكداً أنه ليس لديه معلومة بخصوص ذلك الأمر، ولكنه عرف بأن الجثمان تم دفنه فى المقابر الخاصة بالمسلمين.

    الأزهر ودفن الموتى في إسبانيا

    وفى وقت سابق أعلنت مشيخة الأزهر أن أغلب الجاليات المسلمة حول العالم -خاصة في دول غرب أوروبا تُعاني من عدم حصولها على حقوقها الدينية بشكل كامل، مع أن هناك قوانين في هذه الدول تكفل مجموعة من الحقوق الدينية، لكنها تظل حبر على ورق.

    من بين هذه القوانين عملية دفن الموتى، حيث تنصُّ القوانين في دولة مثل إسبانيا على الدفن في توابيت خشبية، وهو ما يتعارض مع تعاليم الشريعة الإسلامية التي تقضي دفن الجسد مباشرة في الأرض دون وضع الجثمان في صناديق، وهو ما يحاول المسلمون علاجه من خلال طلب تخصيص مساحات من الأراضي في مختلف الأراضي الإسبانية لتصبح مقابر إسلامية يتمكن من خلالها المسلمون أن يدفنوا موتاهم وفقًا لتعاليم الشريعة.

    أسرة رجل الأعمال حسين سالم تقرر إقامة عزاء بمسجد الشرطة بالشيخ زايد.. تعرف على الموعد

    وحقيقة الأمر أن المسلمين لا يتمكنون من دفن موتاهم بالطريقة الإسلامية، على الرغم من أن الاتفاقية التي تم إبرامها بين المفوضية الإسلامية في إسبانيا وبين الحكومة عام 1992 قد نصَّت على أحقية الأقليات الدينية المسلمة في تشييد مساجد وإنشاء مقابر خاصة شريطة أن تكون تابعة للجمعية الكائنة في منطقة سكنهم، إلا أن هذا لم يتم تنفيذه بشكل كامل على أرض الواقع من الجانب الإسباني.

    فوفقًا للدراسة التي أعدها اتحاد الجمعيات الإسلامية في إسبانيا حتى ديسمبر 2016، والتي تُحصي عدد المسلمين وتركز على أحوالهم الدينية والتعليمية هناك، فإن عدد المقابر الإسلامية الموجودة حتى الآن 32 مقبرة فقط على مستوى إسبانيا ككل، هذا بواقع 11 مقبرة في “أندلوثيّا” ومقبرة واحدة في كل من المدن الآتية: “أراجون” و”البليار” و”سبتة” و”مليلية” و”مدريد” و”مرسية” و”ناباررا” و”إقليم الباسك” و”لا ريوخا”، ومقبرتين في كل من “كنارياس” و”قشتالة” و”ليون”.

    ويحظى إقليم قطلونية بوجود 5 مقابر إسلامية، بينما توجد في “بلنسية” 3 مقابر فقط، أي أن هناك ما يقرب من 95% من الجمعيات الإسلامية تفتقر إلى مقبرة، لذلك يدفن المسلمون موتاهم بمقابر متعدّدة الأديان أو بالمقابر العامة التابعة للبلديات الإسبانية المختلفة.

    إقامة عزاء رجل الأعمال

    قررت أسرة رجل الأعمال حسين سالم إقامة العزاء على روح الفقيد اليوم الأحد بمسجد الشرطة بالشيخ زايد عقب صلاة المغرب.

    وتوفى رجل الأعمال المصرى حسين سالم، الثلاثاء الماضى في الثالثة فجراً إثر أزمة قلبية، في العاصمة الإسبانية مدريد عن عمر يناهز الـ85 عاما.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق