• بحث عن
  • شريحة سرية ومكالمة ساعة ونصف.. تفاصيل جديدة في قضية قتل طفلة لسائق ميكروباص العياط

    السيد موسى

    كشف الدكتور أحمد مهران، محامي سائق ميكروباص العياط ، عن تفاصيل جديدة في قضية قتل الطفلة لسائق، والذي أثارت الرأي العام خلال الأيام الماضية.

    وقال مهران في تصريح خاص لـ”القاهرة 24″، إن وائل المتهم فى القضية والذي كان مع مهند سائق ميكروباص العياط ، كان خلال وقوع الجريمة، على مكالمة لمدة ساعة ونص.

    وأشار محامي السائق، إلى أنه جارى تفريغ المكالمة، ومعرفة الشخص الذي كان وائل على اتصال به فترة وقوع الجريمة، مؤكدًا على أن هذه المكالمة ستغير مجرى القضية.

    تجديد حبس طفلة العياط المتهمة بقتل مغتصبها وشابين تورطا فى الواقعة

    وكان مهران كتب على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن هناك 4 مفاجآت سيفجرها في القضية، والتي ستغير في مجرى التحقيقات.

    وأكد مهران على أن فتاة العياط، أخفت شريحة موبايل داخل ملابسها الداخلية، مشيرًا إلى أن مباحث قسم العياط، تمكنت من استخراج الشريحة من جيب سري داخل ملابسها.

    وأوضح أن تلك الشريحة كانت تستقبل عليها مكالمات سرية، مشيرًا إلى أن النيابة أمرت بإحالة الشريحة للنظم والمعلومات وسرعة الرد و الاستعلام عما أجرى من مكالمات صادرة وواردة من هذه الشريحة وتحديد من المتصل بها ومكانه و توقيت الاتصال.

    والد طفلة العياط يكشف تفاصيل واقعة قتلها سائق حاول اغتصابها

    وأضاف الدكتور أحمد مهران، أنه من المقرر أن تجدد المحكمة حبس الفتاة المتهمة بقتل السائق المدعو “مهند”.

    وفضل مهران، عدم الحديث في المفاجآت الأخرى، موضحًا إلى أنه سيفصح عنها في الوقت المناسب، خاصةً بعد تفريغ المكالمة ومعرفة المكالمات التي أجريت عن طريق الشريحة السرية.

    “بنت غلبانة والعيال خدو تليفونها هرجعهولها وجاي”.. أقوال الشاهد في قضية “طفلة العياط” أمام النيابة

     

    شهادة ابن عم سائق ميكروباص العياط

    وفي وقت سابق، كشف الدكتور أحمد مهران، محامي أسرة السائق المقتول، تفاصيل شهادة ابن عم المقتول، والذي كان آخر من رأى السائق.

    وقال مهران في تصريحات لـ”القاهرة 24“، إن أحمد ابن عم مهند والذي لقي مصرعه على يد الطفلة، قال في شهادته، “تقابلت مع مهند، وكان راكب معاه وائل وإبراهيم (المحتجزان على ذمة القضية).

    وتابع أحمد الشاهد في القضية: “وائل وإبراهيم نزلوا من العربية وكملنا أنا ومهند، كنا رايحين نفول العربية، وكان عندنا فرح بنت عمنا في اليوم ده”.

    وأضاف: “روحنا البنزينة وبعد ما فولنا وكنا رايحين على البيت، البنت جت فتحت الباب وركبت، فسألت مهند مين البنت اللي فتحت الباب ودخلت دي”، ليجيب مهند: “دي بنت غلبانة العيال واخدين منها تليفونها وأنا هرجعهولها وأجي”.

    واستكمل: “قولتله يا ابني عندنا فرح”، ليرد عليه السائق الذي قتل: “يا بني دي بنت غلبانة والعيال واخدين تليفونها، هرجعه وأجي”.

    وأوضح دفاع أسرة مهند الدكتور أحمد مهران، أنهم توجهوا بسؤال لأحمد: “هل كان مع مهند أي آلة حادة أو سلاح”، فنفى وجود أي آلة حادة معه في ذلك الوقت.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق