• بحث عن
  • كيف تعامل محمد رمضان مع أحد معجبيه من ذوي القدرات الخاصة في حفله الأخير؟ ( فيديو )

    مقال: أحمد حسن

    اسمه وحده يكفي ليقلب موازين مواقع التواصل الاجتماعي في دقائق، بمجرد طرحه لصورة أو عمل فني، يصبح “نمبر وان” في حديث الشارع، لا يكل ولا يمل من الاستمرار فيما يفعله ويقدمه، ويثق تماما فيما يفعله، ليؤكد دائما أن ثقته في الله أولا هي سبب نجاحه، وعندما يتعرض للنقد السلبي، يرحب به ويتعلم منه إذا كان في سبيل التطوير.

    “قميص رمضان”، ذلك الذي ارتداه في حفله الأخير بالساحل الشمالي – والذي شهد حضور جماهيري كبير- وأصبح حديث من يتصيد له، ومن يريد أن ينظر فقط لنصف الكوب الفارغ، ويبحث عن أمور ربما غريبة، لا نشاهدها أحيانا في مصر، أو نمررها لمن نرغب، لكنها في النهاية أساليب نشاهدها في الحفلات العالمية، “قميص” فقط اثار ضده الكثير من الاتهامات بأنه يفسد جيل كامل، كأنه يحرك الجمهور بـ “ريموت إلكتروني”، تهمة تذكرنا بالماضي والعودة لأكثر من 6 سنوات للخلف، عندما قدم أعمال سينمائية في وقت كنا نمر بظروف صعبة، ورغم ذلك جذب الجمهور إلي دار العرض بعدما عزف عنه، ومازال رمضان باقي، ليؤكد مع مرور السنوات أنه ليس ظاهرة كما طرحنا هذا السؤال منذ سنوات، لكن شخص يبحث عن الجديد والتطوير.

    يعد دخوله مجال الغناء واحدة من أهم المغامرات في حياة رمضان، ليس من باب التجربة فقط، لكن تقديم أغاني تحقق ملايين المشاهدات، ونجاح كبير، ومن ثم حفلتين واحدة في القاهرة وأخري في الساحل ويحققوا أيضا النجاح، وسط تفاعل من الجمهور، بالإضافة إلي تقديم ” شو مسرحي غنائي”، فهو عشق للمغامرة، مع وضع الاعتبار أن رمضان ليس مطربا، لكنه ممثلا، لا يريده الجمهور أن يظهر لهم وهو يرتدي البدلة، و هو نفسه لا يقول أنه مطرب، لكنه يسعي لتقديم لون جديد من الحفلات، يجذب به الجمهور.

    لم يكن النقد السلبي علي “قميص رمضان” فقط، لكن حاول الكثير نشر فيديو يظهر فيه وهو يندفع نحو أحد “البودي جارد”، وتحدث الكثيرون قائلين : “شاهد رمضان يضرب أحد البودي جاردات”، كأنهم يصطادون في الماء العكر، هناك أمور من الممكن أن نلفت لها النظر، ولكن لا نرميه بجمرة كأنه شيطان، يتسبب في إيذاء الجمهور، ولا يعلمون أن رصيد رمضان في حب جمهوره، تلك العلاقة التي نشأت بينهم منذ سنوات، ولم تنكسر، لمعرفته بحب جمهور، خاصة أنه يتمته بالذكاء في هذه المنطقة.

    الحبل ذات العقد القوية، لا ينقطع بسهولة، هكذا تكون علاقة رمضان بجمهوره، تلك العقدة القوية التي نرصدها، وبها يؤكد رمضان علي مدي حبه للجمهور، ومن خلال فيديو صغير، نكتشف انسانية وحب لجمهور، حيث حصلنا علي فيديو، يظهر فيه رمضان مع أحد محبيه وجمهوره من ذوي الاحتياجات الخاصة وهو يهتم بالتصوير معه، ولا ينفره، ليس لكونه من ذوي الاحتياجات الخاصة، لكن الجمهور طلب منه الأمر نفسه، وردد لهم قائلا : ” عينيا والله أنا جاي عشانكم”، وهي الجملة البسيطة التي تؤكد حب رمضان لجمهوره.

    في النهاية .. من يرغب أن يسمع له ويشاهده، يذهب ويفعل، ومن لا يريد، لا يفعل، هناك الكثيرون يحبونه، لذلك فهو ناجح .

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق