• بحث عن
  • “مكنش لاقي شقة واتهامات له بالنصب”.. كيف تحول محمود عبد الشافي لإمبراطور العقارات في مصر؟ (صور وفيديو)

    شعبان بلال

    لم يتخيل عمرو هشام، مواطن من أسيوط أن يتعرض لأزمة كبيرة، في تحقيق حلمه في امتلاك وحدة سكنية، بعد أن سارع في المشاركة في مبادرة سمع عنها من خلال الفيس بوك تم إطلاقها تحت عنوان “ابني بيتك بإيدك”، والتي تقوم على جمع الأموال من المواطنين لشراء الأراضي وبناء الوحدات السكنية لهم.

    تجربة عمرو هشام بدأت بدفعه مبلغ 40 ألف جنيه كقدم لمشروع في محافظة أسيوط، ظل منتظرا لمدة تصل إلى عام ثم اتصلت به الشركة صاحبة المبادرة والتي يرأسها محمود عبد الشافي صاحب المبادرة والفكرة، بأن المشروع لن يتم، مؤكدا أنه أصر على الحصول على أمواله “مش هتاخد فلوسك إلا بعد صراع وقلة أدب”.

    محمود عبد الشافي صاحب مشروعات ابني بيتك بإيدك
    محمود عبد الشافي صاحب مشروعات ابني بيتك بإيدك

     

    وفي مجموعة تم إنشائها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” تحت اسم “مشاكل ابني بيتك”، يستكمل هشام معاناته مع مبادرة ابني بيتك، بتأكيده أنه بعد الدخول في صراع مع المسئولين أعطوه شيكين، وبمحاولة صرفهما اكتشف أنهما بدون رصيد “قعدوا يماطلوا تاني في المبلغ المتبقي حتى نشرت بوست في جروب عقارات بإنهم شركة ومبادرة سيئة السمعة”.

    يؤكد المواطن هشام أنه بعد نشر هذا البوست الذي سرد فيه قصته على جروب عقارات على “فيس بوك”، اتصلت به الشركة فورًا، وعرضوا عليه تحويل مستحقاته مقابل إزالة البوست.

    وأكد أنه وافق مقابل تحويل مستحقاته على إزالة المنشور، مشيرا إلى أن أمواله بقت مع هذه الشركة لمدة عام ونصف دون أي نتيجة وحصل عليها بعد صراع طويل “محمود عبد الشافي فالح بس شغال دعاية وهمبكة”.

    مبادرة “ابني بيتك بإيدك“، هي مبادرة أطلقها شاب أسيوطي يدعى محمود عبد الشافي، الذي قال إن رحلته بدأت منذ عام 2008 حتى هذه الأيام، بعد 4 سنوات بدأت منذ عام 2008من العمل كوسيط، ثم مدير للشئون القانونية لقطاع الصعيد لشركة مواد غذائية، حيث أكد “عبد الشافي”، أنه عاش معاناة شخصية في الحصول على شقة عمل كمشرف موقع على الشغل والصنايعية وحسابهم بعيدا عن الأمور الفنية، أصبح على دراية كاملة بتكلفة المشروع من أول شراء الأرض حتى تسليم المشروع.

    المواطن عمرو هشام نجح في الحصول على أمواله بعد صراع مع الشركة وفضحها على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن محمود محروس أحد المواطنين المشاركين بدفع مبلغ مالي إلى الشركة مقابل حصوله على وحدة سكنية بعد الانتهاء منها، لم يحصل على الشقة أو أمواله التي دفعها حتى الآن.

    شكاوي واتهامات ضد ابني بيتك بإيدك بالنصب والسرقة
    شكاوي واتهامات ضد ابني بيتك بإيدك بالنصب والسرقة

    ويقول محمود إنه سيفضح الشركة عبر مجموعات العقارات على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن يعمل على فسخ التعاقد معهم بعد إبلاغ الأموال العامة ضد محمود عبد الشافي بتهمة تضليل المواطنين بإعلانات على الفيس بوك وعمل عقود تخالف ما تم الاتفاق عليه، وتوظيف الأموال التي يتم تجميعها من المواطنين في نشاطات خاصة وليست في المشروعات، وإبلاع أيضا الرقابة الإدارية للتعرف على كيفية عمل هذه الشركة.

    هذا الأمر نفسه الذي يعاني منه مصطفى السيد أحد عملاء الشركة الذي أكد أن عشرات العملاء يعانون مع الشركة “تعب غربة بيضيع ومش عارفين نعمل إيه”، مطالبا آخرين في جروب عبر واتس آب يضم عدد من المتضريين من الشركة بالتجمع وعمل ملف للأموال العامة”.

    يشرح “السيد” معاناته في استرداد أمواله التي دفعها للشركة “لازم تبات علشان تاخد الفلوس”، ناصحا غيره من العملاء “هعمله ملف بالاوي دي وأوزعها على باب الشركة ونبقى أخدنا ثواب في الناس بدل ما يلبسوا زينا”.

    لكن من هو محمود عبد الشافي وكيف تحول من موظف لإمبراطور سوق العقارات؟ وكيف كون هذه الثروة دون وجود رأس مال؟ أسئلة كثيرة تراود من يعرف محمود عبد الشافي ويتابع إعلاناته ومشروعاته التي ينشرها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، ما يثير الكثير من التساؤلات لابد من الإجابة عليها”.

     

    رغم هذه الاتهامات، يقول محمود عبد الشافي، إن هناك 2000 مساهم في مشروعات “ابني بيتك بإيدك” دفعوا أموالا للمشاركة في البناء “مفيش شكوى واحد منهم ولو اتوجدت فشكاوي عادي زي أي كيان مع العملاء” يقول محمود، مضيفا أن التأخر في تسليم المشروعات تكون نتيجة لتأخر المساهمين في دفع الأقساط بالعام والاثنين والثلاثة.

    وأكد “عبد الشافي”، في منشور إنه شارك في حلقات “الشقيري” وبعد إذاعة كل الحلقات أبلغوه بعدم إذاعتها بدون سبب “مشاركتك مش هتتذاع لأسباب الله أعلم”، بالإضافة إلى تعرضه لحملات تشويه، مشددا على أن كل مشروع يتم تسليمه كان يلقى اهتمام إعلامي كبير “وقسما بربي ما في قرش واحد اتدفع”.

    وحاول “القاهرة 24” التواصل مع محمود عبد الشافي لإتاحة الفرصة له للرد على ما ورد بالتقرير، إلا أنه لم يرد على الرسائل عبر موقع فيس بوك، سواء من خلال الصفحة أو من خلال الحساب الشخصي، علاوة على عدم رده على المكالمات الهاتفية.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق