• بحث عن
  • أول تعليق من أسرة العالم النووي المصري بعد وفاته في المغرب (خاص)

    عبدالله أبو ضيف وشعبان بلال

    قررت الجهات القضائية في العاصمة المغربية مراكش، إيداع جثمان الدكتور أبو بكر رمضان، العالم النووي المصري، بمستودع الأموات بمراكش، بناء على تعليمات النيابة العامة من أجل إخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الوفاة.

    جاء ذلك بعد وفاته إثر أزمة قلبية بأحد فنادق مدينة مراكش، خلال زيارته للمشاركة في أحد المؤتمرات المتعلقة بالإشعاعات النووية، قبل أن يفارق الحياة إثر اصابته بوعكة صحية حادة.

    وقال محمد أيمن، ابن شقيق العالم المتوفى، إن أسرة العالم الراحل لم تعرف أي معلومات عنه حتى الآن وفي انتظار اتصالات الجهات المسئولة بهم، مؤكدا عدم تحديد ميعاد الجنازة والدفن حتى الآن.

    عاجل| أول تحرك رسمى بشأن وفاة عالم نووي مصرى فى المغرب

    وأوضح في تصريحات لـ”القاهرة 24“، إن وفاة عمه كانت مفاجأة بالنسبة لهم وأن هناك حالة كبيرة من الارتباك الآن بين الأسرة التي لا تعرف حتى الآن أي معلومات عن أسباب وفاة الدكتور أبو بكر، مشددا على أنهم في انتظار أي معلومات جديدة.

    وأشار إلى أن الجهات المسؤولة مازالت تقوم على الاتصال بهم، لحين وصول جثة الدكتور أبو بكر إلى القاهرة، وانتظار التشريح المعمق للجثة حتى يتم الوقوف على السبب الرئيسي.

    وفى ذات السياق، تواصل “القاهرة 24” مع مسؤول رفيع المستوى في هيئة الرقابة النووية، أشار بدوره إلى أن الدكتور ابو بكر رمضن، كان يشارك في أحد مؤتمرا ت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشان دراسة الاتجاهات الزمنية للتلوث في مناطق ساحلية مختارة من خلال تطبيق الأدوات النظرية والنووية في مراكش بالمغرب.

    المغرب يفتح تحقيقاً فى وفاة عالم نووي مصري بأحد فنادق مراكش

    وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الدكتور أبو بكر رمضان، لم يعد رئيسا للشبكة القومية للمرصد الإشعاعي بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية، وذلك بعد تقديم استقالته من رئاستها منذ فترة طويلة، وأن أعماله بعيدة تماما عن المفاعلات النووية من الأساس، لينفي ما ربط بينه وبين المفاعلات النووية التي في بلدان على عداء مع مصر.

    وأكد المصدر أن الدكتور ابو بكر كان يعاني بالفعل من مرض مزمن، نافيًا أن يكون التوصل إلى أي معلومات تتعلق باغتياله حسبما أشارت صحف وقنوات في تحليلاتها للحادث المفاجيء.

    وأشار المصدر، إلى أنه كان يعاني من من المرض منذ فترة طويلة قبل وفاته، مستبعدا تعرضه لأي محاولات لاغتياله أو وفاته بصورة غير طبيعية، خاصة وأن تخصصه بعيد عن المفاعلات النووية الذي يعتبر أصحابه مهددين من قبل بعض الجهات الأجنبية، لافتا إلى أنه لم يمكن يمثل خطر سياسي أو إداري أو علمي.

    ننشر آخر ما كتبه العالم النووي المصري أبو بكر عبد المنعم قبل وفاته

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق