• بحث عن
  • برلماني: محمد علي يهاجم النظام للحصول على لجوء سياسي.. وحديثه متسق مع أجهزة دول معادية

    علق النائب تامر الشهاوي، عضو لجنه الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، على إدعاءات الفنان والمقاول محمد علي والتي أثارها من خلال عدد من الفيديوهات.

    وقال الشهاوي في منشور عبر صفحته الرسمية على “فيس بوك“، إن مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من القنوات، قد تداولت أخبار عن رجل أعمال مصري يهاجم الرئيس والقوات المسلحة وأجهزة الدولة في اشارات وتلميحات تتضمن اسقاطات بالامبالاه والفساد.

    وتابع: “كما تناول عدد من الأمور التي تشير إلى حالة من التخبط والفساد يسود البلاد بل والتركيز على استحواذ القوات المسلحه على الأقتصاد المصري، واستحوذ خلال أيام على اهتمام الشارع والمواطن المصري لأسباب مختلفة، سواء مؤيد أو معارض، لما يتم اذاعته، لكن المؤكد أنه حدث نوع من الاهتمام لدى قطاع كبير من المواطنيين”.

    وأردف الشهاوي: “فرجل الاعمال الشاب من طبقة متوسطة أو أقل كحال السواد الأعظم من المصريين، حصل على مؤهل متوسط واجتهد شأن كل شاب يسعى إلى طرق كل أبواب الرزق وشاءت ظروفه أن يستطيع أفتتاح مكتب صغير للمقاولات (الشركة المتحدة) بمنطقه الحي العاشر في مدينة نصر عام 2003، وكان يعمل بها ثلاث موظفين، وكأغلب من عملوا في هذا المجال فالبعض منهم ينطلق والبعض الأخر يتعثر كل حسب ما أتيح له من فرص أجاد استثمارها”.

    محمد علي مديون للبنوك وشركات آخري

    ولفت إلى أن محمد علي نجح فى تكوين ثروة لا بأس بها خلال سنوات عمله و أسس شركته الجديده “أملاك” ويعمل بها ما يقرب من مائة موظف، وبلغ حجم تعاملاته على مدار 15 عام ما يقرب من 3 مليار جنيه مصري – وفق أقواله-وكحال جميع العاملون في هذا المجال شارك في المشروع النهضوي الحالي الذي تمكن من كل أرجاء البلاد، من خلال عمله مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ولم يستطيع الأستمرار في تنفيذها فضلًا عن أنه أصبح دائنًا لبنوك وشركات أخرى.

    واستكمل الشهاوي: “تعثره أو حتى نجاحه هي مسأله أتصور أنها منطقيًا لها علاقه مباشرة بأسلوب إدارته وحالة البذخ المعيشيه وانصرافه عن الاهتمام بشركته ومن ثم تعرضها لمشكلات مع الجهات التي تتعامل معها ومنها القوات المسلحة، وباع أملاكه تاركًا خلفه المشروعات التي تعاقد عليها وغادر البلاد في مطلع عام 2019، واستقر بدولة مختارة بعناية (إسبانيا) أملاً في تلقي حماية من أي ملاحقة، وخرج علينا بعد هروبه بأشهر بتلك الإدعاءات المنشورة بعد أن استقرت أحواله وانتهاء ابناؤه من أداء الامتحانات في مصر نهايه شهر أغسطس واللحاق به في إسبانيا”.

    وواصل عضو مجلس النواب: “كنت كمتلقي من الممكن أن اتلقى بدون استغراب خبر تعثره أو حتى هروبه نتيجة لهذا التعثر، فهي ظروف سمعنا عن كثير من رجال الأعمال تعرضوا لها لأسباب مختلفة، ولكن في حالتنا هذه أراني أشاهدها من زاويه لا تغفلها العين، فمن المؤكد أنه لا ينتمي لتنظيم الإخوان أو غيره من التنظيمات لأسباب متعددة أهمهما استمراره في العمل مع القوات المسلحة طوال تلك الفترة، وحتى كونه منح محمد مرسي صوته في انتخابات 2012 هذا ليس حجة عليه لأن شأنه شأن كثيرون ممن حصد الإخوان أصواتهم الأنتخابية تأثرًا بالحالة التي كانت تشهدها البلاد وقتئذ”.

    لم يقدم للمشاهدين أي اثبات أو عقد يثبت صحة أقواله

    وأضاف: “ويتبقى الأدعاءات والأتهامات التي قام بنشرها والتي أراها حقيقة هي جوهر الموضوع، فقد أدعى عمله بمشروعات تكلفت المليارات –على حد قوله- وبغض النظر عن وجهة نظره في هذه المشروعات ومدى جدواها أو أسبابها، إلا أننا جميع لا نملك الحقيقة الكاملة في صحة الأرقام التي يدعيها ولم يقدم للمشاهدين أي اثبات أو عقد يثبت صحة أقواله ولا أتصور ايضًا أن على القوات المسلحة أن ترد على تلك الإدعاءات.

    خاصة أنها أقوال مرسلة بلا حجة أو دليل على الرغم لامتلاكه العقود على حد قوله، ولكن يمكن لأي من يشتغل بالمقاولات أن يستدعى مقولته بتنفيذ إحدى الفيلات بدون فرش بمنطقة المعموره بمبلغ 260 مليون جنيه، وهو رقم اعتقد أنه لا يقبله عقل يدرك أن مباني وخرسانات وتشطيبات فيلا أيًا كان مساحتها ممكن أن تبلغ هذا الرقم أو حتى تقترب منه، وبنفس القياس تكون باقي ما تحدث عنه من مشروعات أخرى
    هكذا يظهر الوجه الحقيقي للرجل وأنه بما يسعى لتقديمه هو محاوله لأبراء ذمته أمام السلطات الإسبانية، بأنه على خلاف سياسي مع النظام المصري، وأتصور تقدمه بطلب للجوء السياسي للسلطات الإسبانيه لأنه يعلم يقينا أنه سيتم ملاحقته قضائيًا من البنوك والدائنين”.

    واختتم تامر الشهاوي: “لكن الأمر الأخطر من وجهة نظري، هو من تلقفه هناك وعوضه عن خسائره وصار حديثه المنشور متسق مع بعض ما تحاول أجهزة دول أو تنظيمات ترويجه عن الدوله المصرية والقوات المسلحة والأجهزة السيادية الأخرى، ومن المؤكد أنه سيتطرق لأمور أبعد كثيرًا من عمله فى قطاع المقاولات، مدعيًا أنه تحصل عليها من خلال علاقاته المتشعبة وسينسج أكاذيب مستغلًا ما تحصل عليه من مشاهدات ارتفعت يومًا تلو الآخر، وسيتبقى لدى مخاوف أمنيه حقيقية على الرجل بعد استنفاذ دوره الذي رسم له بعناية من الخارج والزج بمصر فيها”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق