• بحث عن
  • عبدالفتاح السيسي.. كلمة حق في وجه “إعلام جائر”!

    خلال ساعات يلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي بشباب مصر – للمرة الثامنة- في مؤتمر الشباب، و في كل مرة يكون اللقاء شارحاً ومفسرا لأزمات، ومبينا لإنجازات تمت وتتم، الرئيس يحاور و يتناقش، يضحك من قلبه، ويستعرض أرقاما بذاكرة من فولاذ، لا يقول كل شئ إذ أن مقتضيات الأمن القومي تجعل ما هو تحت السطح أكبر بكثير مما يظهر للناس، يتحدث عن مشروعات كانت تحتاج إلي عقود من أجل إنجازها بتواضع مؤكداً أنها انجازات “المصريين”، في كل مرة كنت أتابع هذه اللقاءات كنت أشعر بسعادة، هذه المرة قد أتابعها بغضب.. بل بغضب بالغ!

    تخيلوا بلدا كانت منذ سنوات قليلة جدا – في تواريخ الدول – كانت عرضة لانهيار شامل، كان الاقتصاد قد تداعي إلي حدود احتمال اعلان مصر إفلاسها .. كانت هذه حقيقة لا تقبل الشك، وكانت قوي الإرهاب الضاربة الجذور في مصر منذ عقود قد خرجت إلى الوجود محملة بالسلاح و بالدعم الدولي وكانت تريد أن تضرب ضربتها الكبري و الاخيرة ..هذه أيضا حقيقة لا تقبل الشك.. ثم كانت هناك فوضي.. فوضي عارمة في كل شئ .. وشكوك في كل شخص ..وتمويلات تتدفق لأهداف متعددة كلها ليست في صالح هذا البلد بأية حال.

    بعد ست سنوات من تولي السيسي لا يسأل البعض نفسه.. كيف تحمل الرجل كل هذا وسار بمصر إلى حيث استقرار كانت تكلفته باهظة التضحيات، كيف تحولت مصر إلي قوة إقليمية من جديد.. ما هذه السكينة التي أنزلها الله علي الرجل ليواجه تعقيدات لا يدركها من يتخيلون أن الأوطان تنهض بمجرد ضغطة زر وعدد من قرارات تداعب الرأي العام حتي وأن أضرت بمصر مستقبلا.

    لأكون صريحة إلى أبعد مدي.. هذه المرة و في هذا المؤتمر ماذا ينتظر الناس من الرئيس .. دعونا نقل بصراحة أن الناس تتوقع أن يرد الرئيس ردا غير مباشر علي تقولات وسفالات أحد المقاولين الهاربين ممن عملوا مع الدولة لأكثر من عشر سنوات.

    هنا يبدو الإعلام المصري في أسوأ صورة.. تخيلوا أن الناس مشغولة بتفاهات و نفايات رجل هارب.. وأنا أعرف ان صاحب الحق لا يهرب ..والذي يهرب هو متآمر بالطبع وضالع مع آخرين في محاولة تشكيك وتشويه محكمة و”مدفوعة “.. تصوروا أن العاصمة الإدارية الجديدة قد أصبحت واقعا ولا أحد من الشعب يدرك عظمة الإنجاز، هل ينقل الإعلام المصري تقارير دولية موثوقة عن صلابة الاقتصاد المصري الآن؟!.. الإعلام المصري “جائر” وهو يترك الرجل الذي يقوم بمهمته علي أكمل وجه دون أن يقوم هو بمهمته.

    أنا أحب عبد الفتاح السيسي.. ولا أحب هذا الإعلام!

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق