• بحث عن
  • شبح فتاة يطارد قاتلها حتي الاعتراف.. تعرف علي التفاصيل

    منة محمد رمضان

    كشفت الشرطة المحلية في منطقة لورين الصناعية، شمال شرق فرنسا علي الحدود مع بلجيكا، لغز اختفاء فتاة قاصر 17 عاماً منذ ثلاثة سنوات.

    وأصبحت القصة حديث الشارع في فرنسا، وليس لأن الشرطة توصلت أن شاباً يعمل في أحد مصانع الزجاج في المنطقة، وقد قتلها ودفن جثتها قبل ثلاث سنوات، بل لأن الجاني رغم تنفيذه الجريمة الكاملة بشكل حير الشرطة لمدة ثلاث سنوات، وهو من سلم نفسه إلي السرطة معترفاً بذنبه، وطالباً بإلحاح إنقاذه من جثة المجني عليها.

    وعادت القصة إلي سبتمبر 2016، وعندما تلقت شرطة منطقة لورين الصناعية بفرنسا بلاغاً من سيدة في العقد الرابع من عمرها، ويفيد باختفاء ابنتها “سيلفيا” 17 عاماً، لتفتح الشرطة تحقيقاً موسعاً، وبعد شهر من التحقيقات لم تتوصل إلي أي شيء، وكأن الأرض قد ابتلعتها.

    وأكدت والدة القاتيلة خلال التحقيقات، بأن آخر معلوماتها عن ابنتها أنها كانت في طريقها، لزيارة صديقتها التي تسكن في نفس شارعهم بلورين، ولكنها اختفت فجأة، وهذه المعلومة الوحيدة التي توصلت إليها الشرطة خلال ثلاث سنوات، وإلي أن حدثت المفاجأة التي كشفها مفتش الأمن المساعد في مركز شرطة لورين أندرية لوليان.

    وقال “أندرية لوليان”: فوجئت بشخص ينحدر من جمهورية أرمينيا يبلغ من العمر 29 عاماً، ويعمل في شركة لإنتاج الزجاج بالمنطقة الصناعية، ويقتحم مركز الشرطة وهو في حالة هياج عصبي.

    القاتل يعترف

    وأضاف أن ظل القاتل يردد بطريقة شبه مستمره “نعم أنا قتلتها ودفنتها في الحي اللاتبني”، فأخذته إلي غرفة منعزلة وهدأته لمدة ساعتين تقريباً، ولكنه كان كمن خضع لتعذيب عنيف لمدة ساعتيين تقريباً، ولكنه كان كمن خضع لتعذيب عنيف لمدة سنوات، وكان يهذي ويصرخ “أنا قتلت سيلفيا..أنقذوني منها”، وثم فقد وعيه وعندما أفاق بعد حوالي عشر دقايق، سرد القصة أمامنا دون سؤال.

    وأضاف الجاني كنت عائداً من عملي إلي منزلي يوم الخامس من سبتمبر 2016، فصادفت الفتاة سيلفيا في المصعد، وكانت في طريقها لصديقتها التي تسكن في الشقة الملاصقة لشقتي، ولم أكن أعرفها ولا أعرف وجهتها التي تقصدها، ولكنها فجأة سقطت في المصعد فاقدة للوعي، وحملتها ودخلت إلي شقتي.

    وحاولت إفاقتها ونجحت في ذلك سريعاً، وفاقت وقالت أين أنا؟، وطلبت منها الهدوء وشرحت لها ما حدث، وهمت لتغادر لكنها لم تسطيع كانت في حالة إعياء، وطلبت منها الانتظار قليلاً حتي تتحسن حالتها، فاستجابت لكني بعد دقائق اعتديت عليها جنسياً، وقومت فربطت فمها بقطعة قماش، وقمت بخنقها دون أن أشعر فماتت، ولم أعرف ماذا أفعل، وانتظرت حتي الليل ثم أخذتها لمنطقة هادئة في الحي اللاتيني ودفنتها.

    وأضاف رجال التحقيق، بأن عاد الشاب الأزمني الصراخ مجدداً وظل يقول: “منذ ذلك الحين وتطاردني في أحلامي ويقظتني، وكانت في البداية تظهر ملامحها العادية التي رأيتها عليها أخر مرة، ولكن مع الوقت كانت اظهر بشكل جثة في مراحل التحلل، وكانت تطالبني بالاعتراف بالذنب، أنجدوني من جثتها”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    CIB
    CIB
    إغلاق