• بحث عن
  • داعية إسلامي عن مروج الشائعات: هل يشعر بلذه القرب من الله؟ (فيديو)

    محمد سمير

    قال الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، إن الشخص الذي يقوم بنقل رسالة مغلوطة أو رسالة كذب وافتراء، حتى لو اعتبرناها رسالة صحيحة ولكن تحمل إساءة لشخص أخر فتعد غيبة كما وصف النبي صلي الله عليه وسلم.

    وأضاف عبد المعز، خلال برنامج “لعلهم يفقهون” المذاع على قناة “dmc”، كيف لإنسان أن يرتقي بالخطاب مع الله ولذه القرب مع الله ولسانه لا يكف عن  الحديث في أعراض الناس، فهذا يعد كذب وبهتان.

    وفي وقت سابق، أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصري،ة أن الوطن يتعرض لحروب متلاحقة ومستعرة عبر موجات متتالية من الشائعات المغرضة في إطار حروب الجيل الخامس، التي تهدف إلى تفكيك الدولة والمجتمع، والنَّيل من الوطن والوقيعة بين أبنائه، وتشكيك المواطنين في مؤسساتهم بهدف تضليلهم للانجرار إلى دعايتهم الفاسدة والسوداء وتمكين جماعات الظلام من العودة إلى السيطرة على مصر وجرِّها إلى دوامة العنف كما انجرت إليها دول عدة بالمنطقة ولم تُفلح في الخروج منها حتى وقتنا الحالي وما زالت تدفع الثمن من دماء أبنائها.

    مرصد الإفتاء: الشائعات إحدى استراتيجيات حروب الجيل الخامس وتناقلها حرام شرعًا

     

    وأضاف المرصد، أن الشائعات تمثل إحدى أدوات حروب الجيل الخامس التي تضم أطرافًا متنوعة من دول وكيانات عابرة للحدود القومية والشبكات والجماعات والأفراد، مثل الذئاب المنفردة التي يقوم فيها أشخاص فرادى بتنفيذ عمليات إرهابية دون الحاجة إلى الانضمام لتنظيم إرهابي، أو تكوين جماعات متطرفة فكريًّا، وعصابات إجرامية، حيث يكون الأفراد هم أصحابَ الدَّور الرئيسي في هذا المشهد التخريبي الذي يهدف إلى تنفيذ أجندات خارجية وصولًا لأهداف سياسية عبر تناقل الأفراد للشائعات عن طريق أحاديثهم في التواصل الاجتماعي أو مجالسهم الخاصة.

    وبيَّن المرصد، أن الشائعات نوعان؛ النوع الأول: شائعات استراتيجية، تستهدف ترك أثر دائم أو طويل المدى على نطاق واسع يمتد لكافة فئات المجتمع بلا استثناء، والنوع الثاني: شائعات تكتيكية، تستهدف فئة بعينها أو مجتمعًا معينًا لتحقيق هدف سريع ومرحلي، والوصول إلى نتائج قوية وفورية لضرب الجبهة الداخلية، وربما الجبهة الخارجية أيضًا.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق