• بحث عن
  • انتهاء اليوم الثاني.. مفاوضات “سد النهضة” محلك سر وسنوات الملء والتشغيل السبب

    شعبان بلال

    كشفت مصادر مسئولة في وزارة المائية والري، عن تفاصيل انتهاء اليوم الثاني من مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، بالعاصمة المصرية القاهرة، والذي حضره وزراء المياه في مصر وإثيوبيا والسودان.

    وقالت مصادر مسئولة طلبت عدم ذكر اسمها، إن المفاوضات استقرت على عقد اجتماع جديد سيتم تحديده خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد فشل الوفود الثلاثة في الوصول لاتفاق مرضي لكل الأطراف، فيما يخص فترة الملء الأولى لسد النهضة، وأيضا التشغيل.

    انطلاق اليوم الثاني لمفاوضات سد النهضة بحضور وزراء المياه 

    وأوضحت المصادر، أن الجانب المصري طالب على مدار الفترة الماضية بضرورة الالتزام بمادئ اتفاق مارس 2015، والذي نص في أحد مبادئه على التزام الدول الثلاث بمبدا عدم الإضرار.

    وأطلع وزير الخارجية سامح شكري، أمس الأحد، نظيرته الكينية، على آخر مُستجدات مسار مفاوضات سد النهضة، مُعرباً عن عدم ارتياح مصر لطول أمد المفاوضات، فضلاً عن الشواغل المصرية ذات الصلة في هذا الشأن، وهو ما أكده الرئيس السيسي في مؤتمر الشباب أول أمس بتأكيد أن المفاوضات لم تسير بالشكل المطلوب، وأن هناك محاولات للوصول لحل بأقل ضرر لمصر قائلا “كدا كدا فيه ضرر”.

    تفاصيل اليوم الأول لمفاوضات سد النهضة بحضور وزراء المياه في الدول الثلاث

    وحسب المصادر المطلعة على تفاصيل المفاوضات، فإن مصر تصر على أن تكون عدد سنوات الملئ لخزان السد الإثيوبي هي 7 سنوات، حتى لا يكون الضرر كارثيا على مصر، بينما تصر إثيوبيا على أن تكون عدد سنوات الملئ هي 3 سنوات فقط، وهو ما يمثل بالنسبة لمصر أزمة كبيرة، خاصة وأنها تعتمد على مياه النيل بنسبة تصل إلى 95% من مواردها المائية، وتحصل منه نهر النيل على 55.5 مليار متر مكعب حصتها التاريخية من النهر.

    إصرار مصر وتفاوضها على عدد سنوات الملئ ينبع من أزمتها التي ستنتج عن انخفاض حصتها المائي والتي تتمثل في دمار ملايين المواطنين وبوار آلاف الأفندنة، فحسب وزير الري المصري محمد عبدالعاطي، فإن عدم وصول مصر لاتفاق مع إثيوبيا حول سد النهضة، سيؤثر سلبا على الأمن الغذائى المصري، مشيرا إلى أن “السد قد يخفض حصة مصر من المياه بنسبة 2%، مما يهدد ببوار 200 ألف فدان، وحدوث مشاكل لما يوازى مليون أسرة تقريبا”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق