• بحث عن
  • التحقيق في اتهام “متحدث الهلالي” بالحصول على 2 مليون من التعاون الدولي.. واستغلال منصبه للمجاملات والتوك شو لتلميعه

    سيد موسى

    فتحت جهات رقابية، تحقيقاً في وقائع تكشف إهدار المال العام متهم فيها الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم السابق، ومستشاره الإعلامى بشير حسن.

    وتضمنت الوقائع اتهام الوزير السابق بمنح متحدثه الرسمى ومستشاره الإعلامى بشير حسن ، راتب يتجاوز الـ 18 ألف جنيها شهريا خلاف البدلات والحوافز، بالتزامن مع وجود إدارة إعلام قوية بالوزارة وقتها برئاسة عمرو شحاته مدير الإدارة سابقا، كفيلة بأداء مهامها وبالإشارة إلى أن هناك موظفين بالتعليم كان آخرهم هاني كمال لم يتقاضي أي زيادات مالية مقابل عمله كمتحدث إعلامي.

    وتقدم محمد حامد سالم المحامى، ببلاغ تضمن طلب للجهات المختص بالتحقيق في تخصيص الوزير راتب لمتحدثه الإعلامي من وحدة “اودا “بوزارة التعاون الدولي والمخصصة لمد الوزارات المختلفة بمرتبات الخبراء والمستشارين والتي لا تستطيع الوزارات دفع رواتبهم ومدة خدمتهم من سنة إلى ثلاث سنوات، وأن يكونوا من أصحاب الخبرات النادرة، ويشترط فيها ألا يكون من حق شاغلي هذه الوظائف الحصول علي أي مرتب أو مكافأة أو يقوموا بعمل آخر بأجر كل الوقت أو نصف الوقت أو بعض الوقت.

    وأشار بلاغ للنائب العام، إلى أن المبالغ المنصرفة من منحة “الاودا” للمستشار الإعلامي تخطت الـ 2 مليون جنيه، بجانب فحص مجاملات بشأن تعيين موظفين وشخصيات دون وجه حق والإطاحة بكفاءات من الوزارة.

    تفاصيل اتهام بشير حسن 

    بخلاف الاتهامات ووقائع الفساد، أقنع حسن وقتها وزيره بإصدار تعليمات لقيادات التعليم بعدم الإدلاء بأى تصريحات لوسائل الإعلام دون الرجوع له أولاً، وأكد علي ذلك خلال بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي بالوزارة رغم عدم تواجده بمكتبه معظم الوقت، وجاءت تبعات هذا البيان جلية في تأخر وصول الأخبار للمحررين لإصراره علي مراجعاتها أولاً قبل إرسالها، إضافة إلي عدم توجيه دعوات للصحفيين لتغطية جولات الوزير بالمدارس، بحسب البلاغ.

    ونقل البلاغ شواهد منها أن حسن أيضا حاول تسهيل عمل بعض الصحفيين المقربين منه، من خلال فتح قنوات تواصل بينهم وبين الوزير، فى الوقت الذى يمنع منتقدي سياسات الوزارة من التواصل مع “الشربينى” وتهديده لهم طوال الوقت، حيث ظهر تهديد “حسن” جليا أمام الجميع عندما استضافت إحدى القنوات الفضائية محرراً بالوزارة لكشف وقائع فساد، ليقوم المستشار الإعلامي بتهديد المذيعة المحرر قائلا ” أنا هوريكو أنا هعمل فيكوا ايه”، ورغم ذلك لم يتخذ وزير التعليم أى إجراء ضد تهديده وتعاليه علي وسائل الإعلام، لتخرج مقدمة البرنامج وترد علي المستشار الإعلامي للوزير قائلة “أحب أقول لزميلي بشير حسن إحنا ما بنتهددش، فالبرنامج حاول التواصل معك وفريق الإعداد اتصل بك مرة بل 32 مرة ولم ترد، وإحنا بنعمل الشغل اللى علينا، طالما نتحدث فى الحق، ولو عندكوا أهداف تانية براحتكوا.. إحنا بنتكلم علشان مصر”.

    بلاغ ضد وزير التعليم السابق ومتحدثه

    وتضمن البلاغ وقائع قيل أن بشير حسن أحرج وزارة التربية والتعليم فيها، أثناء توليه المنصب من خلال تناقض المعلومات ببيان عن جولة “الهلالي” بمدارس بور سعيد، حيث أكد في أول بيان صدر في الساعة الثامنة مساء يوم الزيارة التى كانت للاحتفال بيوم الشهيد بافتتاح مدرسة ببورسعيد، وشملت الجولة عدة أخطاء فادحة وقعت بها وزارة التعليم، من بينها استدعاءها لطلاب المدارس الأخرى لاستقبال الوزير يوم أجازاتهم علي أنهم طلاب المدرسة التى يتم افتتاحها.

    واستفاد المتحدث من منصبه، حيث عمل رئيسا لتحرير أحد برامج التوك شو فى إحدي القنوات بجانب عمله الحكومى وكان يستغل البرنامج للدفاع عن وظيفته ومنصب الوزير وكان يجري مداخلات هاتفية مع مقدمى البرنامج للترويج لحسابه الشخصى ومهاجمه أعداءه.

    واختتم البلاغ بالقول: “رغم أخطائه الفادحة إلا أن وزير التعليم كافئ بشير حسن وعينه متحدثا رسميا للوزارة بعد أن كان مستشاراً إعلاميا فقط بعد واقعة الكشف عن فساد بالمعاهد التى رد خلالها “حسن” علي ما نشر بهذا الصدد ببيان إعلامي وصُف “بالمتناقض” حيث كانت بدايته نفي وجود أى مخالفات في مسابقة تعيين مديري المدارس بالمعاهد القومية، ليتم الاعتراف بين السطور بوقائع الفساد، ولتكون الترقية بمثابة المكافأة علي هذا التضارب في المعلومات التى ترسل للمحررين”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق