• بحث عن
  • مدحت العدل: محمد علي يعمل وفق مخطط إسرائيلي إيراني لإسقاط الجيش المصري (صور)

    أحمد شعراني

    ردًا على تطاول محمد علي على الجيش المصري خلال الأيام الماضية، قال السيناريست والكاتب مدحت العدل مشهدًا يعود لثورة يناير 2011 حينما احتمى الشعب بالجيش بعد مرحلة طويلة وصعبة من الخوف والقلق والانفلات.

     

    حيث كتب العدل عبر تويتر: “الفوضى عارمة، إنفلات أمني، البلطجية مدفوعي الأجر يهاجمون السيارات والشقق، حالة ذعر رهيب، الناس في بيوتهم خائفين، من عمق الشارع تظهر دبابات الجيش المصري البطل فتزغرد النساء ويلهج الجميع بالدعاء لأولادهم الذين جاءوا لحفظ حياتهم، يناير ٢٠١١ جيش الشعب”.

    وردًا على تعليقات البعض قال العدل: “كي لا ينسى الناس فضل الجيش ليس على مصر فقط، لكن على أمن الخليج، سقوط الجيش المصري، والذي لن يحدث بإذن الله، هو مخطط إسرائيلي إيراني بالأساس تستخدم فيه قطر وخونة والأفاقون مثل المدعو محمد علي والإخوان الذين قالوا – طظ في مصر- الذين كتبت عنهم (إحنا شعب وإنتوا شعب).

    وعرض أمس الإعلامي عمرو أديب، رسالة صوتية من والدة المقاول محمد علي ، أثناء إرسال مقطع له، بقوله: “يا محمد عامل إيه.. يا رب تكون مبسوط ببرشلونة بتاعتك دي”.

    وأضافت والدة محمد علي خلال رسالتها التي تم عرضها ببرنامج “الحكاية” المذاع على فضائية “إم بي سي مصر”، “لازم تعرف إن دعوة من أمك تطيرك”.

    وتابعت والدته، “أي حاجة بتحصلك من دعوتي عليك، لإنك هربت، وإنت هربنا عشان عارف إنك ملكش قيمة وسط الناس”.

    واستكملت والدة المقاول محمد علي، “ابعت حق ولاد أخوك إبراهيم الله يرحمه وحقي.. عشان ربنا ممكن يغفرلك، الله يخربيتك عندك عيال”.

    “كان ليا ابن ميت وبقوا اتنين”.. والد محمد علي يبكي: “هد تاريخنا وشردنا أنا وعياله وإخواته وأمه”

    قال الكابتن علي عبد الخالق، والد الممثل الهارب محمد علي صاحب الفيديو المسيء لمصر، في وقت سابق “إحنا بنتدمر وسمعتنا بقت زفت وتاريخنا اتمسح، مكنتش اتمنى أنهي حياتي كده، كان الوزراء بيستقبلونا على الطيارات”.

    وتابع والدموع تنزرف من عينه: “بتهينا ليه؟.. ارجع ورد كرامتنا.. مفيش مبرر ولا حاجة تخليك تقول كده، نفسي اروح اجيبه لو البلد تسمح لي بكده”.

    وأردف والد الممثل الهارب محمد علي: “ليه ليه ندوس على النعمة اللي إحنا فيها، ده شاري فلة عشان يطلع بصيف فيها، عشان ميقعدش في فندق وحد يضايقه”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق