• بحث عن
  • الصحة: تطعيم 11 مليون طالب خلال العام الدراسي الجديد

    أعلنت وزارة الصحة والسكان، وضع خطة للوقاية والتعامل مع الأمراض المعدية بين طلاب المدارس، والشروط الصحية الواجب توافرها على مستوى المنشآت التعليمية، تزامنًا مع بداية العام الدراسي الجديد 2019/2020.

    يأتي ذلك في ضوء رؤية وتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بإعطاء الصحة العامة أولوية تضمن سلامة المواطنين وتسهم في تقدم الدولة المصرية، وبما يتوافق مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وأوضحت الوزارة، أنه يتم تنفيذ برنامج تطعيمات دوري لتلاميذ المدارس يشمل السنة الأولى من المراحل التعليمية (حضانة – ابتدائي – إعدادي – ثانوي) بالطعم السحائى الثنائي للوقاية من الالتهاب السحائي البكتيري، كما سيتم تطعيم تلاميذ الصف الثاني والرابع من المرحلة الابتدائية بجرعة منشطة من طعم الثنائي (D.T) الذي يقي الطلاب من مرضي الدفتيريا والتيتانوس، مشيرًا إلى أنّه سيتم تطعيم نحو 11 مليون طالب من المستهدفين بالتطعيم للعام الدراسي الحالي.

    ومن جانبه، أوضح مستشار الوزيرة للشؤون الوقائية المتوطنة، أّنه تم العمل على توفير الرعاية الوقائية للحد من انتشار عدد من الأمراض بين طلاب المدارس وبينها “الالتهاب السحائي”، وهو التهاب الأغشية المغطية للمخ والنخاع الشوكي ويشمل السائل النخاعي، مشيرًا إلى أنّ العدوى بهذا المرض تنتقل عن طريق الرذاذ أو استعمال الأدوات الخاصة بالمريض خاصة في الأماكن المزدحمة ورديئة التهوية.

    وأكد أن الإجراءات الوقائية تشمل ضرورة الابتعاد عن مصدر العدوى، ومنع الازدحام الزائد، والتهوية الجيدة داخل قاعات الدراسة، واستعمال الكنس المرطب منعا لإثارة الغبار الناقل للميكروب، مضيفًا أنّه في حالة اكتشاف حالة مؤكدة داخل تجمع مغلق (مدرسة – حضانة – ….) يتم تجريع المخالطين بـ(عقار الريفامبسين).

    وأضاف أنه تم اتخاذ إجراءات وقائية ضد مرض”الحصبة” وهو مرض فيروسي معدي من أعراضه الحمى وطفح جلدي مع رشح في الأنف والتهاب بالملتحمة وسعال، ومرض “الحصبة الألماني” وهو مرض فيروسي معدي يؤدي إلى ارتفاع طفيف في درجة الحرارة مع وجود طفح جلدي وتضخم الغدد الليمفاوية خلف الأذن أو تحت الرأس أو خلف العنق، موضحًا أنّه في حالة الإصابة يجب تجنب مخالطة الحالات والابتعاد عن الأماكن المزدحمة سيئة التهوية، وإعطاء إجازة للمصاب مع إعطاءه جرعات فيتامين (أ) طبقًا للفئة العمرية، وضرورة رفع وعي المخالطين بالمرض وطرق انتقاله وكيفية الوقاية منه.

    وأشار إلى أنّ الأنفلونزا أكثر فيروس انتشارًا بين طلاب المدارس ويكثر الإصابة به بين الأطفال عن البالغين نتيجة الرذاذ المتطاير عند العطس أو السعال من خلال الأيدي والأدوات الملوثة، وتتمثل أعراضه في الحمى، الرعشة، السعال، احتقان الأنف، الصداع، ألم بالعضلات، وتستمر عادة ثلاثة أيام، كما يمكن أن يصاحبه التهاب رئوي فيروسي والتهاب رئوي بكتيري ثانوي.

    ولفت إلى أنّ الإجراءات الوقائية تشمل أيضًا مرض “جديري المائي” أحد الأمراض الفيروسية الشائعة، وهو مرض شديد العدوى يصيب الأطفال بشكل عام ومن الممكن أن يصيب الكبار، وتحدث العدوى خلال فصلي الربيع والشتاء، إضافة إلى “حمى التيفويد” وهو مرض بكتيري تسببه السلمونيلا التيفية، ويحدث التيفويد عل مدار العام مع زيادة في أعداد الحالات خلال أشهر الصيف، وتنتقل العدوى من شخص مريض أو حامل للمرض إلى شخص سليم من خلال تلوث الماء أو الطعام بمواد برازية تحتوي على جراثيم من شخص حامل للعدوى.

    وتابع أنّ الأمراض المعدية تشمل الإسهال المدمم “الدوسنتاريا”، وهو مرض حاد يصيب الأمعاء الغليظة والجزء الطرفي من الأمعاء الدقيقة، وتتمثل أعراضه في حدوث 3 نوبات أو أكثر من الإسهال خلال الـ24 ساعة ويكون هذا البراز لين ومدمم، حيث يتم الوقاية منه من خلال النظافة الشخصي وغسل الخضروات والفواكه جيدًا، والتخلص الصحي من البراز ونظافة المراحيض والحمامات، والتثقيف الصحي للعاملين في مجال تداول الأطعمة والكشف الصحي الدوري عليهم لضمان سلامة الغذاء الذين يعدونه.

    وكشف أنّ أسباب التسمم الغذائي تتنوع حيث يحدث نتيجة الجراثيم، الفطريات والفيروسات والطفيليات والكيماويات، وتتمثل الإجراءات الوقائية في جمع عينات البراز والقيء وبقايا الطعام وإرسالها فورًا إلى المعمل، مع عدم تناول الطعام المشتبه به والتركيز على جميع الطلاب بذلك، ومنع العمل في مكان تقديم الطعام لمن يحمل عدوى بالجلد أو الأنف أو العينين.

    وألمح إلى أنّ الأمراض المعدية تشمل أيضًا الالتهاب الكبدي الوبائي (أ) هو التهاب فيروسي حاد يصيب الكبد ينتقل عن طريق الطعام والشراب الملوثين بالفيروس، أو تلوث مياه الشرب بالفضلات الآدمية، أوغسل الطعام بماء ملوث، ومرض “التهاب ملتحة العين” هو التهاب فيروسي يصيب ملتحمة العين وتمثل أعراضه في تغير لون بياض العين من اللون الوردي إلى اللون الأحمر، حكة العين، إفرازت من العين، ألم ووخز بالعين، وتورم جفن العين.

     

    وأشار إلى أنّ العدوى تنتقل عن طريق لمس إفرازات الجهاز التنفسي العلوي، ولمس عين المصاب ثم ملامسة العين، واستخدام الأغراض الشخصي للشخص المصاب وتتمثل في “المناديل، الفوط، الوسائد، وأدوات التجميل”، و”التهاب الغدة النكافية” وهو مرض فيروسى معدي تظهر أعراضه خلال 2 -3 أسابيع من العدوى وتشمل ارتفاع فى درجة الحرارة، صداع، ألم بالعضلات، إجهاد، فقدان في الشهية، تورم وألم في الغدد اللعابية تحت الأذن او الفك على جانب واحد من جانبي الوجه، يجب إعطاء المصاب إجازة راحة تامة مع تناول خافض للحرارة ومسكن للألم، تغطية الفم والأنف بمنديل عند العطس أو السعال، وغسل اليدين بالماء والصابون باستمرار.

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق