• بحث عن
  • وزير التعليم العالي: جامعات العاصمة الإدارية حلم عامين تحقق.. وانتظروا المزيد

    قال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إنه منذ عامين كان هناك حلمًا يسعى إليه منذ توليه المنصب الوزاري، وهو أن يجد الطلاب المصريين مكان متوفر لهم فيه جودة تعليمية عالية، تتناسب مع مستواهم العالي، وخطوات ومجهود كبير لتحقيق هذا المستوى، وكان أولى هذه الخطوات هو تدشين قانون لإنشاء أفرع الجامعات الأجنبية في مصر، وتم البدء فيه بخطوات كبيرة من خبراء وصولًا لتصديقه جمهوريًا، مجهود أكثر من عامين، وأصبح حقيقة بالفعل.

    وأكد عبد الغفار خلال افتتاحه مقر جامعات المعرفة الدولية – التابعة لمؤسسة “السويدي اديوكيشن” للخدمات التعليمية – والذي يضم فرع جامعة كوفنتري البريطانية بالعاصمة الادارية،وذلك بحضور المهندس أحمد السويدي مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة “السويدي إديوكيشن”، والبروفيسور جون لاثام رئيس جامعة كوفنتري البريطانية، بالاضافة إلى لفيف من قيادات منظومة التعليم العالي ومؤسسة السويدي إديوكيشن وأعضاء هيئة التدريس بجامعة كوفنتري البريطانية بمصر، وعدد من أولياء الامور، أن العاصمة الإدارية المصرية أصبحت حقيقة على أرض الواقع، وأن العاصمة ليست كنيسة وجامع فقط ولكنها مجتمع لبناء إنسان كامل لديه كافة المؤهلات، قائلًا: “بدأنا في البناء والشراكات، كل أسبوع كان لدينا اجتماعات مع المسئولين سواء داخل مصر أو خارجها، ونتحدى الزمن، لأن يكون في عام دراسي جديد بالجامعات على أرض العاصمة، ونحلم في العام الدراسي الجامعي التالي أن يكون هناك من 5 إلى 6 فروع جامعات أجنبية على أرض مصر، لتقليل اغتراب الطلاب وبعدهم عن الوطن”.

    وتابع الوزير قائلا: “مرارا وتكرارا الدولة معنية بتوفير التعليم وبناء الإنسان، اليوم نحن على أرض كانت قطعة من صحراء مصر، واستطاع الإنسان المصري تحويلها إلى مكان راقي يليق بمستوى مصر في التعليم، وجود نموذج من التعليم الأجنبي، الذي حل محل الأماكن الخارجية التي كان سيسافر إليها الطلاب، أوفينا بوعدنا بعد عامين من حديثنا”.

    واستطرد:“منقدرش بالمنطلق نقول للناس متسافرش ولكن نوفر بدائل، بأن يكون هناك نظام تعليمي يتماشى بجميع الجهات، فلدينا الجامعات الحكومية المجانية، والبالغ عددها 27 جامعة، وأضفنا 60 كلية مجانية، واستثمارات الدولة وضعتها في التعليم، لذا لدينا تعليم مجاني، ثم تطرقنا إلى مستوى الجامعات الحكومية وتحديث المناهج، وأصبح لدينا 20 جامعة في تصنيف شنغهاي على مستوى العالم، خلال العامين رفعنا الرقم من 6 إلى 20 جامعة، أصبح لدينا 10% من الطلاب بين الجامعات الخاصة والسفر إلى الخارج، توسعنا في الجامعات الخاصة، ثم الجامعات الأجنبية من خلال قانون أفرع الجامعات الأجنبية، لنحاول تقليل سفر واغتراب طلابنا بالخارج، كما لدينا طلاب الوافدين، وهناك مسار تعليمي أخر وهو التعليم التكنولوجي، أما تعديل القانون لابد أن يجرب قبل التعديل، وهي فكرة واردة، وذلك ردًا على فكرة إنشاء مراكز تعليمية خاصة وأن هناك جامعات أجنبية تشترط إنشاء مراكز وليس أفرع”.

    وأضاف أن قانون أفرع الجامعات الأجنبية في مصر يتيح المتابعة الدورية لتلك الجامعات، والجامعات الأجنبية لديها متابعة في حقيقة الأمر من الخارج بخلاف المتابعة الدورية المحلية، ولا يوجد جامعة تصدر شهاداتها من الخارج دون التأكد من تطبيق الضوابط الخاصة بها كاملة.

    وأشار عبد الغفار، أن هناك مقترح بالمجلس الأعلى للجامعات حول التنسيق الداخلي الموحد للجامعات الخاصة ويتم دراسته، مع مراعاة أن لكل جامعة استقلالية قواعد القبول وعقد اختبارات للقبول، موضحًا أنه لازال لدينا التنسيق المطلق بالجامعات المصرية، وفي العالم لا يوجد ذلك فهناك معايير متطلبة للقبول بالكليات بجانب المجموع، فالمجموع والمهارات جزءان لا يتجزأن من القبول.

    وأوضح الوزير أن لدينا طلاب مغتربين بالخارج لا حصر لهم، وذلك لعدم وجود إحصائية بذلك، ولكن على سبيل المثال لدينا 3400 مصري في أوكرانيا، 20 ألف مصري في إنجلترا، و6آلاف طالب في روسيا، ولكن التجربة الحالية لابد أن نحكم عليها بعد سنوات من إنشاء الأفرع الأجنبية كلها، ونجد العديد من أولياء الأمور غيروا آرائهم بدلا من سفر آبنائهم إلى الخارج والدراسة بالداخل.

    وحول أسعار الجامعات الخاصة وتفاوتها، أوضح الوزير أن لكل جامعة حق في وضع المصروفات والرسوم التي تقدمها وفق ما تقدمه للطلاب من خدمة تعليمية جيدة، مشيرًا إلى أنه لم يرد إليه خطابًا أو شكوى يتم البت فيها حتى يتم المناقشة فيها وفق القانون.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق