• بحث عن
  • عقيدة التدليس عند جماعة أبليس

    شيقة ومضللة، وبقدر ما هي مثيرة تكون مؤثرة، إنها لعبة الشائعات القديمة التي انتهجها البربر واستخدمها التتار وبرع فيها عناصر التنظيم الإرهابي للتأثير علي الروح المعنوية وإثارة البلبلة وزرع بذور الشك، وافتعال الفتن والأزمات.

    ولطالما كانت الشائعة أحد أهم أسلحة الحرب النفسية للجماعة الإخوانية، والدعاية السلبية لغسل العقول وهدم الجبهة الداخلية، وبث روح الفرقة وقطع كل رباط ثقة، بين الشعب وقيادات الدولة وقواتها الباسلة المرابطة لحماية تراب الوطن.

    فشلت ميليشيات التنظيم الإرهابي، ضد الدولة سياسيا واقتصاديا وأمنيًا وفكريًا فاتجهت بوصلة محرضي دُماهم ولجانهم الإلكترونية إلى اللعبة الأخطر “الدعاية الصفراء” برصد مليارات الجنيهات لإفساد الإنجازات باجتزاء الحقائق تارة وخلط الغث بالسمين تارة أخرى، ولم يسلم من كذبهم وافتراءاتهم حتى الشرفاء البعيدون عن اللعبة فأطلقوا سهام نقدهم الهدام، وتقولوا عليهم وخاضوا في عرضهم وذمتهم رافعين شعار “التشويه هو الحل”.

    لا يسع قاموس الجماعة الإرهابية التي تسعى إلى هدم الدولة المصرية بالوطنية معاني كالانتماء للوطن والتراب، والكرامة، فأساليبهم التي لا تعرف للشهامة والرجولة طريقًا لا تعكسها ابدًا خططهم وسعيهم في الخوض الأرض والعرض والوطن، وتناسوا شرع الله الذى يخون ويكفر من فرّط فى ذرة تراب أو قيد أنملة فى الوطن والعرض.

    “خير أجناد الأرض، حقيقة راسخة على مر العصور، واقع تجسده بطولات الأبطال للدفاع عن أرض مصر وأبنائها، شاء من شاء وأبى من أبى فقد قالها نبي الله ومصطفاه وأمنت بها أمته إلا أن “أمة المرشد” جاهدة تسعى لتكذيب هذه الحقيقة وتسعى إلى تشويهها وبث الفتنة والفرقة وزعزعة الثقة فيها، فالجماعة تعمل وكيلًا معتمدًا لتنفيذ المؤامرة الدولية ضد الدولة المصرية.

    طالت الشائعات أسرة الرئيس عبدالفتاح السيسي وتقولت ميليشات الجماعة الإلكترونية ومحرضيها على نجله وكيف يتم تلميعه لتوريثه الحكم من بعد أبيه واجتزء إعلاميوهم حقيقة استضافة نجله محمود لمجرد تشابه أسمه مع أسم الرئيس التنفيذي لصيدليات 19011 محمود حمدي عبدالفتاح السيسي وكيف سقطوا في فخ الإعلامي عمرو أديب.

    طريقة قديمة جديدة، للفّت في عضد الدولة المصرية، لكن الشعب المصري بات يعي قواعد اللعبة.. لن ينساق تارة أخرى ورائها بعدما جرب كذب وخداع الجماعة الإرهابية وميليشياتها ووموليها ومحرضيها وستبقى مصر أبية عصية لا تنطلي على أبنائها حيل الجماعة الإرهابية.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق