• بحث عن
  • “مجانين حلوين!”

    يحتوي هذا المقال على عدد من رسائل القراء تدور كلها حول نفس الفكرة.. الجنان.. اختاروا الجنان لكن جنانهم كان جنان بحلاوة فأستحقوا لقب “مجانين حلوين”.

     

    • أنا “مينا”.. 21 سنة.. بابا مات من 10 سنين.. أنا كنت صغير ساعتها وعندى 11 سنة بس الوقت اللى قعدته مع الراجل ده محفور فى ذاكرتي بكل تفاصيله كإنه إمبارح.. الحنية.. الطيبة.. الكرم.. الخوف عليا وعلى أختي.. كلها حاجات بتثبت إنه كان حاسس إنه ماشي بدري ومش هيكمل.. بابا إتجوز كبير، وخلفنا برضه وهو كبير.. لما مات كانت أختى “ماريان” عندها 3 سنين، وكانت روحها فيها بحكم سنها والدلع اللى شافته منه.. صاحبه فى الشغل إتصل بـ ماما فى البيت وقال لها الخبر مرة واحدة.. “رفيق” مات.. فجأة مفيش بابا.. فجأة مفيش لا سند ولا نور.. لحظة تجهيز الجثة فى البيت وحضور القرايب عشان يبصوا عليها بصة الوداع الأخيرة والإستعداد عشان نقلها والرحلة بتاعتها عشان تتدفن كانت صعبة فى كل ثوانيها.. عمي، خالي، جارنا، قرايبنا؛ ناس كتير واقفين حواليا وبيكلمونى وأنا بعيط وبيحاولوا يصبروني بكلام سامعه بس مش مستوعبه.. إنت دلوقتي راجل البيت.. أمك وأختك ملهومش حد غيرك.. ماتعيطش مفيش راجل بيعيط.. إنت مكان أبوك.. عقلي كان فى حتة تانية خالص وقلبي وعيني كانوا بيدوروا على”ماريان”!.. كلهم نسيوها فى صدمة الموضوع.. البنت العيلة اللى أنا مش عارف تأثير الخبر عليها عامل إزاى.. لقيتها واقفة فى ركن فى الشقة مخضوضة مش فاهمة فيه إيه وعقلها الصغير مش مدرك وماسكة فى إيدها جامد العروسة بتاعتها اللى كان بابا لسه جايبها ليها من يومين بس كإنها بتحتمي بيها!.. لحظات وبسبب صريخ الستات وعياطهم بدأت تستوعب وعيطت هي كمان.. عياط هيستيري.. والأصعب إن ماكنش فيه حد منتبه ليها أو مركز معاها!.. طيب أنا ممكن أستحمل بس هى لأ.. لازم “ماريان” ماتبقاش فى الحالة دي!.. رحت ناحيتها وحاولت أهديها بس هي برضه مستمرة فى العياط.. وبأمانة كان مش منطقي إنى أروح أهديها فى وسط الجو ده ودموعي أنا كمان على وشي!.. حسيت إن أكتر حاجة هتبسط بابا دلوقتي إن “ماريان” ماتعيطش!.. نزلت من البيت جري والناس كلها مستغربة ده رايح فين ده، وطلعت على مكتبة فى أول الشارع ودخلتها بسرعة ولما صاحبها شافني مسك إيدى عشان يعزيني وقال: (ربنا يرحمه يا مينا يا حبيبي أبوك كان راجل طيـ….).. قاطعته: (عايز بلالين).. سألني: (بلالين إيه!).. طلعت من جيبي فلوس فكة حطيتهم قدامه على المكتب وقولتله: (بلالين كتير، كيس بلالين، ولو الفلوس دي مش هتقضي هجيبلك الباقي بعدين).. وهو مش مقتنع عمل اللى طلبته منه وأنا متأكد لحظتها إنه كان واثق إنى إتجننت.. رجعت البيت ومسكت “ماريان” من إيدها وعديت بيها من وسط الناس وطلعنا البلكونة وقفلت الباب الإزاز ورانا!.. نزلت على ركبتي عشان يبقي وشي فى مواجهة وشها وكانت لسه بعيط.. طلعت كيس البلالين وفتحته وطلعت أول بلونة وعملت لها زوقزيقة زى ما كان بابا متعود يعمل معاها.. زوقزيقة ورا زوقزيقة بدأت ملامحها تفك شوية واللى بعمله خطف عينيها.. شوية وبدأت أعمل أشكال بالبلالين المنفوخة.. ضحكت بصوت عالي.. شوية كمان لقيت نفسي أنا برضه بضحك على ضحكها.. قعدنا نلعب كإننا معزولين عن اللى بيحصل جوه.. لما بصيت على باب البلكونة الإزاز شفت وشوش كل قرايبنا لازقة فى الإزاز من جوه وبيراقبونا وهما مذهولين!.. فضلنا على وضعنا ده نصف ساعة.. صوت العياط جوه وقف ودخلت “ماريان” لأوضتها عشان تقعد مع واحد قريبتنا كبيرة فى السن لحد ما خلص باقي المراسم.. من وقت الموقف ده ورغم مرور السنين الكتير دى، ولحد دلوقتي؛ أغلب قرايبنا بيقولوا إن “مينا” فيه حاجة فى مخه، ونظرتهم ليا إنى مش طبيعي.. على فكرة أنا برضه كل ما بسترجع الموضوع ده بستغرب نفسي أنا إزاي عملت كده!. دي أكتر حاجة مجنونة عملتها فى حياتي، وفي نفس الوقت أكتر حاجة فخور بيها.
    • إسمي “أحمد شوقي” وأصحابي بيقولولي “شوقي” على طول.. عندى 32 سنة.. السنة اللى فاتت “كريم” صاحبنا إتجوز.. عادي مش مشكلة والليلة لازم تبقي ليلة على حق منا كلنا كأصحابه.. رقص، فرهدة، تنطيط، زفة، كلاكسات عربيات، وجدعنة من أول ما يخرج من بيته لحد ما يوصل بيته الجديد بالسلامة مع عروسته.. دي ليلة العمر والصحاب اللى بجد بيظهروا فى الأوقات دي.. المشكلة كانت إن مراته أقنعته إن أصحابه الولاد اللى هو إحنا يعني ييجوا الفرح وهما لابسين طقم واحد زي بعض!.. قميص أبيض.. بنطلون إسود.. حمالات سواد.. بابيون.. إحنا مالنا يا عم كيمو بلعب العيال ده!.. قال لك معلش يا شباب هو ده اللى ماشي دلوقتي والكل بيعمله وعشان نعمل فوتو سيشن حلوة، وهي كمان صاحباتها البنات هيلبسوا زى بعض!.. لا حول ولا قوة إلا بالله ماشي يا كيمو.. كنا زي الأراجوزات خصوصاً إن أنا كمان كرشي مترين قدامي ففكرة إنى أحط القميص جوه البنطلون دي كانت قرار متهور جابلي تريقة للصبح.. بس ماشي الحال كله عشان الصحوبية.. الفرح كان فى فيلا متأجرة فى الشيخ زايد عشان يبقوا قريبين من مكان شقتهم بعد ما الفرح يخلص.. مشي اليوم 100 100 الحمدلله.. المفروض إنى كنت هروح بيتنا مع واحد صاحبنا جيت معاه.. تاني مشكلة إن صاحبنا ده وأنا راكب معاه وقبل ما نخرج من الشيخ زايد طلعله مشوار فجأة أبوه بعته ليه.. قال لى هينزلني فى مول كبير ومعروف فى الشيخ زايد على أساس إنى أنتظره فى كافيه هناك لحد ما يخلص مشوار أبوه ويرجع.. ماشي يا لؤي ما يحصلش حاجة.. المشكلة التالتة إن كل كافيهات المول ده والناس اللى قاعدين فيها شكلهم مستوي عالي والأسعار طبعاً لازم تكون على نفس المستوي برضه!.. عادي مش مهم هنتظر وهحاول أكون فى الخفيف خفيف.. طلبت شاى.. مرت ساعة.. طلبت نسكافيه.. مرت كمان ساعة.. هوب موبايل لؤي إتقفل!.. اللهم صلي على النبي.. خلاص هحاسب أنا بقي وخلاص وأمشي.. طلبت الحساب من الجارسون.. بصة يمين وبصة شمال وتفتيش فى الجيوب.. المحفظة فى تابلوه عربية لؤي!.. يا حلاوة.. الجرسون جاب ورقة الحساب وحطها قدامي!.. عرقت من كل حتة، وحاولت أتصل بأى حد من أصحابنا بخ مفيش.. اللى ما بيردش واللى موبايله مقفول.. الوحيد اللى رد كان وصل بيته بقاله ساعة وهو أصلاً من مدينة نصر يعني كوكب تاني خالص!.. الله يخرب بيتك يا كريم إنت ولؤي.. واحد من الزباين قاعد فى ترابيزة قريبة مني كان بيشاور لأى جرسون ييجي يحاسبه بس محدش كان واخد باله.. بدون تفكير وبدون ما تسألني عملت كده إزاى إستغليت إن لبسي شبه لبس الجرسونات هناك بإستثناء البابيون.. قلعتها وبقيت زيهم.. قمت وروحت له.. قال لى: (الحساب من فضلك).. هزيت دماغي ورجعت ناحية ترابيزتى ورجعتله تاني ماكملتش 30 ثانية.. قولتله: (آسف يا فندم الجهاز اللى بيطبع ورق الحساب فيه مشكلة فهقوله لحضرتك كده).. رد: ( مش مهم، كام؟).. قولتله: (150 جنيه).. اللى هو نفس رقم حسابي أنا 100 جنيه + 50 جنيه أروح بيهم.. الراجل إستغرب وقال: (150 إزاى!، أنا حسابي أكتر من كده!).. قولتله: (حضرتك من الزباين المميزين بتوع المكان يا فندم وفيه خصم ليك عشان يوم الخميس وأول الشهر!).. الراجل بمنتهي الإستغراب والإنبساط برضه إداني 200 جنيه وقال لى خلّى الباقي عشانك.. طلبت منه رقم موبايله.. إستغرب أكتر.. قولتله عشان فيه سحب بيتعمل آخر كل أسبوع على هدايا.. إداني الرقم وهو مش مقتنع ولا مصدق.. مشي.. رجعت ترابيزتي ودفعت 100 جنيه وركبت مواصلات بـ 50 جنيه وحطيت الـ 50 الباقية فى جيبي.. بعدها بيومين تلاتة رجعت نفس المكان ودفعت حساب الراجل اللى كانوا فاكرينه هرب طبعاً!.. وبعدها برضه إتصلت بيه شكرته وحكيتله على اللى حصل عشان ما يدعيش عليا بسبب منظره اللى كان زي البتاع قدام المحل.. أنا إبن ناس والله يا تامر ومش وش بهدلة، وماكونتش متخيل شكلي هيبقي إزاي لو قولت مش معايا فلوس.. آه العواقب كانت هتكون وخيمة لو إتكشفت فى الحركة دي بس الحمدلله المهم إن ربك سترها والجنان أنقذنا.. وآه برضه قبل ما أنسي: الله يخرب بيتك يا كريم إنت ولؤي.

     

    • أنا مدام “ثريا”.. 46 سنة.. مسئولة التصوير فى مكتب من مكاتب إستخراج بطاقات الرقم القومي.. فى مرة جاتلنا ست عجوزة وكبيرة أوي فى السن معدية الـ 90.. بس كانت ما شاء الله عليها ذهنها صاحي وواعي ومركزة.. إسمها الست “محظية”، وجت مع حفيدتها.. البطاقة اللى معاها البطاقة الورق القديمة ولسه لحد دلوقتي وبسبب عدم خروجها من بيتها ماكانتش طلعت البطاقة الجديدة فجت عشان تعملها.. أول كلمة قالتهالي قبل ما تقعد على الكرسي: (سمعت إنكم بتطلعوا الناس وحشين فى الصور).. إبتسمت وقولتلها: (مين قال كده بس يا ماما).. بالمناسبة شوف عشان الناس اللى بيستغربوا على صورهم فى البطايق.. مفيش موظف بيكون قاصد يطلع حد شكله وحش أو مش مظبوط.. بس راعي إننا مش إستديو تصوير.. مش هظبط أنا إضاءة لكل مواطن جاى يعمل بطاقة وأخليه يعدل وضعه كذا مرة!.. يبقي مش هنخلص.. إحنا بنعمل عشرات ويمكن مئات المرات أحياناً من الصور لناس!.. ده غير إن جري العرف فى الشغلانة بتاعتنا إن الصورة لازم يكون باين عليها ملامح الجدية يعني لدرجة إن فيه ناس أكبر مننا إدراياً بيطلبوا مننا إن المواطن مايفتحش بوقه فى الصورة إحنا مش بنعمل سيشن!.. ده غير برضه إن كتير من الناس بتبقي متوترة أصلاً وهما قاعدين قدام الكاميرا فبتطلع الصورة مش أحسن حاجة.. الست “محظية” قالتلي: ( بصي يا بنتي، أنا اللى باقي من عمري مش قد اللى راح، ويمكن دي تكون آخر صورة ليا، إتوصي).. أتوصي إيه بس إحنا فى محل سندوتشات!.. فكرت لحظة فى كلامها ولقيت إنه صح!.. والله ليه لأ.. قفلت باب الأوضة مع إنه ممنوع وعمل لى مشكلة بعد كده مع المدير بس قلت مش مهم.. وجبت الموبايل بتاعي وخلّيت حد من زمايلنا يقف بيه ويوجه الفلاش بتاع الكشاف بزاوية معينة على وش الست “محظية”، وخلّيت حفيدتها تمسك موبايلها برضه وتعمل نفس الكلام.. كده بقي عندنا مصدرين للضوء غير فلاش الإضاءة اللى أصلاً موجود فى المكتب عندنا.. طلعت شوية بودرة وقلم كحل من شنطتي وظبطت لها عينيها ووشها ولا أجدع ميكب أرتيسيت.. بقت قمر فى ثواني.. صورتها.. كانت ورغم إن أسنانها مش موجودة بس بتضحك ضحكة زي العسل ويمكن دي أحلى صورة صورها موظف تصوير بطاقات رقم قومي فى مصر.. حركة مجنونة بس حبيت إني عملتها، وإنبساطي إني إتجننت وكنت سبب فى إنبساط واحدة ست كان أكبر من قلقي من اللى ممكن يحصل بعد كده من مشاكل معايا فى الشغل.

     

     

     

    • أنا “شادي”.. 19 سنة.. كلية تجارة.. شغل والدي من الساعة 8 الصبح للساعة 4 العصر.. عايش أنا وهو لوحدنا بعد وفاة أمي الله يرحمها.. من سنتين فى الأجازة بتاعتي وكنوع من العقاب ليا عشان كنت إتأخرت قبلها بيوم بره مع أصحابي؛ كان قراره إن مفيش خروج ليا لمدة يومين كاملين!.. ماكنش عندي إعتراض خصوصاً إني كنت واعده إنى متأخرش وعملت كده بالتالي أستحق أى عقاب يقوله.. جالي مكالمة إن أبو واحد صاحبي واللى يعتبر أنتيمي تعب ونقلوه للمستشفي.. يا نهار منيل!.. أنا لازم أكون واقف جنبه فى الموقف ده.. الساعة كانت 11 الصبح.. يعني لو روحت ورجعت وارد جداً أرجع قبل ما والدي يرجع من شغله ولا من شاف ولا من دري!.. يالا بينا.. خرجت بسرعة وركبت ميكروباص.. ناس بتركب وناس تنزل وأنا مش مركز خالص غير فى وعدي اللى خلفته مع والدي بس عذري إنى برضه مينفعش أسيب صاحبي!.. وصلت المستشفي وقعدت معاهم ساعتين وركبت ميكروباص عشان أرجع.. الساعه بقت 2 وربع.. الوقت بيعدي.. الطريق كان واقف.. كل شوية أبص فى الموبايل وأقول الحمدلله إنه متصلش بيا خالص لأنه كان متعود يكلمني يتأكد إني فى البيت!.. لسه كنت بفكر لقيته بيتصل بيا فى نفس اللحظة.. إتلبشت وأنا شايف وسامع صوت العربيات حواليا والدوشة اللى فى الطريق.. هعمل إيه بس!.. أرد؟.. هيعرف.. ماردش؟.. هيقلق ويشك فيا.. لقيت نفسي بقول للسواق والركاب يا جماعة من فضلكم إقفلوا الشبابيك.. طبعاً الكل إتريق وهزر وضحك ومحدش فاهم حاجة.. قولت بجدية: (إيه فيه إيه!، مكالمة واجب عزاء هعملها وموبايلي سماعته ضعيفة وعايز أسمع).. بصراحة بدون تردد وبمنتهي الشهامة كلهم قفلوا الشبابيك والسواق قفل الكاسيت اللى كان واكل دماغنا.. وطيت صوتي على قد ما قدرت ورديت.. أيوا يا بابا.. إنت فين يا شادي؟.. فى البيت أهو جنب البلكونة -(قولت كده عشان لو سمع صوت عربيات ولا حاجة يبقي تبرير منطقي)- .. رد: (طيب بقول لك إيه).. قلت: (إتفضل).. قال: (شوفلي كده فاضل كام فلوس فى مصاريف البيت اللى عندك؟، الفلوس موجودة فى درج الكوميدينو).. رديت: (كوميدينو إيه يا بابا اللى هبص عليه وفلوس إيه اللى هعدها!، أنا عمرى ما فتحت الدرج ده خالص).. قال: (أيوا أنا عارف ما أنا اللى بقول لك بص دلوقتي أهو).. قعدت ألطم على وشي وخلاص هعيط من الزنقة والله.. أعمل إيه وأنيل إيه وأقول له إيه.. كلامي طلع مني متلخبط: (فلوس الكوميد… أصل الدرج مش بيفتح عشان الـ… أنا فى اللا هوبياكانتى).. أى كلام فى أى هبل.. راح قال: (طب إقفل إقفل والله ما أنت فالح فى حاجة).. وقفل.. قلت الحمدلله وكإن روحي إتردت ليا.. لحظة وسمعت صوت بابا: (شادي).. مسكت الموبايل عشان أرد: (أيوا).. لأ لحظة.. أنا قفلت الموبايل أساساً، والصوت مش جاي منه.. إتمسمرت مكاني!.. نده تاني: (شادي يا زفت).. لقيت الراجل اللى جنبي بيهزني وهو كاتم ضحكته وبيشاور لـ ورا.. بصيت على مصدر الصوت لقيت بابا قاعد فى الكنبة اللى ورا خالص وكان بيشتغلني!.. قال: (ماتدفعش الأجرة أنا دفعتلك خلاص!، وهحاسبك تاني فى البيت يا حبيبي).. وطبعاً مش محتاج أحكي باقي اللى حصل.
    • الرد:
    • أنا بحب الجنان والمجانين وعندي قناعة إن الحياة  بكل مرارتها ماكنش حد هيحتملها إلا بشوية الجنان والمعيلة اللى بنعملهم من وقت للتاني.. اللى بياخدوها جد على طول الخط؛ فى الغالب بيبقى عمرهم أقصر من الناس اللى التهييس والجنان واخدين مساحة ولو بسيطة فى حياتهم .. الحكمة الصينية بتقول: ) أمران يطيلان عمرك؛ وفاء أحدهم بوعده لك، أو قليل من الجنون).. الجنان هو اللى بيحّلي أى علاقة فى الدنيا.. البعد عن النمطية بيحسن النفسية والعكس بيتعبها.. شوية جنان قادرين يرفعوا منسوب الرضا عن النفس، وتذكر مواقف الجنان اللى إتعملت بيرمم الروح فى لحظات شرخها بمجرد مرورها على الذاكرة.. الناس نوعين يا إما مجنون يا إما على وشك.. د.”أحمد خالد توفيق” الله يرحمه بيقول:  )إلى الأشخاص الذين يغلقون الباب ثم يعودون ليتأكدوا من إغلاقه، والذين يضعون الهاتف في جيوبهم ثم يتحسسونه مرة أخرى، الذين يذهبون و يلتفتون وراءهم ليتأكدوا من ذلك، الذين يقولون جملة و يعيدون قولها حتى يشعروا أنه قد تم الاستماع إليها، الذين يبعثون رسالة ثم يعودون لقراءتها ليطمئنوا من سلامتها، الذين يضعون شيئاً ما في الحقيبة ثم يعودون ليتأكدوا من وجوده، الذين يطفئون الأنوار في الغرفة المجاورة ولكنهم يعودون لإلقاء نظرة و التثبت من إطفائه .. إلى أشباهي الكرام..أنتم على وشك الجنون).

     

     

     

     

     

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق